واضاف "قبل عام، كان القذافي وهو قاتل على يديه دم اميركيين، احد اقدم الديكتاتوريين في الكوكب" مضيفا "اليوم، لم يعد موجودا.
واوضح "وفي سوريا، لا ينتابني اي شك بان نظام الاسد سوف يكتشف قريبا بانه لا يمكن مقاومة قوة التغيير ولا يمكن سحق كرامة الناس".
وقال ايضا "لا نعلم بالتحديد متى سينتهي هذا التحول المذهل. سوف ندعم السياسات التي تشجع قيام ديموقراطيات قوية ومستقرة وكذلك اسواق مفتوحة لان الديكتاتورية لا تصمد امام الحرية".
واعتتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في خطابه السنوي حول وضع الاتحاد امام الكونغرس ان حلا "سلميا" لمسألة البرنامج النووي الايراني المثير للجدل "لا يزال ممكنا" ولكن الولايات المتحدة تضع "جميع الخيارات" على الطاولة.
وقال "ليس هناك اي شك: اميركا عازمة على منع ايران من الحصول على السلاح النووي واحتفظ بجميع الخيارات عل الطاولة للوصول الى هذا الهدف. لكن حلا سياسيا لهذه المسألة لا يزال ممكنا".
واضاف ان "العالم الذي كان منقسما من قبل حول طريقة ادارة المشكلة النووية الايرانية اصبح موحدا حاليا".
واوضح ان ايران "اصبحت اكثر عزلة من اي يوم مضى" وان الضغط على النظام "لن يتراخى ابدا".
وقال ايضا "في حال غيرت ايران الاتجاه واوفت بواجباتها (الدولية) فبامكانها الانضمام مجددا الى الاسرة الدولية".
وبدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء خطابه بالاشادة بكون الجنود الاميركيين لم يعودوا يحاربون في العراق وبان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن "لم يعد تهديدا" للولايات المتحدة.
وقال "للمرة الاولى خلال تسع سنوات، لم يعد هناك اميركيون يقاتلون في العراق. للمرة الاولى خلال عقدين لم يعد اسامة بن لادن يشكل تهديدا لهذا البلد" مذكرا بنجاحين للسياسة الدفاعية.
واضاف ان "معظم كبار المسؤولين في القاعدة قد هزموا" في اشارة الى تصفية الامام الاميركي اليمني المتطرف انور العولقي الذي قتل في اليمن عام 2011 وكذلك مسؤولون اخرون في غرب باكستان.
واوضح انه بفضل انسحاب خمسين الف جندي اميركي من العراق خلال العام تمكن الجيش واجهزة المخابرات من التركيز مجددا على اولياتهم وتوجيه هذه "الضربات الحاسمة" للقاعدة.
وقال ايضا "بفضل موقف القوة هذا" تمكنت الولايات المتحدة من البدء بتقليص مدى التزاماتها في افغانستان حيث "تم ضرب اندفاعة طالبان" مجددا التأكيد على ان 23 الف جندي اميركي سوف يعودون من افغانستان قبل نهاية الصيف. وينتشر حاليا حوال تسعين الف جندي اميركي في افغانستان.
ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في خطابه السنوي حول وضع الاتحاد امام الكونغرس بمزيد من التصدي للقرصنة الصينية وكذلك المنافسة غير المشروعة التي تنسب لهذا البلد معلنا عن انشاء هيئة متخصصة في الخلافات التجارية.
وقال "اكثر من الف اميركي لهم عمل حاليا لاننا اوقفنا موجة استيراد الاطارات من الصين. ولكن يجب ان نتحرك بشكل اكبر. ليس من العدل ان يسمح بلد بقرصنة افلامنا واقراصنا المدمجة وحواسيبنا".
واضاف "ليس من العدل ان يتفوق صناعيون اجانب علينا بسبب المعونات الكبيرة التي يتلقونها". واوضح "لن اقف مكتوف الايدي في حال لم يحترم منافسونا قواعد اللعبة".
واعلن اوباما عن انشاء "وحدة" مكلفة التحقيق في "الممارسات التجارية المعمول بها في دول مثل الصين". ووعد بزيادة عمليات التفتيش في المرافىء للحؤول دون استيراد مواد "مزورة او خطيرة".
واشار اوباما المرشح لولاية رئاسية ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ان حكومته رفعت شكاوى ضد الصين بمعدل مرتين تقريبا زيادة عما قامت به الادارة السابقة. واضاف "هذا يصنع الفرق".
وعلى الصعيد الداخلي اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يريد وضع اصلاح ضرائيبي يطال الاغنياء ويحث الشركات على المزيد من الانتاج في الولايات المتحدة.
وقال "يجب ان نعدل نظامنا الضرائبي بشكل نجعل معه اناسا مثلي او مثل الكثيرين من اعضاء الكونغرس، يدفعون حصتهم من الضريبة.
واضاف "يجب ان يعتمد الاصلاح الضرائبي على قاعدة (المليونير وارن) بوفيت: اذا ربحت اكثر من ميلون دولار سنويا فعليك ان لا تدفع اقل من 30% من الضرائب".
واقترح اوباما ايضا سلسلة اصلاحات ضرائبية على الشركات لحثها على الانتاج في الولايات المتحدة.
وقال "اليوم، الشركات تحصل على تخفيضات ضرائبية عندما توزع الوظائف والمغانم في الخارج. وفي نفس الوقت، الشركات التي تختار البقاء في اميركا تتعرض لاحد اعلى الضرائب في العالم".
