تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


النظام السوري يكثف انتشاره في شرق حلب




حلب - كرم المصري مع مايا جبيلي في بيروت - نشر النظام السوري الخميس مئات من جنوده لاستعادة الاحياء الاكثر اكتظاظا بالسكان في شرق حلب وتسريع سقوط معقل المعارضة الذي حذرت الامم المتحدة من تحوله الى "مقبرة ضخمة".
واصبحت قوات النظام المدعومة بمقاتلين اجانب تسيطر على 40% من شرق حلب بعد 15 يوما على بدء هجوم واسع لاستعادة كامل ثاني مدن سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.


 
ومع القصف المتواصل والغارات الجوية، تبدو قوات النظام مصممة على الحاق اكبر هزيمة بالفصائل المعارضة منذ بدء الحرب العام 2011.
وقال سكان لوكالة فرانس برس اثناء محاولتهم التوجه الاربعاء الى منطقة الصاخور التي استعادها الجيش السوري "القصف لا يتوقف، من المستحيل العبور".
 

- "حصار منذ 150 يوما"-

وتسبب القصف الكثيف بدمار كبير ودفع باكثر من 50 الف شخص الى الفرار من شرق حلب خلال اربعة ايام، بحسب المرصد السوري، في حركة نزوح يمكن ان تتزايد في الايام المقبلة. وكان يقطن هذه الاحياء قبل الهجوم حوالى 250 الف شخص.
وحذر مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين من ان "هؤلاء الاشخاص محاصرون منذ اكثر من 150 يوما وليس لديهم الامكانات للاستمرار فترة اطول".
وقتل اكثر من 300 مدني بينهم 33 طفلا في شرق حلب منذ بدء الهجوم في 15 تشرين الثاني/نوفمبر بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقتل حوالى 50 في غرب حلب الخاضع لسيطرة النظام.
وقال اوبراين "ندعو بل نرجو اطراف النزاع ومن لديهم نفوذ، ان يبذلوا ما في وسعهم لحماية المدنيين واتاحة الوصول الى القسم المحاصر من شرق حلب قبل ان يتحول الى مقبرة ضخمة".
وحض النظام على السماح بادخال مخزونات ادوية ومواد غذائية سبق ان جهزتها الامم المتحدة، الى تلك المناطق "بكل امان".
 

- الغرب ضد الروس في الامم المتحدة-

ووجه اوبراين هذا النداء امام مجلس الامن الدولي الذي عقد جلسة طارئة الاربعاء بطلب من فرنسا. لكن الاجتماع وعلى غرار الاجتماعات السابقة انتهى دون احراز اي تقدم، ما يدل على عجز المجموعة الدولية في هذا الملف.
وحمل الغربيون المسؤولية لروسيا التي تساعد عسكريا نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنتا باور "ان المجلس لا يرد على نداءات المدنيين (في حلب) لان روسيا لا تريد ذلك".
وقال السفير البريطاني ماثيو رايكروفت "هذا المجلس غير قادر على التحرك على الاطلاق" متسائلا "لماذا؟ لان روسيا تستخدم الفيتو مجددا".
ورد السفير الروسي فيتالي تشوركين متهما الغربيين بالسعي الى "انقاذ ارهابيين" و"استغلال مشاكل انسانية لغايات سياسية".
وبحسب رئيس المجلس المحلي في الاحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة بريتا حاجي حسن فان الدفاع عن شرق حلب يؤمنه حوالى "ستة الاف الى سبعة الاف مقاتل من الجيش السوري الحر".
ويقدر المرصد السوري عدد المقاتلين المناهضين للنظام في شرق حلب بحوالى 15 الف عنصر بينهم 400 من "جبهة فتح الشام".
والتقى ممثلون عن فصائل المعارضة في حلب، في الايام الماضية موفدين روسا في انقرة لبحث احتمال اعلان هدنة.
وفي حال استعاد النظام كل مدينة حلب فان ذلك سيشكل اكبر انتصار منذ بدء الحرب وسيوجه ضربة قوية جديدة لفصائل المعارضة التي لن يبقى لها حينذاك الا محافظة ادلب (شمال) وبعض المناطق في درعا (جنوب)، مهد انتفاضتها، وفي ريف دمشق.
والخميس، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو ودمشق ليستا مسؤولتين عن الهجوم الذي اسفر عن مقتل اربعة جنود اتراك الاسبوع الماضي في شمال سوريا، ونسبته انقرة الى النظام السوري.

- كرم المصري مع مايا جبيلي في بيروت - ا ف ب
الخميس 1 ديسمبر 2016