ووقال المتحدث باسم الجماعة محمود غزلان في تصريح لفرانس برس ان "مخاوف (الليبراليين) موهومة ولا صلة لها بالحقيقة. نعيش الاسلام الوسطي المعتدل ولا نفرض شيئا بالقوة".
من جانبها، اعتبرت حركة حماس السبت ان تقدم الاسلاميين في الانتخابات يشكل دعما للقضية الفلسطينية، ودعت المجتمع الدولي الى "احترام الخيار الديموقراطي" في مصر.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس ان "تقدم الاسلاميين في مصر وعدد من الدول العربية سيكون ظهيرا وداعما للقضية الفلسطينية واستعادة حقيقية للعمق العربي والاسلامي"، وتابع ان هذا التقدم "دليل على ان كل محاولات العزل والتشويه والاقصاء للحركات الاسلامية باءت بالفشل".
وكانت اللجنة العليا للانتخابات اعلنت مساء الجمعة ان معدل الاقبال على المشاركة في هذه الانتخابات الاولى منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير الماضي سجل رقما قياسيا بلغ 62 في المئة.
واكد رئيس اللجنة المستشار ابو المعز ابراهيم فوز اربعة فقط من المتنافسين على مقاعد الفردي اشهرهم المحلل السياسي الليبرالي عمرو حمزاوي في حين يخوض بقية المرشحين جولة الاعادة.
وشملت هذه المرحلة الاولى التي بدأت صباح الاثنين وانتهت مساء الثلاثاء ثلث محافظات مصر، اي تسعا من اصل سبع وعشرين محافظة، وهي القاهرة والاسكندرية ودمياط وبور سعيد وكفر الشيخ والاقصر واسيوط والفيوم والبحر الاحمر، وذلك لانتخاب 168 نائبا (56 بنظام الدوائر الفردية و112 بنظام القوائم) من اصل 498 نائبا يشكلون اجمالي عدد اعضاء مجلس الشعب.
في المقابل، لم يعلن رئيس اللجنة نتائج القوائم الحزبية التي لم تنشر حتى الان على الصفحة الرسمية للجنة على الانترنت.
ويفترض ان تؤكد النتائج الاتجاهات التي كشفت عنها الصحافة حتى الان وعدد من الاحزاب وخصوصا حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة الاخوان المسلمين والذي يرجح ان يحصل على 40% وحزب النور السلفي الذي قد يحصل على 20% من الاصوات.
من جهة اخرى، اجرى رئيس الوزراء المكلف كمال الجنزوري صباح اليوم اخر مشاوراته قبل الاعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي كان من المتوقع ان تؤدي اليمين الدستورية مساء اليوم.
وذكرت الصحف المحلية الصادرة السبت ان الحكومة الجديدة تضم 13 وزيرا من حكومة عصام شرف المستقيلة مع اختيار 11 وزيرا جديدا.
وفي اول تصريح لوزير المالية الجديد ممتاز سعيد اعتبر انه "من المبكر" معرفة ما اذا كان سيتم اللجوء الى قرض بمبلغ 3,2 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمواجهة الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وجاء في بيان يؤكد اختياره لهذه الوزارة انه "من المبكر معرفة مصير الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لاقراض مصر 3,2 مليارات دولار لسداد عجز الموازنة المقدر ب134 مليار جنيه (22 مليار دولار) وهو الاتفاق الذي توقف بسبب الاحداث الاخيرة".
ويرجح تاخر اعلان التشكيلة الحكومية الذي كان متوقعا الجمعة، خصوصا الى عدم حسم حقيبة الداخلية وهي الوزارة الاكثر حساسية بسبب الاحداث الاخيرة والاتهامات التي توجه لرجال الشرطة باستخدام العنف مع المتظاهرين.
وكانت المواجهات التي جرت قبل نحو اسبوعين بين المتظاهرين المطالبين بانهاء الحكم العسكري وقوات الامن اوقعت 43 قتيلا وقرابة ثلاثة الاف جريح. واتهمت قوات الامن باستخدام غازات سامة في تفريق المتظاهرين وبتعمد استهداف عيونهم.
من جهة اخرى، قرر الجنزوري استحداث وزارة جديدة يراسها احد الشباب تكلف برعاية مصابي الثورة تحت مسمى وزارة الشؤون العلاجية ورعاية المصابين واسر الشهداء كما ذكرت صحيفة اخبار اليوم الحكومية.
في المقابل، ومع تركز الاضواء على الانتخابات والتشكيلة الحكومية، تراجع كثيرا عدد المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد منذ تنحية مبارك بتسليم السلطة فورا الى المدنيين.
ولم يعد في الميدان اكثر من بضع مئات واقل منهم بكثير امام مقر رئاسة الوزراء للاحتجاج على تكليف الجنزوري الذي يرونه من الوجوه القديمة.
ويقول محمد العساس وهو فنان شاب في الخامسة والعشرين "كل الذين وثقنا بهم تخلوا عنا، (محمد) البرادعي اختفى والاخوان بعد ان نجحوا في الانتخابات لم يعودوا معنا".
