وكانت تلك أولى عمليات الإعدام منذ 2006.
غير أنها أول مرة يتم فيها إعدام 15 محكوما دفعة واحدة.
وأعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني انه "تم تنفيذ احكام الاعدام في سجن سواقة (70 كلم جنوب عمان)".
وتابع المومني "تم فجر اليوم السبت تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق عشرة أشخاص أدينوا بارتكاب جرائم إرهابية"، في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية.
وأضاف المومني ان "الجرائم الارهابية التي ادين بها الارهابيون هي هجمات ضد "مكاتب المخابرات العامة في البقعة والاعتداء الارهابي على رجال الامن العام في صما واغتيال الكاتب ناهض حتر والتفجير الارهابي الذي تعرضت له سفارة المملكة في بغداد عام 2003 ، والهجوم الارهابي على فوج سياحي في المدرج الروماني".
وكان المتحدث يشير الى هجوم ضد سياح في مدرج روماني في العام 2006 اسفر عن مقتل بريطاني، والى الهجوم على مكتب المخابرات في البقعة شمال الاردن والذي ادى الى سقوط خمسة قتلى من عناصر دائرة المخابرات.
وقتل ناهض حتر في 25 ايلول/سبتمبر امام قصر العدل بوسط عمان بينما كان يهم بدخول المحكمة لحضور اولى جلسات محاكمته لنشره رسما كاريكاتوريا على صفحته على فيسبوك اعتبر انه "يمس الذات الالهية".
وبحسب المومني فقد تم تنفيذ حكم الاعدام بحق خمسة محكومين في ما يعرف بخلية إربد الارهابية.
وكانت الاجهزة الأمنية أحبطت في آذار/مارس من العام الماضي مخططا إرهابيا مرتبطا بتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة إربد (89 كلم شمال عمان) ضد اهداف مدنية وعسكرية، عقب مواجهات بين قوات الامن ومسلحين ادت الى مقتل سبعة مسلحين وضابط أمن.
وتابع المومني ان "المجرمين الخمسة الاخرين ارتكبوا جرائم جنائية كبرى بشعة تتمثل باعتداءات جنسية وحشية على المحارم".
واشارت مصادر قضائية اردنية الى انه "مازال هناك نحو 94 شخص محكوم عليهم بالاعدام شنقا واغلبهم في قضايا قتل واغتصاب".
ويشارك الاردن في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي يشن ضربات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وفي العراق.
وتعرض الاردن لاربع اعتداءات دامية في العام 2016 ادت الى سقوط عدد من عناصر الاجهزة الامنية واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن اثنين منها.
كما اعلنت السلطات احباط مخططات اخرى للتنظيم الجهادي في البلاد في 2016.
واثار استئناف عمليات الاعدام في الاردن بعد تعليقها بشكل غير رسمي في 2006 استنكار منظمات الدفاع عن حقوق الانسان.
وكان الاردن نفذ في العام 2015 حكم الاعدام شنقا بحق جهاديين عراقيين اثنين ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي.
والريشاوي انتحارية عراقية شاركت في تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005.
اما الكربولي الذي ينتمي لتنظيم القاعدة فقد قتل سائق اردنيا في العراق وكانت القوات الاردنية اعتقلته في ايار/مايو 2006.


الصفحات
سياسة









