تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


انصار الصدر اقتحموا مكتب العبادي في المنطقة الخضراء لفترة وجيزة




بغداد - احمد الربيعي و.غ. دانلوب - اقتحم انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لفترة قصيرة الجمعة مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي داخل المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد ما اسفر عن سقوط عشرات الجرحى.

وحذر الصدر في بيان من اي محاولة "لمنع الاحتجاجات السلمية" في العراق، وكذلك من ان "تتحول الثورة الى وجه آخر" في حال استمرار هذا المنع.


انصار الصدر اقتحموا مكتب العبادي
انصار الصدر اقتحموا مكتب العبادي
  واضاف ان هذه الاحتجاجات "ورقة ضاغطة على السياسيين ومحبي الفساد والمحاصصة الطائفية والسياسة البغيضة وبصورة منظمة وباوامر مركزية".
ودعا الصدر "منظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة إلى التدخل من اجل إخراج الشعب العراقي من محنته (...) ولو من خلال +انتخابات مبكرة+".
ومساء رفعت السلطات حظرا للتجول اعلنته اثر اعمال العنف اليوم التي تخللها الاقتحام الثاني لانصار الصدر للمنطقة الخضراء في ثلاثة اسابيع، بعد اقتحامهم البرلمان في اخر نيسان/ابريل.
وواجه الاف المحتجين الذين يطالبون باصلاحات حكومية في بادىء الامر مقاومة شديدة من قوات الامن، لكنهم تمكنوا في نهاية المطاف من اقتحام المنطقة المحصنة والدخول الى مكتب رئيس الوزراء قبل اخراجهم من هناك.
واعلنت قيادة عمليات بغداد "السيطرة بشكل كامل على احداث الشغب" في المنطقة الخضراء.
وسمع دوي اطلاق نار وتمكنت قوات الجيش ومكافحة الشغب من طرد المحتجين من داخل المنطقة التي تضم عددا من السفارات الغربية وخصوصا الاميركية والبريطانية.
 

- "لا تكونوا مع الظالم" -

وقال احد المتظاهرين بينما كان يحمل مظاريف رصاص "جئنا للاحتجاج سلميا لكن الجبناء اطلقوا النار علينا".
وقالت مصادر امنية وطبية ان الصدامات بين المتظاهرين وقوات الامن ادت الى سقوط 58 جريحا بينهم عناصر من الامن.
وكان انصار مقتدى الصدر نزعوا الاسلاك الشائكة المثبتة على احد الجسور الرئيسية فوق نهر دجلة، للدخول الى المنطقة الخضراء.
ونشر البعض صورا على شبكات التواصل الاجتماعي لمكتب رئيس الوزراء وقاعة مجلس الوزراء.
وقال المتظاهرون لافراد القوة الامنية الذين يتولون حراسة مكتب العبادي "لا تكونوا مع الظالم، بل مع الشعب".
وانسحب المتظاهرون في نهاية المطاف من المكتب وتمكنت قوات الامن من صد الحشود باتجاه جسر رئيسي فيما كانت التعزيزات العسكرية تصل الى الموقع.
 

- حالات اختناق -

وكان الاف المتظاهرين تجمعوا في ساحة التحرير الجمعة قبل ان ينطلقوا باتجاه المنطقة الخضراء رافعين اعلاما عراقية ومرددين "سلمية، سلمية".
وحاولوا الدخول لكن قوات الامن التي انتشرت بشكل كثيف منعتهم واطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم.
وافاد مصور فرانس برس ان عددا من المتظاهرين تعرضوا لحالات اختناق اثر استنشاقهم الغازات المسيلة للدموع.
واوضحت السلطات في بيان اخر ان "عناصر مندسة استغلت انشغال قواتنا بالتحضيرات لمعركة الفلوجة فقامت باختراق مؤسسات الدولة".
وينتمي معظم المتظاهرين الى التيار الصدري الذي قرر زعيمه رجل الدين مقتدى الصدر الاعتكاف مدة شهرين.
ويتظاهر انصار الصدر منذ اشهر مطالبين باصلاحات حكومية وانهاء الفساد في البلاد.
يذكر ان محتجين تمكنوا الشهر الماضي من اقتحام المنطقة الخضراء بدون مقاومة تذكر من جانب قوات الامن لكنهم انسحبوا بعد يوم واحد.
وقد ادى الحادث الى مزيد من التعقيدات في الازمة السياسية التي يغرق فيها العراق منذ  اسابيع.
ويحاول العبادي تشكيل حكومة تكنوقراط جديدة لتحل محل الوزراء الذين يمثلون الاحزاب لتطبيق اصلاحات مكافحة الفساد التي اعتمدت عام 2015 في اعقاب تظاهرات ضخمة رفضا لسوء الادارة والمحسوبية التي تنتهجها الطبقة السياسية. حذر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الجمعة من محاولات "منع الاحتجاجات السلمية"، بعد استخدام قوى الأمن العراقية القنابل المسيلة للدموع لتفريق انصاره اثر اقتحامهم لفترة قصيرة مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي في المنطقة الخضراء ببغداد.
وأعلن الصدر في بيان "الاستمرار بالاحتجاجات السلمية"، محذرا من أنه "لا يحق لأي جهة منع ذلك.. وإلا فإن الثورة ستتحول إلى وجه آخر".
وأضاف أن هذه الاحتجاجات "ورقة ضاغطة على السياسيين ومحبي الفساد والمحاصصة الطائفية والسياسة البغيضة وبصورة منظمة وبأوامر مركزية".
ودعا الصدر "منظمة الدول الإسلامية والأمم المتحدة إلى التدخل من أجل إخراج الشعب العراقي من محنته (...) ولو من خلال +انتخابات مبكرة+".  

احمد الربيعي و.غ. دانلوب
السبت 21 مايو 2016