تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


المجلس الوطني السوري و هيئة التنسيق تتفقان على "وثيقة سياسية" حول "المرحلة الانتقالية"




نيقوسيا - اعلنت هيئة التنسيق الوطنية السورية لقوى التغيير الديموقراطي في بيان السبت انها توصلت الى اتفاق مع المجلس الوطني السوري يحدد "القواعد السياسية للنضال الديموقراطي والمرحلة الانتقالية".


المجلس الوطني السوري و هيئة التنسيق تتفقان على "وثيقة سياسية" حول "المرحلة الانتقالية"
ويضم المجلس الوطني السوري الجزء الاكبر من المعارضة السورية، بينما تضم الهيئة احزاب تجمع اليسار السوري وحزب العمل الشيوعي وحزب الاتحاد الاشتراكي و11 حزبا كرديا الى جانب شخصيات معارضة.

وقالت الهيئة في بيانها "تزف نبأ توقيع الاتفاق السياسي" مع المجلس الوطني السوري في القاهرة الجمعة "اثر مباحثات استمرت لاكثر من شهر شارك فيها عدد هام من قيادة الطرفين".
واوضحت الهيئة ان برهان غليون رئيس المجلس الوطني وقع الاتفاق، الى جانب هيثم المناع عن هيئة التنسيق.

واضافت هيئة التنسيق في بيانها ان "الاتفاق ينص على تحديد القواعد السياسية للنضال الديموقراطي والمرحلة الانتقالية محددا اهم معالم سوريا الغد التي يطمح لها كل حريص على كرامة الوطن وحقوق المواطن وأسس بناء الدولة المدنية الديموقراطية".

وسيسلم الاتفاق كوثيقة رسمية الى الجامعة العربية بعد ظهر الاحد في القاهرة بحضور الامين العام نبيل العربي.
وينص الاتفاق الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه، خصوصا على "رفض اي تدخل عسكري اجنبي يمس بسيادة واستقلال البلاد"، لكنه يؤكد انه "لا يعتبر التدخل العربي اجنبيا".

كما يقضي "بحماية المدنيين بكل الوسائل المشروعة في إطار القانون الدولي لحقوق الانسان".
وهو ينص على ان "تبدأ المرحلة الإنتقالية بسقوط النظام القائم بكافة أركانه ورموزه" اي "سقوط السلطة السياسية القائمة مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ووظائفها الأساسية".

وتنتهي هذه المرحلة حسب الاتفاق "باقرار دستور جديد للبلاد يضمن النظام البرلماني الديموقراطي المدني التعددي والتداولي وانتخاب برلمان ورئيس جمهورية على أساس هذا الدستور".
ويوضح الاتفاق ايضا ان المرحلة الانتقالية هي "الفترة التي تقع بين قيام سلطة ائتلافية اثر سقوط النظام وقيام مؤسسات الدولة وفق دستور دائم يقره الشعب ولا تتجاوز السنة من تاريخ قيامها قابلة للتجديد مرة واحدة".

من جهته، اكد حسن عبد العظيم منسق عام هيئة التنسيق الوطنية توقيع الاتفاق وصرح لوكالة فرانس برس "لا بد من رؤية سياسية مشتركة تؤدي الى تغيير كامل شامل في سوريا وتحقق انتصار اهداف الثورة السلمية وتجنب سوريا مخاطر التدخل العسكري الخارجي والعسكرة والصراع الطائفي".

كما اكد الاتفاق على "صون وتعزيز الوحدة الوطنية للشعب السوري بكل أطيافه ورفض وإدانة الطائفية والتجييش الطائفي وكل ما يؤدي إلى ذلك".
وبشأن الاكراد، اكد البيان "ان الوجود القومي الكردي جزء اساسي وتاريخي من النسيج الوطني السوري وهو ما يقتضي ايجاد حل ديموقراطي عادل للقضية الكردية في اطار وحدة البلاد ارضا وشعبا".

واكد موقعو الاتفاق اعتزازهم "بمواقف الضباط والجنود السوريين الذين رفضوا الانصياع لأوامر النظام بقتل المدنيين المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية".
واعلن قائد "الجيش السوري الحر" المنشق عن الجيش السوري العقيد رياض الاسعد لفرانس برس السبت انه قرر وقف كل العمليات ضد قوات الامن السورية خلال زيارة المراقبين العرب لسوريا.

وقال الاسعد في اتصال هاتفي اجري معه من بيروت "لقد قررنا وقف كل العمليات منذ بدء مهمة المراقبين الا في حال الدفاع عن النفس".
واوضح "سننتظر الشهرين او الثلاثة المقبلة لنرى ما ستقرره الجامعة العربية".

ويقود الاسعد ومقره تركيا حوالى 20 الف جندي منشق يشنون بانتظام هجمات على مراكز قوات الامن في سوريا.
واضاف "ان (استمرار) وقف العمليات رهن بالتطورات على الارض. القتل يزداد كل يوم ويتضاعف ولم نعد نحتمل. كان 20 شخصا يقتلون قبلا كل يوم اما اليوم فارتفع العدد الى خمسين".

وتابع "لم يطبق النظام السوري اي بند في البروتوكول ولا يمكننا ان نبقى مكتوفي الايدي".
ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان "قوات الامن السورية اطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق الاف المتظاهرين الذين توافدوا الى ساحة الجامع الكبير في مدينة دوما للمشاركة في تشييع شهداء قتلوا الخميس".

واضاف المرصد ان "تشييع ثلاثة شهداء قتلوا الجمعة في ادلب برصاص قوات الامن السورية تحول الى تظاهرة حاشدة توعدت بالانتقام من النظام والقتلة".
وفي بلدة طيبة في محافظة حماة، توفيت شابة في ال21 من العمر "متأثرة بجراح اصيبت بها خلال اطلاق رصاص الجمعة في مدينة حماة".

ويواصل المراقبون العرب مهمتهم في سوريا بعد ان كانوا وصلوا الاثنين اليها.
وتفيد الامم المتحدة ان اكثر من خمسة الاف شخص سقطوا حتى الان نتيجة القمع في سوريا في حين اعتقل اكثر من 14 الفا اخرين.

ا ف ب
السبت 31 ديسمبر 2011