وهذه اول زيارة دولة الى الخارج يقوم بها المشير طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تولى السلطة في مصر اثر الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في شباط/فبراير بعد انتفاضة دامت 18 يوما.
واجرى المشير طنطاوي محادثات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، ومع رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب. وجرت المحادثات التي استمرت عدة ساعات في ظل حماية امنية مشددة في احد فنادق العاصمة الليبية، طرابلس.
وقال الكيب للصحافيين ان "المشير طنطاوي وباسم الشعب والحكومة المصريين، اراد تهنئة الشعب الليبي على نجاح ثورته وتفعيل علاقاتنا مع مصر".
واضاف "لقد رحبنا بذلك باخوة وقلنا نعم لعلاقة افضل تقوم على الاحترام بما فيه مصلحة الشعبين".
اوضح الكيب ان المحادثات تناولت خصوصا الامن والعمالة المصرية في ليبيا. وقبل الاطاحة بالعقيد معمر القذافي كان مئات الاف المصريين يعملون في ليبيا.
واشار الكيب الى ان البلدين اتفقا على تسوية وضع العمال المصريين في ليبيا ولكنه لم يعط تفاصيل اضافية.
وقال ايضا "في ما يتعلق بمجال الامن بشكل عام فقد اتفقنا على مواصلة تعاوننا وخصوصا على الحدود".
كذلك تناول البحث مسألة كبار المسؤولين الليبيين في نظام القذافي الذين يقيمون في مصر. ودخل حوالى عشرة ليبيين الى الفندق الذي ينزل فيه المشير طنطاوي في طرابلس وهم يحملون يافطات تدعو مصر الى تسليم هؤلاء الاشخاص لليبيا.
واوضح الكيب "لقد اثرت شخصيا هذه المسألة وطلبت من المشير ان يساعدنا في حماية بلدنا (...) من اولئك الذين الحقوا الاذى بشعبينها". واضاف "هذه المسألة ستأخذ بعض الوقت ولكننا اثرناها بشكل جدي وواضح".
وكان مسؤول عسكري مصري اعلن ان الزيارة "تهدف الى بحث افاق جديدة للتعاون والمساهمة المصرية فى اعادة اعمار ليبيا" التي تسبب نزاع مسلح دام ثمانية اشهر فيها بدمار كبير.
وقد سبق المشير طنطاوي الى طرابلس وفد كبير من الوزراء ورجال الاعمال ويفترض ان تتناول المحادثات مع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مشاريع بنى تحتية واعادة اعمار.
وافادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية انه "سوف يتم توقيع عدد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون، ومنها تنظيم إجراءات دخول العمال المصريين ليبيا وتأمين حقوقهم".
واجرى المشير طنطاوي محادثات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، ومع رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب. وجرت المحادثات التي استمرت عدة ساعات في ظل حماية امنية مشددة في احد فنادق العاصمة الليبية، طرابلس.
وقال الكيب للصحافيين ان "المشير طنطاوي وباسم الشعب والحكومة المصريين، اراد تهنئة الشعب الليبي على نجاح ثورته وتفعيل علاقاتنا مع مصر".
واضاف "لقد رحبنا بذلك باخوة وقلنا نعم لعلاقة افضل تقوم على الاحترام بما فيه مصلحة الشعبين".
اوضح الكيب ان المحادثات تناولت خصوصا الامن والعمالة المصرية في ليبيا. وقبل الاطاحة بالعقيد معمر القذافي كان مئات الاف المصريين يعملون في ليبيا.
واشار الكيب الى ان البلدين اتفقا على تسوية وضع العمال المصريين في ليبيا ولكنه لم يعط تفاصيل اضافية.
وقال ايضا "في ما يتعلق بمجال الامن بشكل عام فقد اتفقنا على مواصلة تعاوننا وخصوصا على الحدود".
كذلك تناول البحث مسألة كبار المسؤولين الليبيين في نظام القذافي الذين يقيمون في مصر. ودخل حوالى عشرة ليبيين الى الفندق الذي ينزل فيه المشير طنطاوي في طرابلس وهم يحملون يافطات تدعو مصر الى تسليم هؤلاء الاشخاص لليبيا.
واوضح الكيب "لقد اثرت شخصيا هذه المسألة وطلبت من المشير ان يساعدنا في حماية بلدنا (...) من اولئك الذين الحقوا الاذى بشعبينها". واضاف "هذه المسألة ستأخذ بعض الوقت ولكننا اثرناها بشكل جدي وواضح".
وكان مسؤول عسكري مصري اعلن ان الزيارة "تهدف الى بحث افاق جديدة للتعاون والمساهمة المصرية فى اعادة اعمار ليبيا" التي تسبب نزاع مسلح دام ثمانية اشهر فيها بدمار كبير.
وقد سبق المشير طنطاوي الى طرابلس وفد كبير من الوزراء ورجال الاعمال ويفترض ان تتناول المحادثات مع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مشاريع بنى تحتية واعادة اعمار.
وافادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية انه "سوف يتم توقيع عدد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون، ومنها تنظيم إجراءات دخول العمال المصريين ليبيا وتأمين حقوقهم".


الصفحات
سياسة








