". وشدد داود اوغلو الذي يتراس حكومة بالوكالة حتى موعد الاقتراع "سنجري الانتخابات".
وكان حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ خسر الغالبية المطلقة التي يملكها في البرلمان منذ 13 عاما في الانتخابات التشريعية في 7 حزيران/يونيو.
ودعا الرئيس رجب طيب اردوغان الى اجراء انتخابات تشريعية جديدة لاخراج البلاد من الازمة السياسية بعد رفض كل احزاب المعارضة تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية.
وتتهم المعارضة اردوغان بتاجيج النزاع مع الاكراد على امل ان يكسب بذلك تاييد الناخبين القوميين. وفي ما يتعلق بتفجيري انقرة اعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاثنين ان تنظيم الدولة الاسلامية هو المشتبه به الاول في اعتداء انقرة الذي اوقع 97 قتيلا على الاقل السبت.
وصرح داود اوغلو في مقابلة مع شبكة "ان تي في" التلفزيونية "الاولوية هي للتحقيق حول داعش وذلك نظرا لطريقة تنفيذ الاعتداء".
واوضح "لدينا اسم شخص يوجهنا الى منظمة" من دون تقديم تفاصيل حول التحقيق الجاري.
وصباح السبت وقع انفجارات كبيران حول المحطة المركزية في العاصمة التركية فيما كان الاف الناشطين المتوافدين من انحاء تركيا كافة يتظاهرون تلبية لدعوة نقابات وجمعيات واحزاب يسارية مؤيدة للقضية الكردية تنديدا باستئناف العنف.
وتشير الحصيلة الاخيرة المؤقتة للسلطات الى مقتل 97 شخصا واصابة 507 من بينهم كانوا في العناية الفائقة الاحد.
واكد رئيس الوزراء التركي الاحد انه من تنفيذ انتحاريين اثنين.
وفيما اشار داود اوغلو الى مسؤولية تنظيم الدولة الاسلامية، لم يستبعد بالكامل احتمال وقوف متمردي حزب العمال الكردستاني او الحزب/الجبهة الثورية لتحرير الشعب معتبرا انهما "مشتبه بهما محتملين".
واضاف "من السابق لاوانه الجزم".
وكان حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ خسر الغالبية المطلقة التي يملكها في البرلمان منذ 13 عاما في الانتخابات التشريعية في 7 حزيران/يونيو.
ودعا الرئيس رجب طيب اردوغان الى اجراء انتخابات تشريعية جديدة لاخراج البلاد من الازمة السياسية بعد رفض كل احزاب المعارضة تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية.
وتتهم المعارضة اردوغان بتاجيج النزاع مع الاكراد على امل ان يكسب بذلك تاييد الناخبين القوميين. وفي ما يتعلق بتفجيري انقرة اعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاثنين ان تنظيم الدولة الاسلامية هو المشتبه به الاول في اعتداء انقرة الذي اوقع 97 قتيلا على الاقل السبت.
وصرح داود اوغلو في مقابلة مع شبكة "ان تي في" التلفزيونية "الاولوية هي للتحقيق حول داعش وذلك نظرا لطريقة تنفيذ الاعتداء".
واوضح "لدينا اسم شخص يوجهنا الى منظمة" من دون تقديم تفاصيل حول التحقيق الجاري.
وصباح السبت وقع انفجارات كبيران حول المحطة المركزية في العاصمة التركية فيما كان الاف الناشطين المتوافدين من انحاء تركيا كافة يتظاهرون تلبية لدعوة نقابات وجمعيات واحزاب يسارية مؤيدة للقضية الكردية تنديدا باستئناف العنف.
وتشير الحصيلة الاخيرة المؤقتة للسلطات الى مقتل 97 شخصا واصابة 507 من بينهم كانوا في العناية الفائقة الاحد.
واكد رئيس الوزراء التركي الاحد انه من تنفيذ انتحاريين اثنين.
وفيما اشار داود اوغلو الى مسؤولية تنظيم الدولة الاسلامية، لم يستبعد بالكامل احتمال وقوف متمردي حزب العمال الكردستاني او الحزب/الجبهة الثورية لتحرير الشعب معتبرا انهما "مشتبه بهما محتملين".
واضاف "من السابق لاوانه الجزم".


الصفحات
سياسة









