.
وتوجه صحف مؤيدة للنظام انتقادات لحكومة الأسد على صمتها حيال تدهور الليرة، سيما وأن هذا التدهور وصل لمستويات قياسية حيث وصل سعر الليرة أمس أمام الدولار إلى إلى 380 ليرة شراء، و382 مبيع. ليرتفع الذهب أيضاً، مسجلاً الغرام عيار 21 سعراً قدره 11400 ليرة سورية، أما غرام الذهب عيار 18 وصل إلى 9771 ليرة سورية.
وسادت حالة من الركود في أسواق العاصمة دمشق ترافقت مع ارتباك لدى أصحاب المحال التجارية نتيجة عدم استقرار الليرة، وفي ظل عدم وجود تطمينات من النظام أو حديث عن مساع لوقف التدهور المستمر، وهاجمت صحيفة "الوطن" المؤيدة للنظام الحكومة وقالت إن صمتها "مثيراً للريبة"، مضيفةً: "كأن النية ترك الدولار يرتفع لمستوى قياسي جديد ومن ثم تثبيته عنده لخدمة حسابات الموازنة".
النظام من جهته عاد إلى خطته المعتادة في كل انهيار جديد لليرة، حيث تدخل مصرف سورية المركزي، واستطاع أن يحسن بشكل طفيف سعر الليرة أمام الدولار، ووصل سعر الدولار إلى 366 ليرة للشراء، و369 ليرة للمبيع، وبحسب مصادر إعلامية فإن المركزي بدأ بعملية تدخل جديد في السوق، تعتمد على بيع الدولار للعموم بـ 365 ليرة عبر شركات الصرافة المرخصة.
وسادت حالة من الركود في أسواق العاصمة دمشق ترافقت مع ارتباك لدى أصحاب المحال التجارية نتيجة عدم استقرار الليرة، وفي ظل عدم وجود تطمينات من النظام أو حديث عن مساع لوقف التدهور المستمر، وهاجمت صحيفة "الوطن" المؤيدة للنظام الحكومة وقالت إن صمتها "مثيراً للريبة"، مضيفةً: "كأن النية ترك الدولار يرتفع لمستوى قياسي جديد ومن ثم تثبيته عنده لخدمة حسابات الموازنة".
النظام من جهته عاد إلى خطته المعتادة في كل انهيار جديد لليرة، حيث تدخل مصرف سورية المركزي، واستطاع أن يحسن بشكل طفيف سعر الليرة أمام الدولار، ووصل سعر الدولار إلى 366 ليرة للشراء، و369 ليرة للمبيع، وبحسب مصادر إعلامية فإن المركزي بدأ بعملية تدخل جديد في السوق، تعتمد على بيع الدولار للعموم بـ 365 ليرة عبر شركات الصرافة المرخصة.


الصفحات
سياسة









