بريطانيا:استطلاعات نهائية تشير لحصول المحافظين على مزيد من المقاعد





لندن - توافد ملايين الناخبين البريطانيين على مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد اليوم الخميس للادلاء باصواتهم فى الانتخابات البرلمانية، حيث أشار استطلاع رأي إلى تمكن المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من زيادة أغلبيتهم في البرلمان على الرغم من زيادة نواب حزب العمال المعارض.


 
وأشار استطلاع مؤسسة ابسوس موري الذي نفذته لحساب صحيفة ايفنينج استاندرد إلى أن المحافظين سيفوزون بنحو 44 في المائة في التصويت الشعبي، وحصول حزب العمال على 36 في المائة، والديمقراطيين الليبراليين على 7 في المائة، وحزب استقلال المملكة المتحدة على 4 في المائة، والخضر على نسبة 2 في المائة.
ومن المرجح أن تكشف أول نتيجة - بعد وقت قصير من إغلاق أبواب مراكز الاقتراع في تمام الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي ( 2100 بتوقيت جرينتش ) – عن رؤية أكثر وضوحا لاتجاهات التصويت.
وأدلت ماي، التي اتهمها البعض بأنها شنت حملة باهتة، وزعيم حزب العمال جيريمي كوربين بصوتيهما في وقت مبكر اليوم الخميس.
وكتبت ماي في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعد إدلائها بصوتها مع زوجها فيليب ماي في مسقط رأسهما قرية سونينج غرب لندن، :" كل صوت له قيمته ووزنه – لذا أرجو أن تصوت للمحافظين في منطقتك".
ولكن التناقضات المتأصلة في نظام بريطانيا الانتخابي الذي يقضي بفوز من يحصل على أعلى عدد من الأصوات بالمقعد ، وهو النظام الذي يستند إلى الدوائر الانتخابية، والتي لا تسمح بمنح أصوات مباشرة لحزب ما أو مرشح ما لقيادة البلاد، ساهمت فى زيادة تعقيد هذه الانتخابات بسبب الانقسامات بين مؤيدي الخروج أو البقاء في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في العام الماضي.
وقال رجل مسن بعد أن أدلى بصوته في الدائرة الانتخابية في برايتون بافليون على الساحل الجنوبي لإنجلترا ، حيث تخوض كارولين لوكاس الزعيمة المشاركة في حزب الخضر لإعادة انتخابها "انا من مؤيدي حزب المحافظين ، لكنني صوت للبقاء".
وقال الناخب المحافظ السابق: "لقد صوت لصالح كارولين لوكاس لأنني اعتقد انها مرشحة محلية جيدة".
وقال "اعتدت الاعتقاد بان تيريزا ماي جيدة"، مضيفا انه يشعر بخيبة أمل بسبب تحول ماي من دعمها للجانب المؤيد للبقاء داخل الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء إلى تعزيز الخروج "الصعب" من الاتحاد الأوروبي منذ أن اصبحت رئيسة للوزراء في تموز/يوليو الماضي.
وقد شهدت الحملة الانتخابية القصيرة هجومين إرهابيين وظللها عدم اليقين فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
واعتمدت حملة "ماي" على وعد بقيادة "قوية ومستقرة" من خلال عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ويحق لـ 30 مليون ناخب الادلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.

د ب ا
الخميس 8 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات