وجاء في التسجيل "ايها المسلمون في كل مكان، نبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك (...) فاغتنموه يا عباد الله، وبادروا لصالح الاعمال، وتحروا افضلها. وان افضل القربات الى الله الجهاد، فسارعوا اليه، واحرصوا على الغزو في هذا الشهر الفضيل والتعرض للشهادة فيه".
اضاف "بادروا ايها المسلمون وسارعوا الى الجهاد، وهبوا ايها المجاهدون في كل مكان، واقدموا لتجعلوا رمضان باذن الله شهر وبال على الكافرين".
وتابع في تسجيل قاربت مدته 30 دقيقة "العاقل اللبيب مَن حرص على دوام الجهاد والغزو في رمضان (...) فهنيئا لمن امضى رمضان غازيا في سبيل الله، وطوبى لمن اصطفاه الله في هذا الشهر الكريم وجعله شهيدا".
وتوجه الى "جنود الدولة الاسلامية في كل مكان" بالقول "هذه الساحات امامكم، وهذا سلاحكم، وهذا رمضان. جددوا نياتكم لله عز وجل".
ويسيطر التنظيم الجهادي على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014. كما يسيطر على مساحات اخرى في شمال سوريا وشرقها. واعلن التنظيم قبل نحو عام، اقامة "الخلافة الاسلامية" في مناطق سيطرته، وتنصيب زعيمه ابو بكر البغدادي "خليفة".
ورغم استعادة القوات العراقية بعض المناطق بدعم من ضربات جوية لتحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، لا يزال الجهاديون قادرين على التقدم ميدانيا، لا سيما في الانبار، كبرى محافظات العراق، حيث تمكنوا الشهر الماضي من السيطرة على كبرى مدنها الرمادي.
وادت معارك الرمادي الى نزوح اكثر من 276 الف شخص بين نيسان/ابريل ومنتصف ايار/مايو، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وجدد العدناني دعوة زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي لاهل الانبار بالعودة، قائلا "ارجعوا يا اهل الانبار الى دياركم وعودوا لاهلهم، عودوا لبيوتكم".
ومنح الذين حملوا السلاح ضد التنظيم من ابناء العشائر السنية او الشرطة والجيش في الانبار "فرصة اخيرة"، داعيا اياهم "للتوبة من جديد ومن غير استثناء، فلا نستثني ضابطا ولا مجرما، ولا نشترط عليهم سوى تسليم سلاحهم علامة على صدقهم".
وسبق للتنظيم ان نفذ عمليات اعدام جماعية بحق المئات من ابناء العشائر السنية التي حملت السلاح ضده، اضافة الى عناصر الجيش والشرطة.
ووجه المتحدث تحذيرا شديد اللهجة الى ابناء عشيرة الجغايفة الذين يقاتلون منذ اشهر دفاعا عن مدينة حديثة في غرب الانبار، والمحاصرة منذ اشهر. وحديثة هي من المناطق القليلة التي لا يسيطر عليها التنظيم في المحافظة.
وتوجه الى الجغايفة قائلا "نحن الآن محاصِرون لحديثة وقد ندخلها في اي لحظة، فهذه فرصة ثمينة لكم ولجميع المرتدين، فانتهزوها وتوبوا في هذا الشهر الفضيل"، محذرا من انه اذا "منّ الله علينا ودخلنا حديثة قبل ان تتوبوا، فقسما لنجعلكن باذن الله مثلا للاجيال، حتى يمرّ على حديثة فيقال كان هنا جغايفة وبيوتا للجغايفة".
كما حذر الفصائل المناهضة للتنظيم في سوريا وليبيا من انها "تقع في الكفر".
وقال "نجدد دعوتنا لجنود الفصائل في الشام وليبيا، ندعوهم ليتفكروا مليا قبل ان يقدموا على قتال الدولة الاسلامية التي تحكم بما انزل الله"، مضيفا "ما حكم من يستبدل او يتسبب باستبدال حكم الله بحكم البشر؟ نعم انك تكفر".
اضاف "فاحذر، فانك بقتال الدولة الاسلامية تقع في الكفر من حيث تدري او لا تدري".
وتمكن التنظيم منذ اقامة "الخلافة" في سوريا، من التوسع واعلان "ولايات" في دول عدة، ابرزها ليبيا ومصر واليمن.
وتوجه العدناني الى "اهلنا في لبنان والاردن وفي بلاد الحرمين (السعودية)"، بالقول "الروافض زاحفون اليكم زاحفون، وان حربكم معهم قادمة قادمة".
