وحول تصريحات المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم أفاد خلالها بأن الهيئة تريد أن تبدأ التفاوض مع النظام بتوافق إقليمي وعربي ودولي بجنيف3 على حل سياسي من دون شروط مسبقة، قال منذر خدام لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "من المؤسف أنه يصعب اليوم الحديث عن الثورة التي بدأها الشعب السوري في آذار/مارس 2011، ربما من الصحيح التحدث عن ثورة مضادة.. منذ تأسيسها، كانت هيئة التنسيق تقول بإسقاط النظام، وكانت تدرك جيداً أن إسقاطه ليس حدثاً بل عملية، ويبدو اليوم أن هذه العملية سوف تطول بالنظر إلى تعقيدات الأوضاع في سورية".
وأضاف "تُفرّق الهيئة جيداً بين إسقاط السلطة وإسقاط النظام، وان إسقاط الثاني لا بد أن يمر عبر إسقاط الأولى، غير أن خصوصية الحالة السورية وتحول الصراع فيها إلى عليها يجعل من إسقاط السلطة امرأ صعباً عن طريق العنف، ومسار الأحداث خلال السنوات الأربع الماضية يبرهن على ذلك".
وتابع خدام موضحاً "لم تؤمن هيئة التنسيق يوماً بأن العنف سوف يُسقط السلطة عداك عن إسقاط النظام، بل فقط الحل السياسي الذي سوف تشارك فيه السلطة وفقا لبيان جنيف1 والذي يمكن أن يُفضي إلى نظام ديمقراطي بعد مرحلة انتقالية مدروسة". وأشار إلى أنه "في خطاب الهيئة السياسي أو في رؤيتها للحل السياسي التفاوضي لم تشترط أي شرط لبدء المفاوضات مع النظام سوى ما يشترطه بيان جنيف1، أعني توافر مناخ سياسي ملائم من قبيل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسلميين، وإيصال الإغاثة إلى السوريين المحتاجين، وحرية العمل السياسي وغيرها من شروط كانت قد تضمنتها خطة كوفي عنان ذات النقاط الست والتي تضمنها بيان جنيف1. وأضاف "أما القول بتنحي الرئيس مسبقاً، أو بتنحي السلطة كشرط مسبق، وهذا ما قصده الأخ حسن عبد العظيم، لا تقول به الهيئة، فهو عداك عن أنه غير واقعي، فهو غير متضمن في بيان جنيف1. هذا لا يعني بالطبع أن الهيئة لن تطالب بذلك في سياق المفاوضات".
وحول سعي الهيئة لعقد مؤتمر في القاهرة للم شمل المعارضة، قال المعارض السوري "يبدو أن الظروف اليوم قد تغيرت كثيراً، وباتت أغلب قوى المعارضة السورية تدرك خطورة الأوضاع على سورية وشعبها من جراء تنامي قوى التطرف والإرهاب، وسقوط كثير من الأوهام التي راهن عليها بعضها، إضافة إلى ذلك فإن كثير من الدول المتورطة في الصراع في سورية بدأت تغير مواقفها مما يجري في سورية، وتعمل من أجل تسوية سياسية". وأضاف "في هذا السياق، بدأت هذه الدول تغير مواقفها من قوى المعارضة المختلفة، فلم يعد مثلاً الائتلاف الممثل الوحيد لقوى المعارضة كما كانت تقول بذلك فوسعت من اتصالاتها بهيئة التنسيق وبغيرها من قوى المعارضة غير المنضوية في إطار الائتلاف، ومن أجل ملاقاة الاستحقاقات السياسية المستجدة، خصوصاً لجهة احتمال استئناف المسار السياسي، فقد جددت هيئة التنسيق خلال الأشهر القريبة الماضية، مساعيها لتوحيد المعارضة بالحوار مع أطرافها المختلفة من أجل إنضاج رؤية سياسية مشتركة للحل السياسي التفاوضي تتقدم بها إلى الأطراف الدولية المعنية وتلتزم بها في سياق المفاوضات"، حسب قوله.
وأكّد خدام أن قوى معارضة سورية "كثيرة" تعمل الآن على عقد لقاء وطني من أجل إطلاق رؤيتها المشتركة للحل السياسي التفاوضي، وقال "لقد نجحت الهيئة بالفعل في التوصل إلى تفاهمات سياسية مع بعض هذه القوى المعارضة مثل جبهة التغيير والتحرير وأحزاب الإدارة الذاتية الكردية (11 حزباً) ومع أطراف سياسية منضوية في إطار الائتلاف، ومع تشكيلات معارضة مستقلة، وباختصار، هناك قوى معارضة كثيرة صارت قريبة من بعضها سياسياً تعمل على عقد لقاء وطني من أجل إطلاق رؤيتها المشتركة للحل السياسي التفاوضي"، حسب تأكيده.
