من أين يبدأ الحل في لبنان؟

07/07/2020 - نديم قطيش

إنهم يقتلون المغنين

07/07/2020 - معن البياري


العنف غير السياسي في المجتمع الفلسطيني في أعلى مستوياته ومعظمه موجه ضد المرأة




رام الله - ماجدة البطش - يرى اخصائيون من رجال الشرطة ومعالجون نفسيون ورجال اصلاح ان العنف المجتمعي في اوساط الفلسطينيين يزداد سنة بعد اخرى بسبب اليأس والابطالة والحصار.
وقال الطبيب النفسي ومدير مركز تاهيل ضحايا العنف والتعذيب الدكتور محمود سحويل لوكالة فرانس برس ان "العنف زاد بشكل لا يصدق وتحول من ظاهرة في مجتمعنا وفي المجتمع الاسرائيلي الى ثقافة".


 العنف غير السياسي في المجتمع الفلسطيني في أعلى مستوياته ومعظمه موجه ضد المرأة
وقد كشفت احصائية للشرطة الفلسطينية انها سجلت 2830 حالة ايذاء ناجم عن الضرب والطعن والحرق في 2007، مقابل 4600 في 2008.
وفي الاشهر التسعة الاولى فقط من 2009 وحتى الثامن من ايلول/سبتمبر تحديدا، بلغ عدد هذه الحالات 4126.
اما عدد المشاجرات العنيفة فقد بلغ 649 في 2007 وارتقع الى 726 في 2008 ووصل الى 777 حتى الثامن من ايلول/سبتمبر 2009.

واوضح سحويل "لا تسجل كل حالات العنف لدى دوائر الشرطة لان الكثير منها يحل عشائريا" مشيرا الى ان "هناك عنفا اسريا وعنفا ضد المراة وضد الاولاد وتلاميذ المدارس".
واضاف ان "العنف ضد المرأة يتم التستر عليه مجتمعيا مع انه في اعلى مستوياته ومن العيب ان تشكي المرأة على زوجها او على اخيها حتى لو كان الايذاء بالغا".
وتابع "بالرغم من ان هناك ضبطا قانونيا في السنوات الاخيرة من قبل الشرطة، يزداد العنف بسبب الحصار والاحباط واليأس والبطالة وعدم وجود افق لحل سياسي".

وعزا سحويل انتشار العنف المجتمعي ايضا الى العنف السياسي الموجود.
وقال ان "القيادات السياسية الفلسطينية تحل خلافاتها بالسلاح والعنف مثل حركتي حماس فتح (...) والمحتل يحل المشاكل بالسلاح والعنف ورب الاسرة ينفس عن غضبه بالعنف اتجاه اهل بيته".
واضاف ان "الاطفال والشباب يتعلمون حل مشاكلهم بالعنف والسلاح لانهم يرون راس الهرم الحاكم يستخدم العنف وبالتالي هم لم يتعلموا الحوار ويعيشون في دائرة عنف مستمرة".

وقال الناطق باسم الشرطة والاجهزة الامنية العميد عدنان الضميري لوكالة فرانس برس "نقوم بتوعية بين الناس حول فض النزاعات بالحوار ونتدخل في كثير من الخصومات العائلية والجيران التي تصل الى حد استخدام الاسلحة في بعض الاحيان".
واضاف ان "المشاكل تزداد في الصيف لارتفاع درجات الحرارة الذي يؤثر على مزاج الناس وكثير من المشاكل تبدا بين اولاد وتتحول الى حمل السكاكين بين الاباء، وقد تكون المشكلة بين شخصين ثم تتحول بين (...) بين قريتين".
واكد الضميري ان "الضغط الاقتصادي والنفسي وعدم وجود وعي لثقافة القانون يجعل اللجوء الى العنف كحل للخروج من المشاكل".

واكد انه في رمضان تصل ذروة المشاكل بين الناس قبيل ساعة الافطار في فترة الازدحام المروري خاصة في المدن فتغلق الشارع والطرقات، موضحا ان رمضان هذا العام جاء في الصيف ليزيد حدة الشجار.
واكد عميد لجان الاصلاح في محافظة الخليل الحاج زهير مرقة لوكالة فرانس برس ان "استخدام العنف زاد في سنوات الثلاث الاخيرة".
وقال "نحن رجال الاصلاح العشائري مستنفرين في الليل والنهار لحل المشاكل ومنع اراقة الدماء"، موضحا "نحل في الشهر على الاقل نحو خمسين مشكلة فيها ايذاء كبير وفيهااسالة دم".
وتابع "نكمل عمل الشرطة التي لا تستطيع عمل ما نعمله نحن اذ نقوم برد الكرامة للمعتدى عليه عبر الجاهة ونقوم عبر العمل العشائري باحتواء المشكلة الكبيرة وتصغيرها".

واوضح الحاج مرقة انه "في المشاكل التي فيها دم يتشكل وفد العطوة العشائرية من حوالى خمسين وجيها من البلد
وشدد مرقة على ان المشاكل ليس لها علاقة برمضان. وقال "من يسعى الى مشكلة لا يحتاج لتبريرها بالشهر".


lazikani lazikani
الخميس 10 سبتمبر 2009