اضاف "فاما ان تنفروا لهم فتدفعوها عنكم واما ان تظلوا في سباتكم، فتصحون على ما صحا عليه اهل العراق والشام واليمن، من قتل واسر وتشريد وتهديم للبيوت وسلب للاموال وانتهاك للاعراض".
اضاف "بادروا ايها المسلمون وسارعوا الى الجهاد، وهبوا ايها المجاهدون في كل مكان، واقدموا لتجعلوا رمضان باذن الله شهر وبال على الكافرين".
وتابع في تسجيل قاربت مدته 30 دقيقة "العاقل اللبيب مَن حرص على دوام الجهاد والغزو في رمضان (...) فهنيئا لمن امضى رمضان غازيا في سبيل الله، وطوبى لمن اصطفاه الله في هذا الشهر الكريم وجعله شهيدا".
وتوجه الى "جنود الدولة الاسلامية في كل مكان" بالقول "هذه الساحات امامكم، وهذا سلاحكم، وهذا رمضان. جددوا نياتكم لله عز وجل".
ويسيطر التنظيم الجهادي على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014. كما يسيطر على مساحات اخرى في شمال سوريا وشرقها. واعلن التنظيم قبل نحو عام، اقامة "الخلافة الاسلامية" في مناطق سيطرته، وتنصيب زعيمه ابو بكر البغدادي "خليفة".
ورغم استعادة القوات العراقية بعض المناطق بدعم من ضربات جوية لتحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، لا يزال الجهاديون قادرين على التقدم ميدانيا، لا سيما في الانبار، كبرى محافظات العراق، حيث تمكنوا الشهر الماضي من السيطرة على كبرى مدنها الرمادي.
وادت معارك الرمادي الى نزوح اكثر من 276 الف شخص بين نيسان/ابريل ومنتصف ايار/مايو، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وجدد العدناني دعوة زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي لاهل الانبار بالعودة، قائلا "ارجعوا يا اهل الانبار الى دياركم وعودوا لاهلهم، عودوا لبيوتكم".
ومنح الذين حملوا السلاح ضد التنظيم من ابناء العشائر السنية او الشرطة والجيش في الانبار "فرصة اخيرة"، داعيا اياهم "للتوبة من جديد ومن غير استثناء، فلا نستثني ضابطا ولا مجرما، ولا نشترط عليهم سوى تسليم سلاحهم علامة على صدقهم".
وسبق للتنظيم ان نفذ عمليات اعدام جماعية بحق المئات من ابناء العشائر السنية التي حملت السلاح ضده، اضافة الى عناصر الجيش والشرطة.
ووجه المتحدث تحذيرا شديد اللهجة الى ابناء عشيرة الجغايفة الذين يقاتلون منذ اشهر دفاعا عن مدينة حديثة في غرب الانبار، والمحاصرة منذ اشهر. وحديثة هي من المناطق القليلة التي لا يسيطر عليها التنظيم في المحافظة.
وتوجه الى الجغايفة قائلا "نحن الآن محاصِرون لحديثة وقد ندخلها في اي لحظة، فهذه فرصة ثمينة لكم ولجميع المرتدين، فانتهزوها وتوبوا في هذا الشهر الفضيل"، محذرا من انه اذا "منّ الله علينا ودخلنا حديثة قبل ان تتوبوا، فقسما لنجعلكن باذن الله مثلا للاجيال، حتى يمرّ على حديثة فيقال كان هنا جغايفة وبيوتا للجغايفة".
كما حذر الفصائل المناهضة للتنظيم في سوريا وليبيا من انها "تقع في الكفر".
وقال "نجدد دعوتنا لجنود الفصائل في الشام وليبيا، ندعوهم ليتفكروا مليا قبل ان يقدموا على قتال الدولة الاسلامية التي تحكم بما انزل الله"، مضيفا "ما حكم من يستبدل او يتسبب باستبدال حكم الله بحكم البشر؟ نعم انك تكفر".
اضاف "فاحذر، فانك بقتال الدولة الاسلامية تقع في الكفر من حيث تدري او لا تدري".
وتمكن التنظيم منذ اقامة "الخلافة" في سوريا، من التوسع واعلان "ولايات" في دول عدة، ابرزها ليبيا ومصر واليمن.
وتوجه العدناني الى "اهلنا في لبنان والاردن وفي بلاد الحرمين (السعودية)"، بالقول "الروافض زاحفون اليكم زاحفون، وان حربكم معهم قادمة قادمة".
اضاف "فاما ان تنفروا لهم فتدفعوها عنكم واما ان تظلوا في سباتكم، فتصحون على ما صحا عليه اهل العراق والشام واليمن، من قتل واسر وتشريد وتهديم للبيوت وسلب للاموال وانتهاك للاعراض".


الصفحات
سياسة









