المرزوقي رئيسا لتونس
.المرزوقي الذي راهن على كرسي الرئاسة منذ كان في المعارضة، تمسك بموقفه وربح رهانه أخيرا، هذا فضلا ان منصب كرسي الرئاسة له صلاحيات كبيرة وواسعة في حين يبقى منصب رئاسة المجلس التاسيسي بروتوكليا خاصة لحزب التكل الذي يجد نفسه بمجموع 26 صوتا فقط.
وقد أمضى على اعلان التوافق كل من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي والامين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية منصف المرزوقي ورئيس حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر.
نورالدين البحيري عضو المكتب السياسي لحركة النهضة ورئيس كتلة الحوار اكد ان مهام الحكومة الائتلافية، التي سيتم الاعلان عن تركيبتها بعد تكليف رئيس الحكومة، ستكون حكومة لتحقيق مبادىء واهداف الثورة، حيث ستضع في أولوياتها القضايا العاجلة واجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.
وبانتظار الاعلان عن الحكومة الائتلافية تسارع القوى اليسارية ذات الاقلية في المجلس التاسيسي لتكوين ائتلافات وقوى معارضة امام حركة النهضة، ومراقبة اداء الحكومة القادمة خاصة بعد انطلاق موجة الاعتصامات التي تشهدها تونس خلال شهر نوفمبر.
يقول الصحفي محمد بوعود : " من المتوقع ان ينصهر حزب المؤتمر من اجل الجمهورية مع حركة النهضة داخل المجلس التاسيسي، وأمام هذه القوة علينا انتظار ظهور كتلين اثنين، الاولى داخل المجلس التاسيسي حول احمد جيب الشابي الذي اعلن فشله السياسي، و الكتلة الثانية في الشارع التونسي حول الاتحاد العام التونسي وبقايا احزاب اليسار التي لم تفز وهي المسيطرة تاريخيا على الاتحاد العام التونسي، طبعا لايجاد قوة مقابلة امام النهضة والمؤتمر".
# مجلس تاسيسي مواز
من جانب اخر اعلن محسن مرزوق الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية عن بعث مجلس تاسيسي مواز للمجلس التاسيسي المنتخب، وأكّد مرزوق أهمية ما أسماه فتح فضاءات الحوار داخل المجتمع، مشيرا إلى أن هذا المجلس التأسيسي المدني سيلعب حتما دوره كقوة ضغط اقتراحية وهمزة وصل بين الشعب وأعضاء المجلس التأسيسي المنتخب.
ومن المنتظر أن يتكوّن هذا المجلس التأسيسي المدني من 217 عضوا من مختلف شرائح المجتمع التونسي على رأسهم الفاعلون داخل المجتمع المدني على أن لا يكونوا ممّن ترشحوا في الانتخابات الاخيرة، وسيضمّ هذا المجلس شخصيات هامة حسب ما ذكر المشرفون على المشروع، كما أنه تمّ وضع عدة شروط لعضوية المجلس.
العسكري المعزول الجمعي الذيبي يقول : "بما انني مواطن غير معترف به لا في الأوساط المدنية ولا في الأوساط العسكرية سأقول راي بكل تجرد، اذا كان هذا المجلس عين على المجلس التاسيسي المنتخب فأهلا به، اما اذا كان لخدمة الثورة المضادة وإرضاء لغرور الحركات اليسارية الفاشلة فليس مرغوب فيه.
من ناحيتي اقترح على المجالس الوطنية لحماية الثورة في محافظات الجمهورية التونسية ، ان يجتمعوا لتكوين هيئة تضم 24 قيادي لمراقبة أشغال المجلس التاسيسي، فالثوار الحقيقيون هم الذين نادوا بمجلس تاسيسي في اعتصام القصبة الثاني في مارس المنقضي وهم اصحاب الشرعية الثورية لحماية مكتسبات ثورتهم ولا ننسى ان الشعب هو الذي قاد الثورة وليست الاحزاب. وهذا ما تم في اسبانيا عندما تمت دعوة ممثلين عن الجهات لمعرفة خصوصيات كل جهة عندما سقطت امبراطورية فرانكوفوني".
اما عبد الخالق حمدي فيرى في بعث هذا المجلس المواز خروج عن الشرعية الانتخابية وتعطيل المسار الديمقراطي والإصلاح والبناء وهو أيضاً مع تكوين هيئة ثورية للمراقبة.
