تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


بابا الفاتيكان يقول للمهاجرين في جزيرة ليسبوس "لستم وحدكم"




روما/أثينا - قام بابا الفاتيكان فرنسيس الاول بزيارة مؤثرة لمركز للمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية حيث قال للمهاجرين هناك:"لستم وحدكم" وسط تقارير بأنه يعتزم اصطحاب عشرة منهم معه الى الفاتيكان


 .

ويعد البابا ،زعيم الكنيسة الكاثوليكية، من المدافعين عن حقوق المهاجرين بشكل علني.

وفي عام 2013، اختار جزيرة "لامبيدوسا" الايطالية، وهي نقطة وصول أخرى للمهاجرين واللاجئين المتوجهين إلى أوروبا، كمقصد له في أول زيارة دولية له.

وقال فرنسيس في كلمة له بمركز (موريا للمهاجرين):"اليوم أريد أن أكون معكم..أريد أن أبلغكم أنكم لستم وحدكم".

وأضاف البابا في إشارة إلى الزعيمين الارثوذوكسين اللذين كانا يرافقانه: البطريرك المسكوني بارثولوميو ورئيس أساقفة أثينا هيرونيموس "جئنا لكي ندعو العالم الى الاهتمام بتلك الازمة الانسانية الخطيرة وندعو الى حلها".

وداخل مركز موريا، الذي شبهته جماعات إنسانية بالسجن، تحدث فرنسيس وبارثولوميو وهيرونيموس إلى مئات الاشخاص من بينهم أطفال ومسنون على كراسي متحركة ونساء يذرفون الدموع.

ووقع الرجال الثلاثة إعلانا مشتركا يطالب بجهود دولية أكبر لتسوية أزمة الهجرة وتحقيق السلام في الشرق الاوسط، وتعهدوا ببذل مزيد من الجهود لرأب الصدع المستمر منذ قرون بين الكنيستين الارثوذوكسية والكاثوليكية.

وجاء في الاعلان "لا يمكن أن يتجاهل الرأي العالمي الازمة الانسانية الضخمة الناجمة عن انتشار العنف والصراع المسلح والاضطهاد وتشريد الاقليات الدينية والعرقية واقتلاع جذور الاسر من منازلها".

وطبقا لتقارير للتلفزيون اليوناني، فإن البابا سيصطحب معه عشرة مهاجرين للفاتيكان، وهم ثمانية سوريين واثنان من الافغان ممن لا ينطبق عليهم الاتفاق المثير للجدل لتبادل المهاجرين بين الاتحاد الاوروبي وتركيا.

وبموجب الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، فإن المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية حتى 20 آذار/مارس، سيتم إعادتهم إلى تركيا. وفي المقابل، تعهد الاتحاد الاوروبي باستقبال اللاجئين السوريين الذين مازالوا في تركيا، حتى 72 ألف شخص كحد أقصى.

والمهاجرون المقرر ان يصطحبهم البابا من الجزيرة لا يشملهم الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، حيث أنهم وصلوا إلى جزيرة "ليسبوس" قبل 20 آذار/مارس.

ولم يؤكد الفاتيكان هذه المعلومات.

وكتب فرنسيس على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "اللاجئون ليسوا أعدادا، إنهم أشخاص لديهم وجوه وأسماء وروايات ويحتاجون الى العلاج أيضا".

وكان لمركز "موريا" الذي سيزوره البابا، وهو من البؤر الساخنة في أزمة الهجرة في جزيرة ليسبوس، دور فعال في الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين تركيا والاتحاد الاوروبي بشأن تبادل المهاجرين، والذي أدانته جماعات حقوقية، وقال أحد المتطوعين الكاثوليك في الموقع لاذاعة الفاتيكان إنه يأمل في أن ينضم البابا إلى الانتقادات.

وتوفي 732 مهاجرا على الاقل في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري في أثناء محاولتهم الفرار من الفقر والعنف في بلدانهم، طبقا لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة أمس الجمعة.

د ب ا
الاحد 17 أبريل 2016