تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


السياسة والإعلام يشعلان "الكراهية" ضد مسلمي بريطانيا




لندن - أفادت دراسة أجرتها منظمة حقوقية تتخذ من لندن مقرا لها أن معظم مسلمي بريطانيا يعتقدون أن سياسات الحكومة التى تتعرض للتضليل والتغطيات الإعلامية المتحيزة قد خلقت "مناخا من الكراهية" يؤثر على حياتهم اليومية .


وأعلنت "اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان" قبيل نشر تقريرها الكامل الأسبوع المقبل :"تشهد الحياة اليومية للمسلمين في بريطانيا مستويات متزايدة من الانتهاكات والتمييز والعنف".

وسألت المنظمة 1782 مسلما بريطانيا عن خبرتهم بشأن "العداء والتمييز" ، وذكرت أن تقريرها "يرسم صورة مزعجة لمجتمع تحت حصار من رياح سائدة من التعصب العرقي والديني".

وخلص التقرير الذي يحمل عنوان "بيئة الكراهية : الطبيعة الجديدة للمسلمين في المملكة المتحدة" إلى وجود" تزايد في حدوث الانتهاكات اللفظية والتمييز والعنف البدني".

وقال أكثر من 80% ممن شملتهم الدراسة إنهم شهدوا "(وقائع) لكراهية المسلمين تمارس ضد أشخاص آخرين" ، مقابل بخمسين بالمئة قالوا ذلك في دراسة أجريت عام 2010 ، فيما زادت نسبة من قالوا إنهم شهدوا "أفكارا نمطية سلبية عن الإسلام والمسلمين" إلى 93% مقابل 69% عام 2010 .

وذكرت المنظمة أن نحو 56% من المسلمين قالوا إنهم تعرضوا لانتهاكات لفظية ، فيما قال 18% إنهم تعرضوا لاعتداءات بدنية.

وخلص معدو التقرير إلى أن "بيئة الكراهية أثيرت عمدا بأيدي الإعلام والساسة والمعلقين ، بهدف /فصل/ المسلمين وإضفاء الشرعية على المعاملة التمييزية ضدهم عبر سياسة رسمية".

وحاولت المنظمة إثبات أن الحكومة مخطئة في التركيز على جرائم كراهية فردية ، وأن ذلك "لا يعد أعمالا فردية من قبل مختلين" بل أعمال "ناجمة عن بيئة من الكراهية".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد وعد الشهر الماضي بدعم أكبر للمسلمين ، بعد أن سجلت الشرطة ارتفاعا بنسبة 43% في جرائم الكراهية الدينية خلال عام واحد حتى آذار/مارس الماضي.

وأفادت الحكومة بأن كاميرون طلب من قوات الشرطة تسجيل جرائم الكراهية الدينية التي ترتكب ضد المسلمين في سجل منفصل ، مع إعطائها نفس وضع هجمات معاداة السامية.

د ب ا
الاربعاء 11 نوفمبر 2015