وقال الصدر ردا على سؤال لاحد اتباعه عن موقفه من عصائب اهل الحق، في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "اليوم حيث جاءت فرصة الانتخابات بانت نواياهم ومدى عشقهم للسياسة الدنيوية وكراسيها".
واضاف "لقد طلبت من مسؤوليهم في الجمهورية الاسلامية ان يغيروا اسم العصائب وان يغيروا القيادة الثنائية ليكون بابا لرجوعهم لأبيهم الصدر والمكتب الشريف، فأبت كل الأطراف ومنهم العصائب ذلك".
وهي المرة الاولى يشير فيها الصدر الى ان ايران تدعم هذه المجموعة.
وواظبت واشنطن على اتهام طهران بدعم عصائب اهل الحق، الامر الذي نفته ايران.
ولم يحدد الصدر في بيانه هوية "القيادة الثنائية"، لكن المجموعة يقودها قيس الخزعلي وشقيقه ليث.
وهاجم الصدر العصائب بشدة وقال "انهم سلموا اسلحتهم لينخرطوا في العملية السياسية التي كانوا يقتلون أفرادها ابتداء بالشهيد صالح العكيلي".
وتابع "واستمروا بقتل افراد الجيش العراقي وشرطته مدعين عمالتهم"، متسائلا "فلماذا تنخرطون بالعملاء؟".
وكان النائب عن الكتلة الصدرية صالح العكيلي قتل في تشرين الأول/اكتوبر 2008 متأثرا بجروح بالغة اصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة البلديات في بغداد.
من جهته، اعلن قيس الخزعلي زعيم العصائب خلال مهرجان حضره الاحد مئات من انصاره في ساحة الحرية وسط بغداد لمناسبة "النصر والتحرير" ان الجماعة تخلت عن "المناصب والكراسي" واختارت ان تبقى في المعارضة "لمراقبة عمل الحكومة".
وقال الخزعلي في ما بدا ردا على مقتدى الصدر الذي اتهم الجماعة مرارا منذ اعلان انخراطها في العملية السياسية بانها تسعى الى المناصب، "نعتقد ان من الضروري التصدي لمعالجة النقص الرئيسي الذي تعاني منه العملية السياسية، وهو عدم وجود معارضة سياسية حقيقية صحيحة تقوم بمراقبة عمل الحكومة"
واضاف "لذلك ابناء المقاومة اخذوا على عاتقهم هذه المسؤولية، وارتضوا ان يضحوا بالمناصب والكراسي التي عرضت عليهم او التي يمكن ان تعرض عليهم في المستقبل، لان هذه هو ديدن ابناء المقاومة في التضحية والايثار من اجل وطنهم وابناء شعبهم".
ودعا الخزعلي خصومه وفي مقدمهم الصدر الى عدم سوق الاتهامات وقال "العراق يشهد مرحلة حساسة ومهمة في تاريخه (...) وان الشعب العراقي يتطلع الان الى مرحلة جديدة يبني فيها بلده ويعوض الخسائر وينسى فيها المه، يتطلع الى مستقبل مفرح ينعم ابناؤه فيه بالرفاه والامان، وهنا مسؤولية الجميع".
واضاف "نعتقد ان وجود ابناء المقاومة في العملية السياسية والمشاركة في بناء البلد عنصر قوة وصمام"، داعيا الجميع الى "فتح صفحة جديدة تتناسب والمرحلة المقبلة".
وفي بيان اصدره في 27 كانون الاول/ديسمبر الفائت، وصف الصدر جماعة "عصائب اهل حق" الشيعية بانها عبارة عن "عشاق للكراسي" و"مجموعة قتلة لا دين لهم".
وكان الامين العام للجماعة التي تتهمها واشنطن بتلقي دعم من طهران، قيس الخزعلي اعلن الاثنين في مؤتمر في النجف (150 كلم جنوب بغداد) ان "ابناء المقاومة (...) مستعدون للتضحية (...) والمشاركة بالعملية السياسية".
وانهت القوات الاميركية انسحابها العسكري من العراق قبل اكثر من اسبوع، بعد تسع سنوات من اجتياحه لاسقاط نظام صدام حسين.
والعلاقة بين "عصائب اهل الحق" والصدر متوترة جدا، وقد اتهمها الاخير مرارا باثارة الفتنة وقتل مئات العراقيين.
وبرز اسم العصائب بعدما خطفت خبير المعلومات البريطاني بيتر مور وحراسه الاربعة الذين يحملون جنسيات غربية في ايار/مايو 2007 من مكتب تابع لوزارة المالية.
واتهم الجيش الاميركي طهران بدعم ثلاثة فصائل شيعية مسلحة هي "عصائب اهل الحق" و"كتائب حزب الله" و"لواء اليوم الموعود" الذي يقوده الصدر.