واضاف "هذا الامر لا معنى له (...) اذن يجب ان نغير هذا الامر".
واوضح "وفي سوريا، لا ينتابني اي شك بان نظام الاسد سوف يكتشف قريبا بانه لا يمكن مقاومة قوة التغيير ولا يمكن سحق كرامة الناس".
وقال ايضا "لا نعلم بالتحديد متى سينتهي هذا التحول المذهل. سوف ندعم السياسات التي تشجع قيام ديموقراطيات قوية ومستقرة وكذلك اسواق مفتوحة لان الديكتاتورية لا تصمد امام الحرية".
واعتتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في خطابه السنوي حول وضع الاتحاد امام الكونغرس ان حلا "سلميا" لمسألة البرنامج النووي الايراني المثير للجدل "لا يزال ممكنا" ولكن الولايات المتحدة تضع "جميع الخيارات" على الطاولة.
وقال "ليس هناك اي شك: اميركا عازمة على منع ايران من الحصول على السلاح النووي واحتفظ بجميع الخيارات عل الطاولة للوصول الى هذا الهدف. لكن حلا سياسيا لهذه المسألة لا يزال ممكنا".
واضاف ان "العالم الذي كان منقسما من قبل حول طريقة ادارة المشكلة النووية الايرانية اصبح موحدا حاليا".
واوضح ان ايران "اصبحت اكثر عزلة من اي يوم مضى" وان الضغط على النظام "لن يتراخى ابدا".
وقال ايضا "في حال غيرت ايران الاتجاه واوفت بواجباتها (الدولية) فبامكانها الانضمام مجددا الى الاسرة الدولية".
وبدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء خطابه بالاشادة بكون الجنود الاميركيين لم يعودوا يحاربون في العراق وبان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن "لم يعد تهديدا" للولايات المتحدة.
وقال "للمرة الاولى خلال تسع سنوات، لم يعد هناك اميركيون يقاتلون في العراق. للمرة الاولى خلال عقدين لم يعد اسامة بن لادن يشكل تهديدا لهذا البلد" مذكرا بنجاحين للسياسة الدفاعية.
واضاف ان "معظم كبار المسؤولين في القاعدة قد هزموا" في اشارة الى تصفية الامام الاميركي اليمني المتطرف انور العولقي الذي قتل في اليمن عام 2011 وكذلك مسؤولون اخرون في غرب باكستان.
واوضح انه بفضل انسحاب خمسين الف جندي اميركي من العراق خلال العام تمكن الجيش واجهزة المخابرات من التركيز مجددا على اولياتهم وتوجيه هذه "الضربات الحاسمة" للقاعدة.
وقال ايضا "بفضل موقف القوة هذا" تمكنت الولايات المتحدة من البدء بتقليص مدى التزاماتها في افغانستان حيث "تم ضرب اندفاعة طالبان" مجددا التأكيد على ان 23 الف جندي اميركي سوف يعودون من افغانستان قبل نهاية الصيف. وينتشر حاليا حوال تسعين الف جندي اميركي في افغانستان.
ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في خطابه السنوي حول وضع الاتحاد امام الكونغرس بمزيد من التصدي للقرصنة الصينية وكذلك المنافسة غير المشروعة التي تنسب لهذا البلد معلنا عن انشاء هيئة متخصصة في الخلافات التجارية.
وقال "اكثر من الف اميركي لهم عمل حاليا لاننا اوقفنا موجة استيراد الاطارات من الصين. ولكن يجب ان نتحرك بشكل اكبر. ليس من العدل ان يسمح بلد بقرصنة افلامنا واقراصنا المدمجة وحواسيبنا".
واضاف "ليس من العدل ان يتفوق صناعيون اجانب علينا بسبب المعونات الكبيرة التي يتلقونها". واوضح "لن اقف مكتوف الايدي في حال لم يحترم منافسونا قواعد اللعبة".
واعلن اوباما عن انشاء "وحدة" مكلفة التحقيق في "الممارسات التجارية المعمول بها في دول مثل الصين". ووعد بزيادة عمليات التفتيش في المرافىء للحؤول دون استيراد مواد "مزورة او خطيرة".
واشار اوباما المرشح لولاية رئاسية ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ان حكومته رفعت شكاوى ضد الصين بمعدل مرتين تقريبا زيادة عما قامت به الادارة السابقة. واضاف "هذا يصنع الفرق".
وعلى الصعيد الداخلي اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يريد وضع اصلاح ضرائيبي يطال الاغنياء ويحث الشركات على المزيد من الانتاج في الولايات المتحدة.
وقال "يجب ان نعدل نظامنا الضرائبي بشكل نجعل معه اناسا مثلي او مثل الكثيرين من اعضاء الكونغرس، يدفعون حصتهم من الضريبة.
واضاف "يجب ان يعتمد الاصلاح الضرائبي على قاعدة (المليونير وارن) بوفيت: اذا ربحت اكثر من ميلون دولار سنويا فعليك ان لا تدفع اقل من 30% من الضرائب".
واقترح اوباما ايضا سلسلة اصلاحات ضرائبية على الشركات لحثها على الانتاج في الولايات المتحدة.
وقال "اليوم، الشركات تحصل على تخفيضات ضرائبية عندما توزع الوظائف والمغانم في الخارج. وفي نفس الوقت، الشركات التي تختار البقاء في اميركا تتعرض لاحد اعلى الضرائب في العالم".
واضاف "هذا الامر لا معنى له (...) اذن يجب ان نغير هذا الامر".


الصفحات
سياسة








