وألقى وزير الداخلية الهندي راجناث سينج باللوم على باكستان في الهجوم الذي وقع أمس الأحد بالقرب من خط السيطرة ،وهو خط افتراضي عسكري يقسم إقليم كشمير المتنازع عليه إلى قسمين أحدهما يخضع لسيطرة الهند والآخر لسيطرة باكستان.
وقالت أجهزة الأمن الهندية إن مسلحين من جماعة "جيش محمد" الإسلامية المتشددة التي تتمركز في باكستان يقفون وراء الهجوم.
وقال وزير هندي بارز عقب الاجتماع اليوم الاثنين إن بلاده سوف تلقن باكستان "درسا" بسبب الهجوم على القاعدة العسكرية ، وتدعو الأمم المتحدة إلى إعلان باكستان "دولة إرهابية" بسبب دعمها للمسلحين الذين يقفون وراء الهجوم .
وقالت مصادر لشبكة تليفزيون نيودلهي إن موقف الحكومة واضح ويتمثل في ضرورة الرد بشكل محسوب من الهند على الهجوم حتى وإن حاولت تبديد أي كلمات حول وضع أشبه بالحرب.
وكان رئيس الوزراء ناريندرا مودي قد قال أمس الأحد بعد الهجوم بساعات :"أطمئن الوطن بأن هؤلاء الذين يقفون وراء هذا الهجوم الحقير أنهم لن يفلتوا من العقاب".
ومنذ أمد بعيد تتهم الهند جارتها باكستان بدعم الجماعات المسلحة التي تتمركز على أرضها لتشن هجمات عبر الحدود وتثير الاضطرابات في كشمير .
وقالت أجهزة الأمن الهندية إن مسلحين من جماعة "جيش محمد" الإسلامية المتشددة التي تتمركز في باكستان يقفون وراء الهجوم.
وقال وزير هندي بارز عقب الاجتماع اليوم الاثنين إن بلاده سوف تلقن باكستان "درسا" بسبب الهجوم على القاعدة العسكرية ، وتدعو الأمم المتحدة إلى إعلان باكستان "دولة إرهابية" بسبب دعمها للمسلحين الذين يقفون وراء الهجوم .
وقالت مصادر لشبكة تليفزيون نيودلهي إن موقف الحكومة واضح ويتمثل في ضرورة الرد بشكل محسوب من الهند على الهجوم حتى وإن حاولت تبديد أي كلمات حول وضع أشبه بالحرب.
وكان رئيس الوزراء ناريندرا مودي قد قال أمس الأحد بعد الهجوم بساعات :"أطمئن الوطن بأن هؤلاء الذين يقفون وراء هذا الهجوم الحقير أنهم لن يفلتوا من العقاب".
ومنذ أمد بعيد تتهم الهند جارتها باكستان بدعم الجماعات المسلحة التي تتمركز على أرضها لتشن هجمات عبر الحدود وتثير الاضطرابات في كشمير .


الصفحات
سياسة









