.
الشابة اليمنية " نسمة الكميم" واحدة من اليمنيات اللائي استطعن صنع الجمال في زمن الحرب، وخلق الحسن في واقع قد يبدو قبيحا، عن طريق أنشطة مجتمعية نفذتها، و تحولت إلى قضية جميلة يتحدث عنها ويشيد بها العديد من اليمنيين.
استطاعت الكميم وهي أم لطفلين، وتقيم مع عائلتها في العاصمة اليمنية صنعاء، نقل معاناة المواطنين عن طريق الصور التي تلتقطها بهاتفها، معبرة عن واقع وقضايا تهم المجتمع، في محاولة منها للتوعية والعمل على حل العديد من الظواهر والمشكلات التي يعاني منها اليمنيون، خصوصا في زمن الحرب.
وما يميز الشابة الكميم أنها هي صاحبة الصورة والموقف الذي تريد طرحه للناس، وصاحبة الفكرة في أي قضية تناقشها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن خلال هذه المواقع على شبكة الانترنت مثل " فيس بوك " و" انستجرا م " استطاعت الكميم منذ أكثرمن عامين ، إبراز العديد من القضايا عن طريق نشر صور معبرة لها تم التقاطها للتأكيد عن ظاهرة معينة يستوجب علاجها والعمل على حلها.
تقول الكميم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنها نشرت صورا في مواقع التواصل الاجتماعي، على الانترنت، تعبر عن العديد من القضايا المهمة في البلاد، كنشرها لصورة " ماعز" يمضع نبتة القات، الذي يداوم على مضغه معظم اليمنيين، كتعبير منها على رفض هذه الظاهرة المنتشرة في البلاد والتي لها آثار سلبية اجتماعية واقتصادية كبيرة وتهدر المال والوقت .
وتضيف الكميم " أنها أيضا ناقشت قضايا أخرى عن طريق الصور، كقضية حمل السلاح في اليمن، التي تقول تقارير إنها تحوي على أكثر من 50 مليون قطعة سلاح، أو عن قضية العالقين اليمنيين في الخارج الذين لم يستطيعوا العودة إلى بلدهم في هذه الحرب بسبب الحظر الجوي المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بالإضافة إلى مناقشتها عن طريق الصور مسألة أنانية الأحزاب في البلاد والعمل فقط من أجل الحزب نفسه.
ملكة جمال الحرب وعلى الرغم من عدم امتلاك الكميم كاميرا ذات تقنية عالية تساعدها بشكل أكبر على تصوير المواقف والقضايا المهمة، كان صدى تصويرها ومناقشتها للقضايا كبيرا، ماجعل العديد من المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون عليها لقب" ملكة جمال الحرب ".
على هذا الصعيد تقول الكميم " لقب / ملكة جمال الحرب/ أعجبني، فأي امرأة تحب أن تلقب بملكة جمال ...ممتع أن الناس أخرجت من الحرب جمالاً، واختاروني أنا الملكة."
وعن آثار الحرب على الكميم ، تقول إنها أثرت عليها بشكل إيجابي، على عكس العديد من المواطنين الذين قد تؤثر عليهم بشكل سلبي نتيجة المأساة والآلام التي تخلفها. توضح الكميم في هذا السياق لــ( د.ب.أ) أن الحرب أثرت فيها بطريقة إيجابية ، وجعلتها تحب الحياة أكثر وأكثر.
وتتابع " الحرب أثرت على واقعي، وجعلتني أحرص على وقتي، وأن أعرض أفكاري وأطرحها في صور".
تشجيع ونقد
كل نشاط إيجابي في الحياة، يلاقي معجبين ومؤيدين كُثر، لكن في الوقت نفسه قد يلقى ناقدين أو ناقمين، أو قد نقول معارضين.
وفي هذا الإطار تشير الكميم إلى أنه في الوقت الذي تلقت تشجيعا من الناس، وإطلاق لقب "ملكة جمال الحرب " عليها كان هناك من انتقدها نقدا بناء، وثمة من استخف واستصغر واستهزأ بما تقوم به، لكنها استدركت بالقول إنها ستواصل نشر القضايا التوعوية في البلاد، وأنها ستقوم بعرض أفكار ومناقشة مسألة نظافة الوطن من القمامة، وتوعية الناس بأهمية النظافة.
وبينت الكميم أن اختيارها لتصوير نفسها في موقف معين كتعبير عن قضية مهمة في البلاد لم يكن سهلا في البداية، فقد كانت تخشى ردة فعل والديها من مسألة نشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تعالج مسألة معينة في البلاد، لكن والديها قاما بتشجيعها بعد ذلك .
وعن أمنياتها المستقبلية تقول الكميم " تصويري الحالي، ومناقشتي لعديد من القضايا عن طريق التصوير، هو كتمهيد للدخول في التمثيل...أريد أن أصبح ممثلة، وأطرح ما أريد من قضايا وعادات وتقاليد عن طريق التمثيل...قد يبدو الأمر صعبا، لكن ليس مستحيلا".
يشار إلى أن اليمن تعاني منذ حوالي عامين من حرب شديدة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة والمدعومة بطيران التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة أنصار الله الحوثية المدعومين بقوات موالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، من جهة ثانية، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى حسب احصائيات لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن تسببها بأوضاع معيشية صعبة للغاية.