لتونس شخصية واحدة منذ الاف السنين كما قال الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وهي شخصية مبنية على التعايش والتحابب جيلا بعد جيل فهل تتغير شخصية تونس مع الإسلاميين؟؟؟
وقد أمضى على اعلان التوافق كل من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي والامين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية منصف المرزوقي ورئيس حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر.
نورالدين البحيري عضو المكتب السياسي لحركة النهضة ورئيس كتلة الحوار اكد ان مهام الحكومة الائتلافية، التي سيتم الاعلان عن تركيبتها بعد تكليف رئيس الحكومة، ستكون حكومة لتحقيق مبادىء واهداف الثورة، حيث ستضع في أولوياتها القضايا العاجلة واجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.
وبانتظار الاعلان عن الحكومة الائتلافية تسارع القوى اليسارية ذات الاقلية في المجلس التاسيسي لتكوين ائتلافات وقوى معارضة امام حركة النهضة، ومراقبة اداء الحكومة القادمة خاصة بعد انطلاق موجة الاعتصامات التي تشهدها تونس خلال شهر نوفمبر.
يقول الصحفي محمد بوعود : " من المتوقع ان ينصهر حزب المؤتمر من اجل الجمهورية مع حركة النهضة داخل المجلس التاسيسي، وأمام هذه القوة علينا انتظار ظهور كتلين اثنين، الاولى داخل المجلس التاسيسي حول احمد جيب الشابي الذي اعلن فشله السياسي، و الكتلة الثانية في الشارع التونسي حول الاتحاد العام التونسي وبقايا احزاب اليسار التي لم تفز وهي المسيطرة تاريخيا على الاتحاد العام التونسي، طبعا لايجاد قوة مقابلة امام النهضة والمؤتمر".
# مجلس تاسيسي مواز
من جانب اخر اعلن محسن مرزوق الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية عن بعث مجلس تاسيسي مواز للمجلس التاسيسي المنتخب، وأكّد مرزوق أهمية ما أسماه فتح فضاءات الحوار داخل المجتمع، مشيرا إلى أن هذا المجلس التأسيسي المدني سيلعب حتما دوره كقوة ضغط اقتراحية وهمزة وصل بين الشعب وأعضاء المجلس التأسيسي المنتخب.
ومن المنتظر أن يتكوّن هذا المجلس التأسيسي المدني من 217 عضوا من مختلف شرائح المجتمع التونسي على رأسهم الفاعلون داخل المجتمع المدني على أن لا يكونوا ممّن ترشحوا في الانتخابات الاخيرة، وسيضمّ هذا المجلس شخصيات هامة حسب ما ذكر المشرفون على المشروع، كما أنه تمّ وضع عدة شروط لعضوية المجلس.
العسكري المعزول الجمعي الذيبي يقول : "بما انني مواطن غير معترف به لا في الأوساط المدنية ولا في الأوساط العسكرية سأقول راي بكل تجرد، اذا كان هذا المجلس عين على المجلس التاسيسي المنتخب فأهلا به، اما اذا كان لخدمة الثورة المضادة وإرضاء لغرور الحركات اليسارية الفاشلة فليس مرغوب فيه.
من ناحيتي اقترح على المجالس الوطنية لحماية الثورة في محافظات الجمهورية التونسية ، ان يجتمعوا لتكوين هيئة تضم 24 قيادي لمراقبة أشغال المجلس التاسيسي، فالثوار الحقيقيون هم الذين نادوا بمجلس تاسيسي في اعتصام القصبة الثاني في مارس المنقضي وهم اصحاب الشرعية الثورية لحماية مكتسبات ثورتهم ولا ننسى ان الشعب هو الذي قاد الثورة وليست الاحزاب. وهذا ما تم في اسبانيا عندما تمت دعوة ممثلين عن الجهات لمعرفة خصوصيات كل جهة عندما سقطت امبراطورية فرانكوفوني".
اما عبد الخالق حمدي فيرى في بعث هذا المجلس المواز خروج عن الشرعية الانتخابية وتعطيل المسار الديمقراطي والإصلاح والبناء وهو أيضاً مع تكوين هيئة ثورية للمراقبة.
لتونس شخصية واحدة منذ الاف السنين كما قال الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وهي شخصية مبنية على التعايش والتحابب جيلا بعد جيل فهل تتغير شخصية تونس مع الإسلاميين؟؟؟


الصفحات
سياسة








