وقال مصدر في اجهزة الامن المصرية ان الانفجار وقع في منطقة مدينة العريش بشمال سيناء ولكنه لم يوقع ضحايا.
ولم يوضح المصدر سبب لانفجار ولكن هذا الانبوب تعرض في الماضي لسلسلة انفجارات متعمدة منذ شباط/فبراير كما تم احباط عدد من محاولاات الاعتداءات.
ويأتي هذا الانفجار الجديد في جو صعب بين مصر واسرائيل وصل الى ذروته مع هجوم متظاهرين مصريين على السفارة الاسرائيلية في القاهرة بتاريخ التاسع من ايلول/سبتمبر.
و قد فجر مجهولون في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء محطة لتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل والأردن في غرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء بمصر ، حسبما ذكرت مصادر أمنية شهود عيان .
وشوهدت سيارات الاطفاء وهى تتجه فى طريقها الى محطة الغاز بقرية الميدان / 25 كم غرب مدينة العريش/ لإخماد ألسنة اللهب التي تتصاعد من مكان الانفجار الذي تسبب في قطع الغاز عن الخط الذى يزود اسرائيل والاردن وكذلك المنازل والمصانع فى شمال سيناء بالغاز الطبيعي .
وصرح مصدر أمنى أن الانفجار وقع فى الساعة الثانية من صباح اليوم الثلاثاء، لكنه لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح، لكنه أوضح أن عددا من المنازل البدوية والعشش المحيطة بقرية الميدان احترقت جراء الانفجار. وبدأت الأجهزة الأمنية بالمنطقة في تكثيف جهودها لاعتقال مرتكبي الهجوم، وتحديد طريقة تنفيذه.
وأشار المصدر إلى أن الانفجار جاء مختلفا هذه المرة حيث أن الحراس فوجئوا بالهجوم على عكس ما كان يحدث في السابق حيث كانت تقوم جماعة مسلحة أو ملثمين باقتياد الحراس إلى خارج المحطة ثم ينفذون التفجير.
وتعرضت محطات الغاز في شمال سيناء في شرق العريش والشيخ زويد لعدة تفجيرات منذ اندلاع الثورة المصرية في كانون ثان/يناير الماضي والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي 18 اب/اغسطس، قتل ثمانية اسرئيليين في هجوم بالقرب من ايلات بجنوب اسرئيل بالقرب من الحدود المصرية. وطاردت القوات الاسرائيلية المهاجمين وقتلت ستة شرطيين مصريين خلال العملية ما ادى الى نشوء ازمة دبلوماسية مع القاهرة التي طالبت باعتذار.
ولم يوضح المصدر سبب لانفجار ولكن هذا الانبوب تعرض في الماضي لسلسلة انفجارات متعمدة منذ شباط/فبراير كما تم احباط عدد من محاولاات الاعتداءات.
ويأتي هذا الانفجار الجديد في جو صعب بين مصر واسرائيل وصل الى ذروته مع هجوم متظاهرين مصريين على السفارة الاسرائيلية في القاهرة بتاريخ التاسع من ايلول/سبتمبر.
و قد فجر مجهولون في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء محطة لتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل والأردن في غرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء بمصر ، حسبما ذكرت مصادر أمنية شهود عيان .
وشوهدت سيارات الاطفاء وهى تتجه فى طريقها الى محطة الغاز بقرية الميدان / 25 كم غرب مدينة العريش/ لإخماد ألسنة اللهب التي تتصاعد من مكان الانفجار الذي تسبب في قطع الغاز عن الخط الذى يزود اسرائيل والاردن وكذلك المنازل والمصانع فى شمال سيناء بالغاز الطبيعي .
وصرح مصدر أمنى أن الانفجار وقع فى الساعة الثانية من صباح اليوم الثلاثاء، لكنه لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح، لكنه أوضح أن عددا من المنازل البدوية والعشش المحيطة بقرية الميدان احترقت جراء الانفجار. وبدأت الأجهزة الأمنية بالمنطقة في تكثيف جهودها لاعتقال مرتكبي الهجوم، وتحديد طريقة تنفيذه.
وأشار المصدر إلى أن الانفجار جاء مختلفا هذه المرة حيث أن الحراس فوجئوا بالهجوم على عكس ما كان يحدث في السابق حيث كانت تقوم جماعة مسلحة أو ملثمين باقتياد الحراس إلى خارج المحطة ثم ينفذون التفجير.
وتعرضت محطات الغاز في شمال سيناء في شرق العريش والشيخ زويد لعدة تفجيرات منذ اندلاع الثورة المصرية في كانون ثان/يناير الماضي والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي 18 اب/اغسطس، قتل ثمانية اسرئيليين في هجوم بالقرب من ايلات بجنوب اسرئيل بالقرب من الحدود المصرية. وطاردت القوات الاسرائيلية المهاجمين وقتلت ستة شرطيين مصريين خلال العملية ما ادى الى نشوء ازمة دبلوماسية مع القاهرة التي طالبت باعتذار.


الصفحات
سياسة