واضاف "لقد طلبت من مسؤوليهم في الجمهورية الاسلامية ان يغيروا اسم العصائب وان يغيروا القيادة الثنائية ليكون بابا لرجوعهم لأبيهم الصدر والمكتب الشريف، فأبت كل الأطراف ومنهم العصائب ذلك".
وهي المرة الاولى يشير فيها الصدر الى ان ايران تدعم هذه المجموعة.
وواظبت واشنطن على اتهام طهران بدعم عصائب اهل الحق، الامر الذي نفته ايران.
ولم يحدد الصدر في بيانه هوية "القيادة الثنائية"، لكن المجموعة يقودها قيس الخزعلي وشقيقه ليث.
وهاجم الصدر العصائب بشدة وقال "انهم سلموا اسلحتهم لينخرطوا في العملية السياسية التي كانوا يقتلون أفرادها ابتداء بالشهيد صالح العكيلي".
وتابع "واستمروا بقتل افراد الجيش العراقي وشرطته مدعين عمالتهم"، متسائلا "فلماذا تنخرطون بالعملاء؟".
وكان النائب عن الكتلة الصدرية صالح العكيلي قتل في تشرين الأول/اكتوبر 2008 متأثرا بجروح بالغة اصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة البلديات في بغداد.
من جهته، اعلن قيس الخزعلي زعيم العصائب خلال مهرجان حضره الاحد مئات من انصاره في ساحة الحرية وسط بغداد لمناسبة "النصر والتحرير" ان الجماعة تخلت عن "المناصب والكراسي" واختارت ان تبقى في المعارضة "لمراقبة عمل الحكومة".
وقال الخزعلي في ما بدا ردا على مقتدى الصدر الذي اتهم الجماعة مرارا منذ اعلان انخراطها في العملية السياسية بانها تسعى الى المناصب، "نعتقد ان من الضروري التصدي لمعالجة النقص الرئيسي الذي تعاني منه العملية السياسية، وهو عدم وجود معارضة سياسية حقيقية صحيحة تقوم بمراقبة عمل الحكومة"
واضاف "لذلك ابناء المقاومة اخذوا على عاتقهم هذه المسؤولية، وارتضوا ان يضحوا بالمناصب والكراسي التي عرضت عليهم او التي يمكن ان تعرض عليهم في المستقبل، لان هذه هو ديدن ابناء المقاومة في التضحية والايثار من اجل وطنهم وابناء شعبهم".
ودعا الخزعلي خصومه وفي مقدمهم الصدر الى عدم سوق الاتهامات وقال "العراق يشهد مرحلة حساسة ومهمة في تاريخه (...) وان الشعب العراقي يتطلع الان الى مرحلة جديدة يبني فيها بلده ويعوض الخسائر وينسى فيها المه، يتطلع الى مستقبل مفرح ينعم ابناؤه فيه بالرفاه والامان، وهنا مسؤولية الجميع".
واضاف "نعتقد ان وجود ابناء المقاومة في العملية السياسية والمشاركة في بناء البلد عنصر قوة وصمام"، داعيا الجميع الى "فتح صفحة جديدة تتناسب والمرحلة المقبلة".
وفي بيان اصدره في 27 كانون الاول/ديسمبر الفائت، وصف الصدر جماعة "عصائب اهل حق" الشيعية بانها عبارة عن "عشاق للكراسي" و"مجموعة قتلة لا دين لهم".
وكان الامين العام للجماعة التي تتهمها واشنطن بتلقي دعم من طهران، قيس الخزعلي اعلن الاثنين في مؤتمر في النجف (150 كلم جنوب بغداد) ان "ابناء المقاومة (...) مستعدون للتضحية (...) والمشاركة بالعملية السياسية".
وانهت القوات الاميركية انسحابها العسكري من العراق قبل اكثر من اسبوع، بعد تسع سنوات من اجتياحه لاسقاط نظام صدام حسين.
والعلاقة بين "عصائب اهل الحق" والصدر متوترة جدا، وقد اتهمها الاخير مرارا باثارة الفتنة وقتل مئات العراقيين.
وبرز اسم العصائب بعدما خطفت خبير المعلومات البريطاني بيتر مور وحراسه الاربعة الذين يحملون جنسيات غربية في ايار/مايو 2007 من مكتب تابع لوزارة المالية.
واتهم الجيش الاميركي طهران بدعم ثلاثة فصائل شيعية مسلحة هي "عصائب اهل الحق" و"كتائب حزب الله" و"لواء اليوم الموعود" الذي يقوده الصدر.


الصفحات
سياسة