وحول احتمال نجاح أي لقاء في روسيا إن رفض الائتلاف المشاركة فيه، قال الناطق باسم هيئة التنسيق "ما أعلمه أن موسكو أجرت اتصالات بالائتلاف ودعته للمشاركة في لقاء موسكو في حال حصل، والهيئة تفضل بالطبع مشاركة جميع قوى المعارضة في اللقاء المقترح في موسكو أو في غيرها، لكنها لا تربط مشاركتها، في حال قررت ذلك، بمشاركة الائتلاف، لكنها بالتأكيد لن تشارك في أية مفاوضات منفردة
وأضاف "تُفرّق الهيئة جيداً بين إسقاط السلطة وإسقاط النظام، وان إسقاط الثاني لا بد أن يمر عبر إسقاط الأولى، غير أن خصوصية الحالة السورية وتحول الصراع فيها إلى عليها يجعل من إسقاط السلطة امرأ صعباً عن طريق العنف، ومسار الأحداث خلال السنوات الأربع الماضية يبرهن على ذلك".
وتابع خدام موضحاً "لم تؤمن هيئة التنسيق يوماً بأن العنف سوف يُسقط السلطة عداك عن إسقاط النظام، بل فقط الحل السياسي الذي سوف تشارك فيه السلطة وفقا لبيان جنيف1 والذي يمكن أن يُفضي إلى نظام ديمقراطي بعد مرحلة انتقالية مدروسة". وأشار إلى أنه "في خطاب الهيئة السياسي أو في رؤيتها للحل السياسي التفاوضي لم تشترط أي شرط لبدء المفاوضات مع النظام سوى ما يشترطه بيان جنيف1، أعني توافر مناخ سياسي ملائم من قبيل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسلميين، وإيصال الإغاثة إلى السوريين المحتاجين، وحرية العمل السياسي وغيرها من شروط كانت قد تضمنتها خطة كوفي عنان ذات النقاط الست والتي تضمنها بيان جنيف1. وأضاف "أما القول بتنحي الرئيس مسبقاً، أو بتنحي السلطة كشرط مسبق، وهذا ما قصده الأخ حسن عبد العظيم، لا تقول به الهيئة، فهو عداك عن أنه غير واقعي، فهو غير متضمن في بيان جنيف1. هذا لا يعني بالطبع أن الهيئة لن تطالب بذلك في سياق المفاوضات".
وحول سعي الهيئة لعقد مؤتمر في القاهرة للم شمل المعارضة، قال المعارض السوري "يبدو أن الظروف اليوم قد تغيرت كثيراً، وباتت أغلب قوى المعارضة السورية تدرك خطورة الأوضاع على سورية وشعبها من جراء تنامي قوى التطرف والإرهاب، وسقوط كثير من الأوهام التي راهن عليها بعضها، إضافة إلى ذلك فإن كثير من الدول المتورطة في الصراع في سورية بدأت تغير مواقفها مما يجري في سورية، وتعمل من أجل تسوية سياسية". وأضاف "في هذا السياق، بدأت هذه الدول تغير مواقفها من قوى المعارضة المختلفة، فلم يعد مثلاً الائتلاف الممثل الوحيد لقوى المعارضة كما كانت تقول بذلك فوسعت من اتصالاتها بهيئة التنسيق وبغيرها من قوى المعارضة غير المنضوية في إطار الائتلاف، ومن أجل ملاقاة الاستحقاقات السياسية المستجدة، خصوصاً لجهة احتمال استئناف المسار السياسي، فقد جددت هيئة التنسيق خلال الأشهر القريبة الماضية، مساعيها لتوحيد المعارضة بالحوار مع أطرافها المختلفة من أجل إنضاج رؤية سياسية مشتركة للحل السياسي التفاوضي تتقدم بها إلى الأطراف الدولية المعنية وتلتزم بها في سياق المفاوضات"، حسب قوله.
وأكّد خدام أن قوى معارضة سورية "كثيرة" تعمل الآن على عقد لقاء وطني من أجل إطلاق رؤيتها المشتركة للحل السياسي التفاوضي، وقال "لقد نجحت الهيئة بالفعل في التوصل إلى تفاهمات سياسية مع بعض هذه القوى المعارضة مثل جبهة التغيير والتحرير وأحزاب الإدارة الذاتية الكردية (11 حزباً) ومع أطراف سياسية منضوية في إطار الائتلاف، ومع تشكيلات معارضة مستقلة، وباختصار، هناك قوى معارضة كثيرة صارت قريبة من بعضها سياسياً تعمل على عقد لقاء وطني من أجل إطلاق رؤيتها المشتركة للحل السياسي التفاوضي"، حسب تأكيده.
وحول احتمال نجاح أي لقاء في روسيا إن رفض الائتلاف المشاركة فيه، قال الناطق باسم هيئة التنسيق "ما أعلمه أن موسكو أجرت اتصالات بالائتلاف ودعته للمشاركة في لقاء موسكو في حال حصل، والهيئة تفضل بالطبع مشاركة جميع قوى المعارضة في اللقاء المقترح في موسكو أو في غيرها، لكنها لا تربط مشاركتها، في حال قررت ذلك، بمشاركة الائتلاف، لكنها بالتأكيد لن تشارك في أية مفاوضات منفردة


الصفحات
سياسة









