تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


انقطاع المياه في دمشق لليوم الثالث والسلطات تتهم المعارضة بتلويثها




دمشق - تشهد العاصمة السورية دمشق لليوم الثالث على التوالي انقطاعا في المياه، وتتهم السلطات السورية على خلفية ذلك فصائل المعارضة بتلويث المياه المغذية لدمشق ومحيطها.


يعاني سكان دمشق الأحد ولليوم الثالث على التوالي من انقطاع في المياه وقد اتهمت السلطات السورية فصائل معارضة بتلويث مصادر المياه بالمازوت.

وعزت المؤسسة العامة للمياه في ريف دمشق انقطاع المياه منذ الجمعة عن دمشق إلى وقوع "اعتداءات إرهابية على جميع مصادر المياه المغذية لدمشق ومحيطها"، مؤكدة أن السلطات المعنية تقوم حاليا "باستخدام المصادر الاحتياطية" على أن يتحسن وضع المياه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن "اعتداءات التنظيمات الإرهابية على مصادر المياه المغذية لدمشق في منطقتي عين الفيجة ووادى بردى" شمال غرب العاصمة. واتهمت صحيفة "الوطن" المقربة من السلطات الخميس "التنظيمات المسلحة بتلويث مياه الشرب القادمة إلى دمشق بالملوثات والمازوت".

وفي مواجهة الانقطاع، عمدت السلطات إلى تقنين توزيع المياه على أحياء دمشق. ونقلت صحيفة الوطن عن مدير مؤسسة المياه محمد الشياح قوله إن "المياه ستقطع يومين وتؤمن ليوم واحد بحسب الموارد المتاحة"، مشيرا إلى أنه "يتم ضخ 150 ألف متر مكعب من الآبار الاحتياطية". ويعيش في دمشق وضواحيها نحو خمسة ملايين شخص.

ونتيجة هذه الازمة، ازداد الطلب على عبوات المياه ما انعكس نقصا في الأسواق، وفق ما أكد سكان.

ويأتي ذلك في وقت تدور اشتباكات، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بين قوات النظام والفصائل الإسلامية في منطقة وادي بردى التي تسيطر عليها فصائل إسلامية محلية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "بدأت قوات النظام قبل أيام باستهداف منطقة وادي بردى إما للسيطرة عليها وإما للضغط بهدف فرض اتفاق مصالحة فيها على غرار ما حصل في بلدات أخرى في ريف دمشق".

فرانس24 - أ ف ب
الاثنين 26 ديسمبر 2016