تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


اللبنانيون يستقبلون شهر رمضان بتزيين منازلهم بالأضواء والفوانيس




بيروت - تشكل زينة شهر رمضان، واحدة من العادات التي تلازم المسلمين في لبنان، وجزءًا من تحضيراتهم لاستقبال الشهر المبارك كل عام، عبر تزيين منازلهم وشرفاتهم بالأضواء والفوانيس وعبارات الترحيب بشهر الصوم.


وتعد منطقة "طريق الجديدة" في بيروت واحدة من المناطق الشعبية التي يطبعها شهر رمضان بطابع خاص، حيث جال فريق "الأناضول" قبل أيام من بدء الصوم، ورصد المحلات التي تفرد مختلف أنواع الزينة الرمضانية وتعلقها بألوانها واشكالها المختلفة لجذب الزبائن الذين تغص بهم المحلات.

ويقول أبو يوسف (56 عامًا)، وهو صاحب واحد من أكبر محلات بيع الزينة الرمضانية في المنطقة، لـ "الاناضول"، "نستعد كل عام لاستقبال شهر رمضان. الزينة والإنارة الرمضانية لهذا الشهر الفضيل، بالإضافة إلى العطور والحبال (الزينة) والورقيات (زينة ورقية)".

ويضيف أنه يبيع التمور أيضًا، "لكننا نخفّض قليلًا من الأسعار خصوصًا التمر من أجل أن يكون ضمن متناول العائلات الفقيرة حيث نخفّض سعر صحن التمر من 7000 ليرة لبنانية (4.7 دولار أميركي) إلى 5500 ليرة (3.7 دولار أميركي) لأنه كما ترى الظروف تختلف عن السنة الماضية. ظروف الناس صعبة هذه الأيام ونتمنى من الله ان يسهّل درب هذه الامة ويكون العام القادم أكثر خيرًا على الأمة".

ويلفت إلى أنه "نبيع ماء زمزم، ولدينا تموز ونبيع كل ما يخص طقوس رمضان من زينة وغيرها".

ويضيف أبو يوسف "نبيع الزينة تحديدًا في شهر رمضان بالإضافة إلى مواسم أخرى كالأعياد والحج، لكن أكثر المناسبات تحضيرًا وبيعًا للزينة هي شهر رمضان".

ويقارن أبو يوسف، الذي يعيش في المنطقة ويعتاش من محله هذا منذ 15 عامًا، كيف اختلفت الأجواء الرمضانية، فيقول "تغيرت أشياء كثيرة. نحن نحزن الآن حين نرى عائلات لا تملك ثمن وجبات طعام الإفطار وترى من يقف على باب الجمعيات ليحصل على كميات طعام قليلة كإعانة. هذه المظاهر لم نكن نشهدها من قبل. فهذه أمة كريمة لكن نسبة الفقر والأحداث التي تشهدها المنطقة أثر سلبًا على الوضع الداخلي للبلد هنا".

من ناحيتها توضح سارية الألطي (28 سنة) التي كانت تشتري الزينة لـ "الاناضول"، "نحضّر الزينة أولاً، خصوصًا النجوم والأقمار. أقوم بتزيين المنزل وقررت مع الجيران هذا العام تزيين الشرفات لكي نشعر أكثر بقدوم شهر رمضان وأجوائه".

وتقول الألطي "أسكن في برجا (جنوب بيروت) لذلك ليس هناك من أجواء رمضانية مثل بيروت، فقررنا أن نقوم بزنية مشتركة لكل البناية التي نسكنها ونخبر باقي الجيران ليتشاركوا معنا في تكاليفها والهدف أن نشعر بالأجواء الرمضانية".

وأبدت فرحتها بقدوم الشهر حيث "نجتمع سويًا ونصلي التراويح سويًا وهذه عادات خاصة برمضان لا نقوم بها إلا في هذا الشهر المبارك".

من جهتها، تقول لينا الصوان (50 عامًا) عن سبب شرائها للزينة، إنه "أحببنا أن نتفاءل ونزيّن ترحيبًا باستقبال رمضان الذي نتمنى ان يكون شهر الخير على جميع المسلمين إن شاء الله".

وكالة الاناضول
السبت 4 يونيو 2016