واضاف امام المنتدى السنوي لمركز سابان للسياسة في الشرق الاوسط في معهد بروكينغز "لكن اريد ان يفهم كل شخص ان هذا الخيار المحدد ليس ممكنا ويجب ان نعمل نتيجة لذلك بشكل ان نعطي لنفسنا الوسائل من اجل ايجاد افضل خيار للتأكد من ان ايران لا تمتلك السلاح النووي".
واوضح "يمكننا ان نتخيل عالما مثاليا تقول فيه ايران: +سوف ندمر كل عنصر وكل بنية تحتية (...) ولكن اعتقد انه يتوجب علينا ان نكون اكثر واقعية".
وقال ابوما ايضا "بامكاننا ان نتحدث عن اتفاق شامل يتضمن قيودا استثنائية واليات للتحقق وعمليات تفتيش ولكن يتيح لايران ان يكون لها برنامجا نوويا سلميا" مع الامكانية "المحدودة" لان تخصب ايران اليورانيوم على اساس مدني وتحت اشراف مراقبين اجانب.
ولكن هذا السيناريو لا يتيح لطهران ان يكون عندها بنى تحتية صلبة او الات طرد مركزي قوية من اجل تخصيب اليورانيوم لاغراض عسكرية.
وشدد اوباما مرة جديدة على ان الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل اليه الشهر الماضي في جنيف بين ايران والقوى العظمى لا يعطي "طهران الحق في تخصيب" اليورانيوم بالرغم من تفسير الاتفاق من قبل بعض كبار المسؤولين الايرانيين.
واوضح الرئيس الاميركي "الان نسمع حججا مثل تلك التي يوردها (رئيس الورزاء الاسرائيلي) بنيامين نتانياهو بانه لا يمكن ان نقبل اي تخصيب على الارض الايرانية، نقطة على السطر" ولكن هذا النوع من الحجج "في عالم مثالي" ليست واقعية. واعتبر الرئيس الاميركي ان نسبة التوصل الى اتفاق مع طهران تصل الى حوالى 50%.
وفي نفس المنتدى في معهد بروكينغز، اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري العائد من اسرائيل، ان هذا الاتفاق هو اتفاق جيد.
وقال "انا مقتنع اننا قمنا باول خطوة صلبة جعلت العالم واسرائيل اكثر امانا".
واوضح "يمكننا ان نتخيل عالما مثاليا تقول فيه ايران: +سوف ندمر كل عنصر وكل بنية تحتية (...) ولكن اعتقد انه يتوجب علينا ان نكون اكثر واقعية".
وقال ابوما ايضا "بامكاننا ان نتحدث عن اتفاق شامل يتضمن قيودا استثنائية واليات للتحقق وعمليات تفتيش ولكن يتيح لايران ان يكون لها برنامجا نوويا سلميا" مع الامكانية "المحدودة" لان تخصب ايران اليورانيوم على اساس مدني وتحت اشراف مراقبين اجانب.
ولكن هذا السيناريو لا يتيح لطهران ان يكون عندها بنى تحتية صلبة او الات طرد مركزي قوية من اجل تخصيب اليورانيوم لاغراض عسكرية.
وشدد اوباما مرة جديدة على ان الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل اليه الشهر الماضي في جنيف بين ايران والقوى العظمى لا يعطي "طهران الحق في تخصيب" اليورانيوم بالرغم من تفسير الاتفاق من قبل بعض كبار المسؤولين الايرانيين.
واوضح الرئيس الاميركي "الان نسمع حججا مثل تلك التي يوردها (رئيس الورزاء الاسرائيلي) بنيامين نتانياهو بانه لا يمكن ان نقبل اي تخصيب على الارض الايرانية، نقطة على السطر" ولكن هذا النوع من الحجج "في عالم مثالي" ليست واقعية. واعتبر الرئيس الاميركي ان نسبة التوصل الى اتفاق مع طهران تصل الى حوالى 50%.
وفي نفس المنتدى في معهد بروكينغز، اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري العائد من اسرائيل، ان هذا الاتفاق هو اتفاق جيد.
وقال "انا مقتنع اننا قمنا باول خطوة صلبة جعلت العالم واسرائيل اكثر امانا".


الصفحات
سياسة









