تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


المعارضة تحشد انصارها في لبنان تنديدا بالنظام السوري وحزب الله




طرابلس - عمر ابراهيم - احتشد عشرات الالوف من انصار المعارضة اليوم الاحد في طرابلس، اكبر مدن شمال لبنان، ونددوا ب"النظام السوري القاتل" وب"هيمنة حزب الله" على الحكومة اللبنانية.


المعارضة تحشد انصارها في لبنان تنديدا بالنظام السوري وحزب الله
وجاء التجمع في الذكرى الثامنة والستين لاستقلال لبنان بدعوة من تيار المستقبل بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري تحت عنوان "خريف السلاح، ربيع الاستقلال"، في اشارة الى سلاح حزب الله المدعوم من سوريا والذي تتهمه المعارضة بالهيمنة على الحياة السياسية، والى "الربيع العربي".

كما جاء وسط تشنج سياسي قد يؤدي الى انهيار الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي بسبب رفض الاكثرية فيها المؤلفة من حزب الله وحلفائه ان يدفع لبنان مساهمته في تمويل المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وتهديد ميقاتي بالاستقالة اذا لم تقر الحكومة التمويل الاربعاء المقبل.

وهاجمت الخطب التي القيت في المهرجان النظام السوري و"حزب السلاح"، رافضة مقولة ان سلاح حزب الله هو لمقاومة اسرائيل ومؤكدة انه اداة لتعزيز السيطرة، وطالبت بان يفي لبنان بالتزاماته الدولية لجهة المساهمة في تمويل المحكمة الدولية. وتوفي فتى في ال14 من عمره متأثرا بجروح اصيب بها الاحد في شمال طرابلس في اشكال بين اشخاص علويين وآخرين سنة، بحسب ما افاد مصدر امني لبناني، وذلك على هامش المهرجان.

واوضح المصدر ان الاشكال وقع قرابة الساعة 13,00 (11,00 ت غ) بينما كان عدد من سكان بلدة الشيخ عياش السنية في قضاء عكار يستعدون للتوجه الى طرابلس الواقعة على بعد 25 كيلومترا للمشاركة في مهرجان تيار المستقبل. وصودف في الوقت نفسه مرور الشاب فراس حيدر حبابه وشقيقه في سيارة قادمين من بلدة تل حميرة العلوية المجاورة، فحصل تلاسن بينهما وبين السكان المتجمعين الذين حاولوا منعهما من المرور، فما كان من فراس حبابه الا ان قاد سيارته مسرعا عبر الحشد ودهس شخصين هما محمد زكريا مصطفى المولى الذي توفي مساء، وعبدالله شحادة الذي اصيب بجروح استدعت نقله الى احد مستشفيات عكار ايضا.

وألقى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، القيادي في تيار المستقبل، كلمة بالنيابة عن زعيم التيار سعد الحريري الموجود خارج لبنان منذ اكثر من ثمانية اشهر، قال فيها "في هذا الزمن حيث الشعب يريد، لا يجوز ان نخاف التغيير لاننا نخاف الديكتاتوريين والديكتاتوريات".

واضاف "مضى عهد الاستثناءات العربية (...). اتى زمن الحرية، زمن الشعب، زمن الشباب، زمن العروبة الديموقراطية، أتى زمن حمص توأم طرابلس".
وتابع "تعبرون الجسر يا احرار سوريا حيث سنتلاقى في الغد القادم في المدى العربي الكبير في عصر الحرية والديموقراطية العربية حيث ربيع الثوار وخريف الديكتاتوريات والجمهوريات الوراثية".

واعتبر السنيورة ان "تمويل المحكمة ليس منة من احد. انه حق وواجب لان الشعب يريد المحكمة".
واضاف ان "الشعب يريد العدالة، والشعب يسأل لماذا حماية المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. الشعب يريد تسليم المتهمين، الشعب يريد نصرة المظلومين".

وتتهم المحكمة الدولية اربعة عناصر من حزب الله بالتورط في اغتيال رفيق الحريري في عملية تفجير انتحاري العام 2005. وتلت ذلك اغتيالات عدة طالت شخصيات لبنانية سياسية واعلامية وعسكرية تملك المحكمة صلاحية النظر فيها اذا تبين انها مرتبطة باغتيال الحريري.

ويشكك الحزب في مصداقية المحكمة ويعتبرها "اداة اسرائيلية اميركية" لاستهدافه. وقد اكد انه لن يسلم المتهمين الاربعة المتوارين عن الانظار الذين وصفهم ب"المقاومين الشرفاء".
وينص النظام الاساسي للمحكمة التي نشأت العام 2007 على ان يساهم لبنان بنسبة 49% من موازنتها.

وقال النائب مروان حماده الذي تعرض لمحاولة اغتيال في ايلول/سبتمبر 2004 في مهرجان الاحد "من يخاف من المحكمة؟ المجرم المتهم، من يخاف ايضا من المحكمة؟ الشريك الذي يغطي على الجريمة ويصبح شريكا للجريمة وللمجرمين". وحذر من ان "الوضع في غاية الخطورة".

وتوجه الى ميقاتي قائلا "لا تترك القتلة يسرحون ويمرحون فوق دماء زعمائنا ورؤسانا ووزرائنا ونوابنا وصحافيينا وضباطنا ومواطنينا، (...) لا تترك العدالة تنهزم في عهد حكومتك العرجاء".
ووصف حمادة حزب الله ب"حزب الهيمنة بالسلاح، وحزب قدسية المتهمين".
وعن سوريا، قال "الخاتمة في دمشق رهن المشاهدات السابقة من زين العابدين بن علي الى حسني مبارك الى معمر القذافي الى علي عبد الله صالح"، مضيفا "احذر يا بشار الخيار مفتوح والمصير محتوم".

وقال النائب بطرس حرب من جهته ان "السلاح غير الشرعي القابض على الدولة يولد مجتمع الظلم والاستبداد والتمييز والقمع والاغتيالات، ويولد، بالتالي، القهر والحقد والثورة".
واضاف "دعوتي للجميع، لحاملي السلاح، ولمؤيديهم من حلفاء (...) اتعظوا، فكل انظمة القمع والاستبداد والقوة مصيرها السقوط، ونتيجتها الضحايا والدموع والتدمير".

وقال منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار (تجمع المعارضة) فارس سعيد للصحافيين على هامش المهرجان "ظن النظام السوري انه يستطيع ان يضع حكومة لبنان بتصرفه للدفاع عنه في المحافل العربية والدولية"، في اشارة الى موقف لبنان الرافض للعقوبات العربية ضد سوريا ولتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.

واضاف "هذا ما نرفضه كلبنانيين. نرفض ان تلصق حكومتنا بنظام قاتل، نظام يبطش بالشعب السوري. نحن ننظر الى الشعب السوري بعيون الاكبار، ولا نريد ان نخجل في ما بعد انه كانت هناك حكومة ساندت النظام ضد هذا الشعب". وتابع "هذه الحكومة يجب ان تنتهي".

وشاركت في المهرجان الذي بدأ قبيل الثالثة (13,00 ت غ) واستمر ساعتين، وفود من مناطق عدة في لبنان.
ورفع المحتشدون اعلام تيار المستقبل الزرقاء والاعلام اللبنانية، بالاضافة الى صور سعد الحريري ورفيق الحريري.

ورفعت لافتات كتب عليها "خريف الاسد، ربيع سوريا"، و"بشار الاسد حسن نصرالله انتهت اللعبة"، و"بشار الاسد القذافي في انتظارك".

عمر ابراهيم
الاثنين 28 نوفمبر 2011