المكسيك تواجه فحصا دقيقا لسجلها الحقوقي بسبب قتل صحفيين



جنيف - ذكر مندوبون من مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان اليوم الاربعاء في جنيف أن المكسيك يتعين أن تفعل المزيد للتصدي لحالات اختفاء الصحفيين والنشطاء الحقوقيين والعمل على حمايتهم.


واجتمع المجلس لدراسة سجل حقوق الانسان في الدولة الواقعة بأمريكا الوسطى، في إطار مراجعته المنتظمة لسجلات حقوق الانسان للدول الاعضاء بالامم المتحدة.

وأعربت مختلف الدول عن قلقها إزاء العدد الكبير للاشخاص الذين فقدوا، في حالات يُعزى السبب فيها إلى الجريمة المنظمة وقوات الامن.

وهناك حوالي 35 ألف شخص مفقودون في المكسيك. وقال مبعوث أمريكي "فشلت الحكومة في تنفيذ معظم بنود قانون الاختفاء لعام 2017 ".

وأثارت العديد من الدول في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان أيضا مسألة العنف المتكرر ضد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان.

يذكر أن المكسيك تعد واحدة من أكثر الدول الخطيرة في العالم للعمل فيها كصحفي، حيث قتل حوالي عشرة صحفيين حتى الان هذا العام.

وقال مبعوثا كوستا ريكا واستراليا إن المكسيك يتعين أن تعزز آلياتها الخاصة بحماية الصحفيين والنشطاء.

وأقر ميخيل رويز كاباناس، المسؤول البارز بوزارة الخارجية المكسيكية بوجود مشكلات رئيسية بالنسبة لحقوق الانسان.

وقال للمجلس الحقوقي "لم نأت إلى هنا للتقليل من شأنها أو إنكارها".

وأضاف أن المكسيك تواجه تحديات في التصدي للجريمة المنظمة وفي تقليص المعدل المرتفع للجرائم التي لم يتم معاقبة مرتكبيها.
 

د ب ا
الاربعاء 7 نونبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan