تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان


المعسكر 7 في غوانتانامو محاط بتدابير امنية مشددة لكن لا احد يتحدث عنه




غاونتنامو (كوبا) - شانتال فاليري - يقر الجميع بوجوده لكن لا احد على الاطلاق يتحدث عنه، فالمعسكر رقم 7 البعيد عن الانظار في مكان ما على التلال القاحلة في غوانتامامو والمحاط بلغز كبير، يضم نحو خمسة عشر معتقلا يعتبرون "على درجة كبيرة من الاهمية". وقالت الجنرال ماريون غارسيا مساعدة قائد القوة العسكرية للتحالف التي تدير سجون غوانتانامو، "لن اتحدث عن المعسكر 7 ، بكل بساطة اننا لا نتحدث عن المعسكر رقم 7". كما يستحيل معرفة متى تم انشاؤه ولا مكان موقعه.


والمعسكر 7 لا يؤتى على ذكره في برامج زيارات الصحافيين كما لا يشار اليه حتى في الملف الذي يسلم الى الصحافيين. ولخص الكابتن جون فيلوسترات المتحدث باسم السجون الوضع بقوله "ليس سرا انه موجود. وما يصنف سريا هو موقعه وكافة العمليات المتعلقة به، ولكن ايضا انه موجود في الداخل". والمحامون الثلاثة الذين زاروه لا يحق لهم عمليا الافصاح عن اي شيء عما راوه فيه.

وقد نقلت اليه المحامية سوزان لاشوليه في تشرين الاول/اكتوبر 2008 مع زميلها ريتشارد فيديريكو في "شاحنة بدون نوافذ" في رحلة استغرقت "20 الى 25 دقيقة بهدف تضليلهما". وروت لوكالة فرانس برس "لم استطع رؤية الى اين اذهب، ولم ارى البنية العامة للسجن". وتساءلت "من يديره؟" وقالت "لا شيء يبرر مثل هذه التدابير الامنية، الا اذا كانت الحكومة تخفي امرا ما".

وفي 15 اب/اغسطس 2013 زار جاي كونيل موكله المتهم باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 علي عبد العزيز علي في حافلة صغيرة "سدت منافذها".
واوضح لفرانس برس بعد زيارة استمرت اثنتي عشرة ساعة داخل المعسكر بامر من القاضي العسكري "كل شيء معد للعيش في عزلة تامة، كل معتقل قابع في زنزانة، انهم يأكلون في زنزاناتهم، لا يوجد مكان مشترك، لم ار مطلقا عزلة كهذه في سجون اخرى".

وافادت مصادر متطابقة ان المعسكر يضم نحو خمسة عشرة معتقلا يعتبرون على "درجة كبيرة من الاهمية" بالنسبة للمعلومات الاستخباراتية التي يمكن ان يعطوها او قد اعطوها اثناء عمليات استجواب تحت التعذيب في سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه). وبين هؤلاء الباكستاني خالد شيخ محمد مدبر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر والذي اخضع 183 مرة لعمليات ايهام بالغرق قبل نقله الى غوانتانامو.
لكن هناك ايضا شركاءه الاربعة المتهمين معه وبينهم اليمني رمزي بن الشيبة الذي تشكى مؤخرا للقاضي العسكري من الضرب ليلا على جدران زنزانته متهما حراسه بتعمد احداث ضجة لحرمانه من النوم، .

كما يسجن في المعسكر ايضا السعودي عبد الرحيم الناشري الدماغ المدبر المفترض للاعتداء على السفينة الاميركية يو اس اس كول، او ايضا مواطنه ابو زبيدة المشتبه بانه كان الذراع اليمنى لاسامة بن لادن.
ونظرا لماضي المعتقلين فيه "هناك كل الاسباب التي تدعو للاعتقاد بانه تحت ادارة سي آيه" وليس قوة التحالف التي تدير المعسكرات الاخرى في غوانتانامو على ما اكد ملم بشؤون غوانتانامو طلب عدم كشف هويته.

واوضحت الجنرال غارسيا عندما سئلت بشأن التدابير الامنية التي اتخذت اثناء زيارة المحامين الثلاثة للسجن "ان وسائل النقل (نحو المعسكر7 )تنظم من قبل شخص غيرنا، ونفعل بالتحديد ما نؤمر بفعله".
واضافت "لا يوجد شيء سري حقا"، "فكل ما استطيع قوله هو ان المؤسسة تدار بشكل جيد وانني فخورة بذلك".

واثناء جلسة استماع امام الكونغرس اعتبر الجنرال جون كيلي قائد المنطقة الجنوبية المشرف على غوانتانامو من جهته ان المعسكر رقم 7 بحاجة لابداله لانه "يفتقر اكثر فاكثر للشروط الصحية بسبب مشاكل تصريف مياه واساسات" سجن بني لفترة موقتة.


شانتال فاليري
السبت 26 أبريل 2014