"الجيش السوري الحر" يعلن القبض على خمسة عسكريين ايرانيين في حمص
وافادت لجان التنسيق المحلية في سوريا التي تمثل حركة الاحتجاج في الداخل في بيان تلقته فرانس برس ليل الخميس الجمعة عن "استمرار دوي انفجارات ضخمة في حي كرم الزيتون" مؤكدة ان "الوضع الإنساني في الحي كارثي".
كما اشار البيان الى "قصف بقذائف الهاون والار بي جي في حي باب السباع" وسماع "دوي انفجارات ضخمة واطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة" في حي بابا عمرو و"انفجار كبير وتواصل اطلاق النار بشكل كثيف" في حي الميدان.
وفي حماة (210 كم شمال العاصمة السورية)، اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان "حي الحميدية يتعرض منذ ساعات الفجر الاولى لحملة عسكرية شرسة تترافق مع اطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة" مشيرا الى ان "اصوات الانفجارات تهز الحي".
كما ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ليل الخميس انه عثر في حي باب القبلي على "23 جثة حتى اللحظة معظمها مكبلة وعليها اثار التعذيب وطلقات في الرأس" مشيرة الى انه "يتوالى اكتشاف الجرائم التي ارتكبتها قوات جيش وأمن النظام أمس (الخميس) بعد اقتحامها" للحي.وقالت اللجان "عرفت هوية ثمانية من الشهداء ولا تزال هوية 15 شهيد آخر منهم مجهولة حتى اللحظة".
وكان المرصد افاد الخميس عن مقتل 34 مدنيا بينهم 10 اطفال برصاص قوات الامن في عدة مدن ومناطق سورية وخصوصا في حمص (وسط).
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس ان "قوات الامن والجيش شنت هجوما عنيفا على حي كرم الزيتون في حمص مستخدمة قذائف الهاون ما تسبب بسقوط 26 قتيلا بينهم تسعة اطفال وعشرات الجرحى".
فيما اعلن "الجيش السوري الحر" الجمعة اعتقال خمسة عسكريين ايرانيين في مدينة حمص (وسط) مطالبا المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي الاقرار بوجود عناصر ايرانيين في سوريا وسحبهم مباشرة من البلاد، بحسب ما جاء في بيان.
وقال بيان صادر عن "كتيبة الفاروق" في "الجيش السوري الحر" وتلقته وكالة فرانس برس ان الايرانيين الخمسة "يعملون تحت امرة فرع المخابرات الجوية في حمص"، و"جوازات سفرهم لا تحمل اي تأشيرة دخول او اقامة او تصريح بعمل ودخولهم جميعا كان زمن الانتفاضة السورية" في اشارة الى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد التي انطلقت في منتصف اذار/مارس الماضي.
وارفق البيان بشريط مصور يظهر فيه رجال معتقلون وبحوزتهم جوازات سفر ايرانية. ولم يذكر البيان تاريخ اعتقال هذه المجموعة.
واضاف البيان "نحن نحترم المرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي خامنئي (...) ونناشده اليوم الاقرار بعبارة صريحة لا لبس فيها بوجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا بغية مساعدة نظام الاسد في قمع الشعب السوري". وطالب البيان خامنئي "الطلب من جميع عناصر الحرس الثوري الايراني الانسحاب مباشرة من الاراضي السورية" مضيفا "ننتظر منه هذه الخطوة قبل ظهر يوم السبت".
وتواجه سوريا حليفة ايران التاريخية في العالم العربي، حركة احتجاج غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد منذ منتصف اذار/مارس.
كما اشار البيان الى "قصف بقذائف الهاون والار بي جي في حي باب السباع" وسماع "دوي انفجارات ضخمة واطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة" في حي بابا عمرو و"انفجار كبير وتواصل اطلاق النار بشكل كثيف" في حي الميدان.
وفي حماة (210 كم شمال العاصمة السورية)، اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان "حي الحميدية يتعرض منذ ساعات الفجر الاولى لحملة عسكرية شرسة تترافق مع اطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة" مشيرا الى ان "اصوات الانفجارات تهز الحي".
كما ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ليل الخميس انه عثر في حي باب القبلي على "23 جثة حتى اللحظة معظمها مكبلة وعليها اثار التعذيب وطلقات في الرأس" مشيرة الى انه "يتوالى اكتشاف الجرائم التي ارتكبتها قوات جيش وأمن النظام أمس (الخميس) بعد اقتحامها" للحي.وقالت اللجان "عرفت هوية ثمانية من الشهداء ولا تزال هوية 15 شهيد آخر منهم مجهولة حتى اللحظة".
وكان المرصد افاد الخميس عن مقتل 34 مدنيا بينهم 10 اطفال برصاص قوات الامن في عدة مدن ومناطق سورية وخصوصا في حمص (وسط).
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس ان "قوات الامن والجيش شنت هجوما عنيفا على حي كرم الزيتون في حمص مستخدمة قذائف الهاون ما تسبب بسقوط 26 قتيلا بينهم تسعة اطفال وعشرات الجرحى".
فيما اعلن "الجيش السوري الحر" الجمعة اعتقال خمسة عسكريين ايرانيين في مدينة حمص (وسط) مطالبا المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي الاقرار بوجود عناصر ايرانيين في سوريا وسحبهم مباشرة من البلاد، بحسب ما جاء في بيان.
وقال بيان صادر عن "كتيبة الفاروق" في "الجيش السوري الحر" وتلقته وكالة فرانس برس ان الايرانيين الخمسة "يعملون تحت امرة فرع المخابرات الجوية في حمص"، و"جوازات سفرهم لا تحمل اي تأشيرة دخول او اقامة او تصريح بعمل ودخولهم جميعا كان زمن الانتفاضة السورية" في اشارة الى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد التي انطلقت في منتصف اذار/مارس الماضي.
وارفق البيان بشريط مصور يظهر فيه رجال معتقلون وبحوزتهم جوازات سفر ايرانية. ولم يذكر البيان تاريخ اعتقال هذه المجموعة.
واضاف البيان "نحن نحترم المرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي خامنئي (...) ونناشده اليوم الاقرار بعبارة صريحة لا لبس فيها بوجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا بغية مساعدة نظام الاسد في قمع الشعب السوري". وطالب البيان خامنئي "الطلب من جميع عناصر الحرس الثوري الايراني الانسحاب مباشرة من الاراضي السورية" مضيفا "ننتظر منه هذه الخطوة قبل ظهر يوم السبت".
وتواجه سوريا حليفة ايران التاريخية في العالم العربي، حركة احتجاج غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد منذ منتصف اذار/مارس.


الصفحات
سياسة








