وكان الاف تدفقوا الى الميدان الذي مثل معقل الاحتجاجات التي اسقطت مبارك في شباط/فبراير، وطالبوا بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتطهير المؤسسات من عناصر النظام السابق وتعديل القانون الانتخابي الذي اعلن مؤخرا، فضلا عن العدالة الاجتماعية.
واعلن متحدثون من على المنصة الرئيسية بالميدان انهم سيبقون فيه حتى الاستجابة لمطالبهم، غير ان بعض المجموعات وبينها حركة 6 ابريل المطالبة بالديموقراطية التي انضمت الى الاحتجاجات رفضت المشاركة في الاعتصام. من جانبها اعلنت جماعة الاخوان المسلمين النافذة عدم المشاركة في التظاهرة اصلا.
وفي تلك الاثناء تحرك نحو 300 شخص من ميدان التحرير متجهين الى وزارة الدفاع في حي العباسية بالقاهرة بينما نشر الجيش قواته للحيلولة دون وصولهم الى المبنى، بحسب ما قال مسؤول امني.
وكان بين الحشد الجمعة النجم الاميركي شون بن الذي رفع علما مصريا، وكان الى جانبه الممثل المصري والناشط السياسي خالد النبوي.
والقى الخطيب مظهر شاهين خطبة الجمعة وتعهد بحماية اهداف الثورة التي اطاحت بمبارك.
وحض الخطيب المجلس العسكري الحاكم في مصر على تفعيل قانون يحول دون ترشح اعضاء الحزب الوطني المنحل والذي كان يتزعمه مبارك لشغل مناصب عامة، اذ قال انهم "ساهموا في افساد الحياة السياسية".
كما دعا شاهين الى تعديل القانون الانتخابي الجديد الذي ينص على انتخاب ثلثي مجلس الشعب بنظام القوائم النسبية والثلث الاخر بالنظام الفردي كمستقلين بحيث "يحول دون سيطرة الافراد ذوي السطوة على الاصوات عبر استئجار البلطجية لترويع الناخبين".
يذكر انه عرف خلال حكم مبارك قيام رجال الاعمال النافذين المرتبطين بالنظام باستئجار اشخاص لرشوة الناخبين حتى يحشدوا اصواتا.
وكان المجلس العسكري، الذي تولى البلاد عقب مبارك، حدد الثلاثاء جدولا زمنيا لاول انتخابات بعد مبارك والتي من المفترض ان تبدأ في 28 تشرين الثاني/نوفمبر وتستغرق اربعة اشهر، بينما من المتوقع ان يحدد موعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
ويتهم المعارضون الجيش بانعدام الشفافية واستمرار ادوات القمع الموروثة عن النظام السابق. كما يحتجون على توسيع نطاق قانون الطوارىء المعتمد منذ 1981 ويطالبون بوقف محاكمة الاف المدنيين الجارية امام محاكم عسكرية.
ويطالب التحالف الانتخابي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة المنبثق من الاخوان المسلمين ويشارك فيه حزب الوفد بإلغاء المادة الخامسة في القانون الانتخابي التي تحرم الاحزاب من المنافسة على ثلث مقاعد البرلمان والمخصص للمستقلين. ويخشى التحالف أن تؤدي تلك المادة الى عودة وجوه النظام القديم الى البرلمان، وقد هدد بمقاطعة الانتخابات.
يذكر ان المرشحين المرتبطين بالحزب الوطني دأبوا خلال حكم مبارك على استخدام علاقاتهم او الضغوط المختلفة لحشد الاصوات.
ويقول النشطاء ان الاخذ بنظام القوائم النسبية بالكامل سيساعد في تجنب الممارسات السابقة اذ سيختار الناخبون المرشحين بناء على الجدول الانتخابي للاحزاب التي ينتمون اليها ومن ثم يتم تفادي التصويت لمرشحين لما يتمتعون به من نفوذ.
وكان ستة ممن يعتزمون الترشح للانتخابات الرئاسية، بينهم الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، اصدروا الخميس بيانا شجبوا فيه ما وصفوه بتمديد المجلس العسكري للفترة الانتقالية.
ودعوا المجلس العسكري لتقديم خارطة طريق واضحة تضمن ألا يتأخر اجراء الانتخابات الرئاسية عن اذار/مارس 2012.
