وذكر فينت أن هناك اشتباكات ذات دوافع دينية وسياسية تندلع بين اللاجئين بغرض الهيمنة على نزل الإيواء، وقال: "بالتأكيد تلعب كثافة الأعداد داخل نزل الإيواء دورا في ذلك، لكن هناك أيضا هياكل إجرامية للغاية".
وأشار فينت إلى أن غالبية أعمال العنف بين اللاجئين تحدث بين المجموعات المسلمة، وقال: "يشتبك سنة مع شيعة، كما هناك سلفيون من توجهات مختلفة... النساء يجبرن على ارتداء النقاب، والرجال يجبرون على الصلاة. الإسلاميون يريدون فرض قيمهم ونظامهم هناك"، مطالبا لذلك بتوفير حماية خاصة للاجئين المسيحيين في هذه النزل.
وذكر فينت أن هناك مجموعات أخرى بحاجة إلى حماية، مثل النساء والأطفال والمراهقين الذين يسافرون بمفردهم إلى ألمانيا، وقال: "هنا يمكن تقدير الحجم الحقيقي للعنف، حيث ترفض النساء والأطفال في الغالب تحرير بلاغات بدافع الخوف"، مشيرا إلى أن هناك حالات تتعرض للاغتصاب وسوء المعاملة.
وطالب فينت بترحيل سريع للاجئين الذين يمارسون العنف، مؤكدا ضرورة أن تتصدى دولة القانون بكل حسم للاجئين الذين يرتكبون جرائم عنف.
وأشار فينت إلى أن غالبية أعمال العنف بين اللاجئين تحدث بين المجموعات المسلمة، وقال: "يشتبك سنة مع شيعة، كما هناك سلفيون من توجهات مختلفة... النساء يجبرن على ارتداء النقاب، والرجال يجبرون على الصلاة. الإسلاميون يريدون فرض قيمهم ونظامهم هناك"، مطالبا لذلك بتوفير حماية خاصة للاجئين المسيحيين في هذه النزل.
وذكر فينت أن هناك مجموعات أخرى بحاجة إلى حماية، مثل النساء والأطفال والمراهقين الذين يسافرون بمفردهم إلى ألمانيا، وقال: "هنا يمكن تقدير الحجم الحقيقي للعنف، حيث ترفض النساء والأطفال في الغالب تحرير بلاغات بدافع الخوف"، مشيرا إلى أن هناك حالات تتعرض للاغتصاب وسوء المعاملة.
وطالب فينت بترحيل سريع للاجئين الذين يمارسون العنف، مؤكدا ضرورة أن تتصدى دولة القانون بكل حسم للاجئين الذين يرتكبون جرائم عنف.


الصفحات
سياسة