الشابة اليمنية " نسمة الكميم" واحدة من اليمنيات اللائي استطعن صنع الجمال في زمن الحرب، وخلق الحسن في واقع قد يبدو قبيحا، عن طريق أنشطة مجتمعية نفذتها، و تحولت إلى قضية جميلة يتحدث عنها ويشيد بها العديد من اليمنيين.
استطاعت الكميم وهي أم لطفلين، وتقيم مع عائلتها في العاصمة اليمنية صنعاء، نقل معاناة المواطنين عن طريق الصور التي تلتقطها بهاتفها، معبرة عن واقع وقضايا تهم المجتمع، في محاولة منها للتوعية والعمل على حل العديد من الظواهر والمشكلات التي يعاني منها اليمنيون، خصوصا في زمن الحرب.
وما يميز الشابة الكميم أنها هي صاحبة الصورة والموقف الذي تريد طرحه للناس، وصاحبة الفكرة في أي قضية تناقشها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن خلال هذه المواقع على شبكة الانترنت مثل " فيس بوك " و" انستجرا م " استطاعت الكميم منذ أكثرمن عامين ، إبراز العديد من القضايا عن طريق نشر صور معبرة لها تم التقاطها للتأكيد عن ظاهرة معينة يستوجب علاجها والعمل على حلها.
تقول الكميم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنها نشرت صورا في مواقع التواصل الاجتماعي، على الانترنت، تعبر عن العديد من القضايا المهمة في البلاد، كنشرها لصورة " ماعز" يمضع نبتة القات، الذي يداوم على مضغه معظم اليمنيين، كتعبير منها على رفض هذه الظاهرة المنتشرة في البلاد والتي لها آثار سلبية اجتماعية واقتصادية كبيرة وتهدر المال والوقت .
وتضيف الكميم " أنها أيضا ناقشت قضايا أخرى عن طريق الصور، كقضية حمل السلاح في اليمن، التي تقول تقارير إنها تحوي على أكثر من 50 مليون قطعة سلاح، أو عن قضية العالقين اليمنيين في الخارج الذين لم يستطيعوا العودة إلى بلدهم في هذه الحرب بسبب الحظر الجوي المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بالإضافة إلى مناقشتها عن طريق الصور مسألة أنانية الأحزاب في البلاد والعمل فقط من أجل الحزب نفسه.
ملكة جمال الحرب وعلى الرغم من عدم امتلاك الكميم كاميرا ذات تقنية عالية تساعدها بشكل أكبر على تصوير المواقف والقضايا المهمة، كان صدى تصويرها ومناقشتها للقضايا كبيرا، ماجعل العديد من المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون عليها لقب" ملكة جمال الحرب ".
على هذا الصعيد تقول الكميم " لقب / ملكة جمال الحرب/ أعجبني، فأي امرأة تحب أن تلقب بملكة جمال ...ممتع أن الناس أخرجت من الحرب جمالاً، واختاروني أنا الملكة."
وعن آثار الحرب على الكميم ، تقول إنها أثرت عليها بشكل إيجابي، على عكس العديد من المواطنين الذين قد تؤثر عليهم بشكل سلبي نتيجة المأساة والآلام التي تخلفها. توضح الكميم في هذا السياق لــ( د.ب.أ) أن الحرب أثرت فيها بطريقة إيجابية ، وجعلتها تحب الحياة أكثر وأكثر.
وتتابع " الحرب أثرت على واقعي، وجعلتني أحرص على وقتي، وأن أعرض أفكاري وأطرحها في صور".
تشجيع ونقد
كل نشاط إيجابي في الحياة، يلاقي معجبين ومؤيدين كُثر، لكن في الوقت نفسه قد يلقى ناقدين أو ناقمين، أو قد نقول معارضين.
وفي هذا الإطار تشير الكميم إلى أنه في الوقت الذي تلقت تشجيعا من الناس، وإطلاق لقب "ملكة جمال الحرب " عليها كان هناك من انتقدها نقدا بناء، وثمة من استخف واستصغر واستهزأ بما تقوم به، لكنها استدركت بالقول إنها ستواصل نشر القضايا التوعوية في البلاد، وأنها ستقوم بعرض أفكار ومناقشة مسألة نظافة الوطن من القمامة، وتوعية الناس بأهمية النظافة.
وبينت الكميم أن اختيارها لتصوير نفسها في موقف معين كتعبير عن قضية مهمة في البلاد لم يكن سهلا في البداية، فقد كانت تخشى ردة فعل والديها من مسألة نشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تعالج مسألة معينة في البلاد، لكن والديها قاما بتشجيعها بعد ذلك .
وعن أمنياتها المستقبلية تقول الكميم " تصويري الحالي، ومناقشتي لعديد من القضايا عن طريق التصوير، هو كتمهيد للدخول في التمثيل...أريد أن أصبح ممثلة، وأطرح ما أريد من قضايا وعادات وتقاليد عن طريق التمثيل...قد يبدو الأمر صعبا، لكن ليس مستحيلا".
يشار إلى أن اليمن تعاني منذ حوالي عامين من حرب شديدة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة والمدعومة بطيران التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة أنصار الله الحوثية المدعومين بقوات موالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، من جهة ثانية، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى حسب احصائيات لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن تسببها بأوضاع معيشية صعبة للغاية.


الصفحات
سياسة