وكان المجلس العسكري قد حذر عشية احتجاج الجمعة مما وصفه بتهديد الديموقراطية والامن القومي.
ودعا المجلس الاعلى للقوات المسلحة الى "الحذر والحيطة من العناصر التي تعمل على زعزعة الاستقرار خلال هذه المرحلة حتى تعيق اجراءات التحول الديموقراطي والتي بدأت اولى خطواتها بالدعوة لانتخابات مجلسي الشعب والشورى".
وقال البيان العسكري "القوى التي دعت الى جمعة 30/9 تتحمل مسؤولياتها الوطنية امام الشعب في التنظيم والتأمين والحفاظ على كافة المنشآت الخاصة والممتلكات العامة للدولة".
وتابع ان "اي تجاوز ضد وحدات القوات المسلحة او معسكراتها او المنشآت الهامة هو تهديد للامن القومي المصري وسيتم التعامل معه بمنتهى الشدة والحزم".
غير ان حركة 6 ابريل المطالبة بالديموقراطية اعترضت في بيان نشرته على فيسبوك على تصوير المجلس العسكري للنشطاء كمثيري شغب.
وكان رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي قد كرر اكثر من مرة التزام الجيش بالديموقراطية غير ان المتظاهرين يواصلون الشكوى من عدم تلبية مطالب الثورة.
ويتدفق الاف المحتجين على ميدان التحرير بشكل شبه اسبوعي للمطالبة بالاصلاحات.
فقد تدفق الالاف الى الميدان الذي مثل معقل الاحتجاجات التي اسقطت مبارك في شباط/فبراير، وطالبوا بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتطهير المؤسسات من عناصر النظام السابق وتعديل القانون الانتخابي الذي اعلن مؤخرا، فضلا عن العدالة الاجتماعية. وكان بين الحشد النجم الاميركي شون بن الذي رفع علما مصريا، وكان الى جانبه الممثل المصري والناشط السياسي خالد النبوي.
وقد اعلن النشطاء انه سيتم مساء الجمعة تنظيم مسيرات عدة تتجه من انحاء مختلفة بالمدينة الى ميدان التحرير تشارك فيها احزاب سياسية ومجموعات مطالبة بالديموقراطية، غير ان مراسلا لفرانس برس قدر عدد المحتجين بعد ظهر الجمعة بنحو ثلاثة الاف.
واعلن متحدثون من على المنصة الرئيسية بالميدان انهم سيبقون فيه حتى الاستجابة لمطالبهم، غير ان بعض المجموعات وبينها حركة 6 ابريل المطالبة بالديموقراطية التي انضمت الى الاحتجاجات رفضت المشاركة في الاعتصام. من جانبها اعلنت جماعة الاخوان المسلمين النافذة عدم المشاركة في التظاهرة اصلا.
وفي تلك الاثناء تحرك نحو 300 شخص من ميدان التحرير متجهين الى وزارة الدفاع في حي العباسية بالقاهرة بينما نشر الجيش قواته للحيلولة دون وصولهم الى المبنى، بحسب ما قال مسؤول امني.
وكان بين الحشد الجمعة النجم الاميركي شون بن الذي رفع علما مصريا، وكان الى جانبه الممثل المصري والناشط السياسي خالد النبوي.
والقى الخطيب مظهر شاهين خطبة الجمعة وتعهد بحماية اهداف الثورة التي اطاحت بمبارك.
وحض الخطيب المجلس العسكري الحاكم في مصر على تفعيل قانون يحول دون ترشح اعضاء الحزب الوطني المنحل والذي كان يتزعمه مبارك لشغل مناصب عامة، اذ قال انهم "ساهموا في افساد الحياة السياسية".
كما دعا شاهين الى تعديل القانون الانتخابي الجديد الذي ينص على انتخاب ثلثي مجلس الشعب بنظام القوائم النسبية والثلث الاخر بالنظام الفردي كمستقلين بحيث "يحول دون سيطرة الافراد ذوي السطوة على الاصوات عبر استئجار البلطجية لترويع الناخبين".
يذكر انه عرف خلال حكم مبارك قيام رجال الاعمال النافذين المرتبطين بالنظام باستئجار اشخاص لرشوة الناخبين حتى يحشدوا اصواتا.
وكان المجلس العسكري، الذي تولى البلاد عقب مبارك، حدد الثلاثاء جدولا زمنيا لاول انتخابات بعد مبارك والتي من المفترض ان تبدأ في 28 تشرين الثاني/نوفمبر وتستغرق اربعة اشهر، بينما من المتوقع ان يحدد موعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
ويتهم المعارضون الجيش بانعدام الشفافية واستمرار ادوات القمع الموروثة عن النظام السابق. كما يحتجون على توسيع نطاق قانون الطوارىء المعتمد منذ 1981 ويطالبون بوقف محاكمة الاف المدنيين الجارية امام محاكم عسكرية.
ويطالب التحالف الانتخابي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة المنبثق من الاخوان المسلمين ويشارك فيه حزب الوفد بإلغاء المادة الخامسة في القانون الانتخابي التي تحرم الاحزاب من المنافسة على ثلث مقاعد البرلمان والمخصص للمستقلين. ويخشى التحالف أن تؤدي تلك المادة الى عودة وجوه النظام القديم الى البرلمان، وقد هدد بمقاطعة الانتخابات.
يذكر ان المرشحين المرتبطين بالحزب الوطني دأبوا خلال حكم مبارك على استخدام علاقاتهم او الضغوط المختلفة لحشد الاصوات.
ويقول النشطاء ان الاخذ بنظام القوائم النسبية بالكامل سيساعد في تجنب الممارسات السابقة اذ سيختار الناخبون المرشحين بناء على الجدول الانتخابي للاحزاب التي ينتمون اليها ومن ثم يتم تفادي التصويت لمرشحين لما يتمتعون به من نفوذ.
وكان ستة ممن يعتزمون الترشح للانتخابات الرئاسية، بينهم الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، اصدروا الخميس بيانا شجبوا فيه ما وصفوه بتمديد المجلس العسكري للفترة الانتقالية.
ودعوا المجلس العسكري لتقديم خارطة طريق واضحة تضمن ألا يتأخر اجراء الانتخابات الرئاسية عن اذار/مارس 2012.
وكان المجلس العسكري قد حذر عشية احتجاج الجمعة مما وصفه بتهديد الديموقراطية والامن القومي.
ودعا المجلس الاعلى للقوات المسلحة الى "الحذر والحيطة من العناصر التي تعمل على زعزعة الاستقرار خلال هذه المرحلة حتى تعيق اجراءات التحول الديموقراطي والتي بدأت اولى خطواتها بالدعوة لانتخابات مجلسي الشعب والشورى".
وقال البيان العسكري "القوى التي دعت الى جمعة 30/9 تتحمل مسؤولياتها الوطنية امام الشعب في التنظيم والتأمين والحفاظ على كافة المنشآت الخاصة والممتلكات العامة للدولة".
وتابع ان "اي تجاوز ضد وحدات القوات المسلحة او معسكراتها او المنشآت الهامة هو تهديد للامن القومي المصري وسيتم التعامل معه بمنتهى الشدة والحزم".
غير ان حركة 6 ابريل المطالبة بالديموقراطية اعترضت في بيان نشرته على فيسبوك على تصوير المجلس العسكري للنشطاء كمثيري شغب.
وكان رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي قد كرر اكثر من مرة التزام الجيش بالديموقراطية غير ان المتظاهرين يواصلون الشكوى من عدم تلبية مطالب الثورة.
ويتدفق الاف المحتجين على ميدان التحرير بشكل شبه اسبوعي للمطالبة بالاصلاحات.
فقد تدفق الالاف الى الميدان الذي مثل معقل الاحتجاجات التي اسقطت مبارك في شباط/فبراير، وطالبوا بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتطهير المؤسسات من عناصر النظام السابق وتعديل القانون الانتخابي الذي اعلن مؤخرا، فضلا عن العدالة الاجتماعية. وكان بين الحشد النجم الاميركي شون بن الذي رفع علما مصريا، وكان الى جانبه الممثل المصري والناشط السياسي خالد النبوي.
وقد اعلن النشطاء انه سيتم مساء الجمعة تنظيم مسيرات عدة تتجه من انحاء مختلفة بالمدينة الى ميدان التحرير تشارك فيها احزاب سياسية ومجموعات مطالبة بالديموقراطية، غير ان مراسلا لفرانس برس قدر عدد المحتجين بعد ظهر الجمعة بنحو ثلاثة الاف.


الصفحات
سياسة








