يدور هذا الشد والجذب السياسي والقضائي بين أنقرة وأثينا بشأن الجنود منذ وصل الثمانية مدينة أليكسندروبولي اليونانية بمروحية عسكرية بعد الانقلاب الفاشل ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 تموز/يوليو .
وسحقت الحكومة التركية سريعا الانقلاب وفصلت من حينها عشرات الآلاف من الموظفين من الجيش والهيئات الحكومية أو أوقفتهم عن العمل.
وفي كانون ثان/يناير، رفضت محكمة تركية عليا طلبا تركيا لترحيل الجنود، وقضت بأن الأفراد العسكريين لن يحصلوا على الأرجح على محاكمة نزيه في تركيا.
ويعني أحدث حكم بأن الأفراد العسكريين يجب أن يظلوا محتجزين لأسباب أمنية طالما أن طالبات لجوءهم قيد النظر. وكان الجنود قد طلبوا الإفراج عنهم خلال الإجراءات، مصرين على أنهم لم يرتكبو أي جريمة.
وذكر راديو (إيه آر تي) الرسمي أنه من غير المحتمل التوصل إلى قرار بشأن طلبات لجوءهم قبل نيسان/إبريل.
وسحقت الحكومة التركية سريعا الانقلاب وفصلت من حينها عشرات الآلاف من الموظفين من الجيش والهيئات الحكومية أو أوقفتهم عن العمل.
وفي كانون ثان/يناير، رفضت محكمة تركية عليا طلبا تركيا لترحيل الجنود، وقضت بأن الأفراد العسكريين لن يحصلوا على الأرجح على محاكمة نزيه في تركيا.
ويعني أحدث حكم بأن الأفراد العسكريين يجب أن يظلوا محتجزين لأسباب أمنية طالما أن طالبات لجوءهم قيد النظر. وكان الجنود قد طلبوا الإفراج عنهم خلال الإجراءات، مصرين على أنهم لم يرتكبو أي جريمة.
وذكر راديو (إيه آر تي) الرسمي أنه من غير المحتمل التوصل إلى قرار بشأن طلبات لجوءهم قبل نيسان/إبريل.


الصفحات
سياسة








