تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الناتو: استخدام القوة العسكرية بسورية قد يؤدي لتدهور الأوضاع




بروكسل - صرح ينس شتولتنبرج سكرتير عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأن استخدام القوة العسكرية في سورية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الدولة التي تموج بالصراعات.


سكرتير عام الناتو
سكرتير عام الناتو
 
وقال شتولتنبرج في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "نعرف أن القوة العسكرية هي أداة بالغة القوة، ولكننا نعرف ايضا أن القوة العسكرية لا تحل دائما المشكلات، وقد قام حلفاء الناتو بتقييم الوضع في سورية، وتوصل إلى أن استخدام القوة العسكرية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع".

وأضاف أن "استخدام حلفاء الناتو للقوة العسكرية ضد نظام بشار الاسد في سورية بدون تفويض واضح من الأمم المتحدة ينذر بتفاقم الصراع في حلب وسورية، ويمكن أن يتسبب في تدهور الوضع الانساني المروع في البلاد، وقد يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع".

واكد شتولتنبرج أن مهمة الناتو الرئيسية هي الدفاع عن الدول الأعضاء في الحلف وأراضي جميع الحلفاء بالناتو، مضيفا أن الناتو ليس شرطي العالم.

وردا على سؤال حول تصريحاته التي أدلى بها مرارا بأن روسيا لا تفرض أي تهديد مباشر على دول الناتو، في الوقت الذي بدأ فيه الناتو أكبر عملية تعزيز عسكري منذ الحرب الباردة ردا على الازمة الاوكرانية، أجاب شتولتنبرج بأن نشر الناتو قوات في دول البلطيق يهدف إلى الحفاظ على السلام مؤكدا أنهم يسعون من أجل السلام في وضع يشهدون فيه عملية حشد عسكري روسية واسعة واستعداد روسيا لاستخدام القوة ضد أوكرانيا المجاورة.

وأضاف شتولتنبرج أنهم يردوا بأسلوب مدروس وبأسلوب دفاعي، والهدف هو منع الصراعات.

وفيما يتعلق بمواقف الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب المؤيدة لروسيا، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغير في السياسة، أجانب شتولتنبرج أنه هو وترامب تحدثا هاتفيا قبل بضعة أسابيع. وأعرب ترامب عن التزامه القوي تجاه الناتو وتجاه العلاقة عبر الأطلسي وتجاه التعاون المشترك بين أمريكا الشمالية وأوروبا، كما سمح الكونجرس الامريكي في كانون أول/ديسمبر الماضي بمضاعفة ميزانية الوجود الامريكي في أوروبا بواقع أربعة أضعاف.

لذلك أعرب شتولتنبرج عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستواصل الوفاء بتعهداتها وبتواجدها في أوروبا والتزامها للشراكة العابرة للأطلسي.

وفي الوقت نفسه، أعرب شتولتنبرج عن اعتقاده بأنه من المهم إجراء محادثات مع الروس.

وقال سكرتير عام حلف الناتو إن الحوار أكثر أهمية عندما تتصاعد التوترات، كما هو الحال الان، وبالتالي، فإنه من المهم أكثر أن يجلسوا معا ويتحدثون ويحاولون تسوية الوضع ويسعون مرة أخرى لشراكة بناءة بشكل أكبر وشراكة بناءة مع روسيا.

وفي معرض رده على سؤال حول أكبر تهديد أمني للحلف في عام 2017، وما إذا كان هذا التهديد هو روسيا أو الارهاب الدولي، قال شتولتنبرج إنه تحد مختلف تماما. روسيا دولة وهي جارتهم ولا تفرض أي تهديد فوري ضد أي حليف في الناتو مؤكدا أنهم يسعون لشراكة بناءة بشكل أكبر مع روسيا، وازالة التوترات والعمل من أجل الحوار.

وأضاف أن تنظيم الدولة الاسلامية مختلف تماما، فهو منظمة إجرامية وهو مسؤول عن العديد من الهجمات الارهابية ضد عواصم الناتو.

وشدد شتولتنبرج على أن هناك مخاطر دائمة لهجمات إرهابية جديدة، وأكد أنهم يسعون لتقويض تنظيم الدولة الاسلامية وتدميره موكدا: "ولهذا السبب، لا يوجد أي معنى للمقارنة".

د ب ا
الجمعة 30 ديسمبر 2016