وفي الاجتماع، الذي نظم برعاية الوفد التركي، وبالتعاون مع مجلس العدل والمساواة والسلم (COJEP) ، ومرصد الإسلاموفوبيا (ORIW)، دعا المشاركون إلى "تعريف الظاهرة في المجال القانوني والاجتماعي بنفس مستوى "معاداة السامية"، في أوروبا، وضرورة إدراجها في النظام التعليمي للأطفال".
وأشار الباحث في الشؤون الإسلامية "يانيس ماهيلا"، في كلمته بالاجتماع، أن "الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون، تُلحق الضرر بالقيم الأساسية الأوروبية المبنية على الاحترام والتسامح".
ومن جهتها قالت منسقة مرصد الإسلاموفوبيا "سينزيا مانوتوني"، "إن الإسلاموفوبيا تعد استمرارًا لموجة معاداة السامية التي تصاعدت في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية، مضيفة "اليوم المسلمون متضررون، كما كان اليهود متضررين في الماضي".
ولفت المشاركون إلى "أن الوسائل القانونية غير كافية في العديد من الدول الأوروبية ضد الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون"، مؤكدين على ضرورة تعريف الإسلاموفوبيا ليكون له انعكاسات في النظام القانوني والمجتمع وفي المدارس.
و الإسلاموفوبيا هو مصطلح ظهر حديثا في المجتمعات الغربية معناه هو التحامل والكراهية تجاه المسلمين، أو الخوف منهم أو من الجماعات العرقية التى ينظر لها على أنها إسلامية. بالرغم من وجود إعتراف واسع بذلك المصطلح وشيوع إستخدامه، فقد تعرض المصطلح والمعنى الذى يتضمنه لانتقادات. كذلك يشير المصطلح المثير للجدل إلى الممارسات المتعلقة بالإجحاف أوالتفرقة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، ويُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة للمسلمين.
وقد عرف الباحثون "الرهاب الإسلامي" على أنه نوع من العنصرية، ولكن هذا متنازع عليه. فقد حمل بعض المعلقون على مفهوم الرهاب الإسلامي بأنه يتم إستخدمه لتهميش النقد لأشكال مختلفة من الإسلام الأصولي عن طريق الخلط بينها و بين ممارسات فيها تحامل ضد المسلمين.
لا تزال أسباب وخصائص "الرهاب الإسلامي" مثار للجدل في الغرب. وقد إفترض بعض المعلقين أن هجمات 11 سبتمبر نتج عنها زيادة في ظاهرة "الرهاب الإسلامي" في المجتمعات الغربية، في حين ربطها آخرين بتزايد وجود المسلمين في العالم الغربي.
لوحظ إستخدام المصطلح منذ عام 1976 لكن استعماله بقي نادراً في الثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين.ثم إنتشر المصطلح إنتشاراً سريعاً بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.
وأشار الباحث في الشؤون الإسلامية "يانيس ماهيلا"، في كلمته بالاجتماع، أن "الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون، تُلحق الضرر بالقيم الأساسية الأوروبية المبنية على الاحترام والتسامح".
ومن جهتها قالت منسقة مرصد الإسلاموفوبيا "سينزيا مانوتوني"، "إن الإسلاموفوبيا تعد استمرارًا لموجة معاداة السامية التي تصاعدت في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية، مضيفة "اليوم المسلمون متضررون، كما كان اليهود متضررين في الماضي".
ولفت المشاركون إلى "أن الوسائل القانونية غير كافية في العديد من الدول الأوروبية ضد الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون"، مؤكدين على ضرورة تعريف الإسلاموفوبيا ليكون له انعكاسات في النظام القانوني والمجتمع وفي المدارس.
و الإسلاموفوبيا هو مصطلح ظهر حديثا في المجتمعات الغربية معناه هو التحامل والكراهية تجاه المسلمين، أو الخوف منهم أو من الجماعات العرقية التى ينظر لها على أنها إسلامية. بالرغم من وجود إعتراف واسع بذلك المصطلح وشيوع إستخدامه، فقد تعرض المصطلح والمعنى الذى يتضمنه لانتقادات. كذلك يشير المصطلح المثير للجدل إلى الممارسات المتعلقة بالإجحاف أوالتفرقة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، ويُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة للمسلمين.
وقد عرف الباحثون "الرهاب الإسلامي" على أنه نوع من العنصرية، ولكن هذا متنازع عليه. فقد حمل بعض المعلقون على مفهوم الرهاب الإسلامي بأنه يتم إستخدمه لتهميش النقد لأشكال مختلفة من الإسلام الأصولي عن طريق الخلط بينها و بين ممارسات فيها تحامل ضد المسلمين.
لا تزال أسباب وخصائص "الرهاب الإسلامي" مثار للجدل في الغرب. وقد إفترض بعض المعلقين أن هجمات 11 سبتمبر نتج عنها زيادة في ظاهرة "الرهاب الإسلامي" في المجتمعات الغربية، في حين ربطها آخرين بتزايد وجود المسلمين في العالم الغربي.
لوحظ إستخدام المصطلح منذ عام 1976 لكن استعماله بقي نادراً في الثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين.ثم إنتشر المصطلح إنتشاراً سريعاً بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.


الصفحات
سياسة









