وقال المالكي في تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن "جلسة غير رسمية ستعقد اليوم في مجلس الأمن حول الإستيطان وأثاره على حل الدولتين وذلك بمشاركة خبراء ومختصين بمن فيهم ممثلين عن مؤسستي بتسيلم والسلام الآن الإسرائيليتين".
وأضاف أن "مجلس الأمن وافق على أن تكون الجلسة علنية على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة الأمريكية، ونأمل أن يساهم ذلك في تعميم ما يتم مناقشته في الإجتماع وكيف يقضي الإستيطان على إمكانية قيام دولة فلسطينية ضمن مفهوم حل الدولتين".
وأشار إلى انه "سيعقب ذلك جلسة إحاطة لمجلس الامن يوم 19 من الشهر الجاري حول الوضع في الشرق الأوسط، وتحديدا الوضع في الأراضي الفلسطينية، مع التركيز على الإستيطان"، وأنه "ستتحدث في الجلسة دولة فلسطين والدول الأعضاء في مجلس الأمن ونأمل أن تتحدث عشرات الدول الأعضاء في الامم المتحدة حول هذا الموضوع لإبراز مخاطره".
وأعرب المالكي عن "الأمل بأن نسهم بذلك في خلق الظروف الملائمة للمساعدة في بلورة مشروع قرار يقدم إلى مجلس الأمن حول الإستيطان وذلك بعد إنهاء المجموعة العربية في الامم المتحدة مشاورتها مع الدول الأعضاء في المجلس ورفعها تقريرها إلى اللجنة الوزارية العربية الرباعية حتى نهاية الشهر الجاري".
وأضاف أن "مجلس الأمن وافق على أن تكون الجلسة علنية على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة الأمريكية، ونأمل أن يساهم ذلك في تعميم ما يتم مناقشته في الإجتماع وكيف يقضي الإستيطان على إمكانية قيام دولة فلسطينية ضمن مفهوم حل الدولتين".
وأشار إلى انه "سيعقب ذلك جلسة إحاطة لمجلس الامن يوم 19 من الشهر الجاري حول الوضع في الشرق الأوسط، وتحديدا الوضع في الأراضي الفلسطينية، مع التركيز على الإستيطان"، وأنه "ستتحدث في الجلسة دولة فلسطين والدول الأعضاء في مجلس الأمن ونأمل أن تتحدث عشرات الدول الأعضاء في الامم المتحدة حول هذا الموضوع لإبراز مخاطره".
وأعرب المالكي عن "الأمل بأن نسهم بذلك في خلق الظروف الملائمة للمساعدة في بلورة مشروع قرار يقدم إلى مجلس الأمن حول الإستيطان وذلك بعد إنهاء المجموعة العربية في الامم المتحدة مشاورتها مع الدول الأعضاء في المجلس ورفعها تقريرها إلى اللجنة الوزارية العربية الرباعية حتى نهاية الشهر الجاري".


الصفحات
سياسة