من جانبها، اعتبرت حركة حماس السبت ان تقدم الاسلاميين في الانتخابات يشكل دعما للقضية الفلسطينية، ودعت المجتمع الدولي الى "احترام الخيار الديموقراطي" في مصر.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس ان "تقدم الاسلاميين في مصر وعدد من الدول العربية سيكون ظهيرا وداعما للقضية الفلسطينية واستعادة حقيقية للعمق العربي والاسلامي"، وتابع ان هذا التقدم "دليل على ان كل محاولات العزل والتشويه والاقصاء للحركات الاسلامية باءت بالفشل".
وكانت اللجنة العليا للانتخابات اعلنت مساء الجمعة ان معدل الاقبال على المشاركة في هذه الانتخابات الاولى منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير الماضي سجل رقما قياسيا بلغ 62 في المئة.
واكد رئيس اللجنة المستشار ابو المعز ابراهيم فوز اربعة فقط من المتنافسين على مقاعد الفردي اشهرهم المحلل السياسي الليبرالي عمرو حمزاوي في حين يخوض بقية المرشحين جولة الاعادة.
وشملت هذه المرحلة الاولى التي بدأت صباح الاثنين وانتهت مساء الثلاثاء ثلث محافظات مصر، اي تسعا من اصل سبع وعشرين محافظة، وهي القاهرة والاسكندرية ودمياط وبور سعيد وكفر الشيخ والاقصر واسيوط والفيوم والبحر الاحمر، وذلك لانتخاب 168 نائبا (56 بنظام الدوائر الفردية و112 بنظام القوائم) من اصل 498 نائبا يشكلون اجمالي عدد اعضاء مجلس الشعب.
في المقابل، لم يعلن رئيس اللجنة نتائج القوائم الحزبية التي لم تنشر حتى الان على الصفحة الرسمية للجنة على الانترنت.
ويفترض ان تؤكد النتائج الاتجاهات التي كشفت عنها الصحافة حتى الان وعدد من الاحزاب وخصوصا حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة الاخوان المسلمين والذي يرجح ان يحصل على 40% وحزب النور السلفي الذي قد يحصل على 20% من الاصوات.
من جهة اخرى، اجرى رئيس الوزراء المكلف كمال الجنزوري صباح اليوم اخر مشاوراته قبل الاعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي كان من المتوقع ان تؤدي اليمين الدستورية مساء اليوم.
وذكرت الصحف المحلية الصادرة السبت ان الحكومة الجديدة تضم 13 وزيرا من حكومة عصام شرف المستقيلة مع اختيار 11 وزيرا جديدا.
وفي اول تصريح لوزير المالية الجديد ممتاز سعيد اعتبر انه "من المبكر" معرفة ما اذا كان سيتم اللجوء الى قرض بمبلغ 3,2 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمواجهة الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وجاء في بيان يؤكد اختياره لهذه الوزارة انه "من المبكر معرفة مصير الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لاقراض مصر 3,2 مليارات دولار لسداد عجز الموازنة المقدر ب134 مليار جنيه (22 مليار دولار) وهو الاتفاق الذي توقف بسبب الاحداث الاخيرة".
ويرجح تاخر اعلان التشكيلة الحكومية الذي كان متوقعا الجمعة، خصوصا الى عدم حسم حقيبة الداخلية وهي الوزارة الاكثر حساسية بسبب الاحداث الاخيرة والاتهامات التي توجه لرجال الشرطة باستخدام العنف مع المتظاهرين.
وكانت المواجهات التي جرت قبل نحو اسبوعين بين المتظاهرين المطالبين بانهاء الحكم العسكري وقوات الامن اوقعت 43 قتيلا وقرابة ثلاثة الاف جريح. واتهمت قوات الامن باستخدام غازات سامة في تفريق المتظاهرين وبتعمد استهداف عيونهم.
من جهة اخرى، قرر الجنزوري استحداث وزارة جديدة يراسها احد الشباب تكلف برعاية مصابي الثورة تحت مسمى وزارة الشؤون العلاجية ورعاية المصابين واسر الشهداء كما ذكرت صحيفة اخبار اليوم الحكومية.
في المقابل، ومع تركز الاضواء على الانتخابات والتشكيلة الحكومية، تراجع كثيرا عدد المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد منذ تنحية مبارك بتسليم السلطة فورا الى المدنيين.
ولم يعد في الميدان اكثر من بضع مئات واقل منهم بكثير امام مقر رئاسة الوزراء للاحتجاج على تكليف الجنزوري الذي يرونه من الوجوه القديمة.
ويقول محمد العساس وهو فنان شاب في الخامسة والعشرين "كل الذين وثقنا بهم تخلوا عنا، (محمد) البرادعي اختفى والاخوان بعد ان نجحوا في الانتخابات لم يعودوا معنا".


الصفحات
سياسة








