المسنون الالمان يرون معاداة السامية" مشكلة" أكثر من الشباب





برلين - كشف استطلاع للرأي أن كبار السن في ألمانيا يرون معاداة السامية مشكلة كبيرة على عكس كثير من الشباب.

فقد أظهر الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه اليوم الجمعة، أن 42% من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما يعتبرون معاداة السامية مشكلة مجتمعية خطيرة أو خطيرة للغاية، إلا أن نسبة من يرون ذلك بين كبار السن فوق 65 عاما بلغت 61% في المتوسط


 .
وفي المقابل، يرى 40% من الشباب الذين شملهم الاستطلاع أن معاداة السامية ليست مشكلة أو أنها مشكلة ضئيلة، بينما بلغت نسبة من يتبنون هذا الرأي بين كبار السن 22% فقط.
واختلف تقييم الذين شملهم الاستطلاع فيما يتعلق بتعريف الممارسات المعادية للسامية، حيث ذكر 73% من الألمان أن السخرية من محرقة النازية (الهولوكوست) تعتبر معاداة للسامية، كما اعتبر 48% من الألمان أن السخرية من اليهود بوجه عام معاداة للسامية، بينما لم يعتبرها كذلك 34% من الذين شملهم الاستطلاع.
ويرى 17% فقط من الألمان أن القول على نحو جزافي بأن معظم اليهود رجال أعمال ماهرين يعتبر معاداة للسامية، بينما لا يرى ذلك 65% من الذين شملهم الاستطلاع.
وذكر 65% من الألمان أن التشكيك في حق إسرائيل في الوجود يعتبر معاداة للسامية، بينما رأى 62% من الألمان أن الانتقاد المحض لدولة إسرائيل ليس معاداة للسامية، مقابل 18% اعتبروا ذلك من معاداة السامية.
وبوجه عام، اعتبر 71% من الألمان أن العنصرية ومعاداة الأجانب مشكلة خطيرة أو خطيرة للغاية بجانب معاداة السامية.
ورأى 50%من الذين شملهم الاستطلاع أن معاداة الألمان مشكلة خطيرة، بينما لم يعتبر 36% من الألمان ذلك مشكلة.
كما ذكر 49% من الألمان أن رهاب المثلية ليس مشكلة أو يمثل مشكلة ضئيلة، بينما رأى 31% من الذين شملهم الاستطلاع أنه يمثل مشكلة خطيرة أو خطيرة للغاية في المجتمع.
أجرى الاستطلاع معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
شمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 20 حتى 24 نيسان/أبريل الجاري ألفي ألماني.

د ب ا
الجمعة 27 أبريل 2018