وقال هاموند في مركز بحوث في الولايات المتحدة، "افترض انهم (الايرانيون) يعملون بكل ما اوتوا من قوة"، مشيرا بذلك الى الجهود الايرانية على الصعيد النووي. واضاف "اعتقد ايضا انهم يسيرون بأقصى سرعة يستطيعونها".
واضاف وزير الدفاع البريطاني "واعتقد ايضا (...) ان ايران تخوض سباقا لن تخرج منه إلا اذا اصبح الثمن الذي يتعين عليها دفعه لبلوغ الهدف الذي حددته باهظا جدا".
واضاف "وهذا ما نقوم به من خلال تكثيف الضغوط على العائدات النفطية والمصرف المركزي والاقتصاد عموما".
وتأتي تصريحات هاموند الذي سيلتقي خلال النهار نظيره الاميركي ليون بانيتا، غداة الاعلان عن اتفاق مبدئي في اطار الاتحاد الاوروبي لحظر استيراد النفط الايراني اذا لم تتعهد ايران بالتعاون مع المجموعة الدولية حول برنامجها النووي.
وابدى المسؤولون السياسيون والعسكريون الايرانيون الذين يؤكدون انه لا ينجم عن العقوبات اي تأثير، بعض التوتر في الايام الاخيرة بتهديدهم باغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي لتجارة النفط العالمية.
واضاف هاموند ان بريطانيا والولايات المتحدة ستتأكدان من ان ردا محتملا على استفزاز من جانب ايران، سيكون "مدروسا جدا وانه لن يحصل تصعيد عرضي". وشدد على القول "لن نؤيد هجوما وقائيا. كنا واضحين جدا على ضرورة الاستمرار في ممارسة الضغوط".
واضاف وزير الدفاع البريطاني "واعتقد ايضا (...) ان ايران تخوض سباقا لن تخرج منه إلا اذا اصبح الثمن الذي يتعين عليها دفعه لبلوغ الهدف الذي حددته باهظا جدا".
واضاف "وهذا ما نقوم به من خلال تكثيف الضغوط على العائدات النفطية والمصرف المركزي والاقتصاد عموما".
وتأتي تصريحات هاموند الذي سيلتقي خلال النهار نظيره الاميركي ليون بانيتا، غداة الاعلان عن اتفاق مبدئي في اطار الاتحاد الاوروبي لحظر استيراد النفط الايراني اذا لم تتعهد ايران بالتعاون مع المجموعة الدولية حول برنامجها النووي.
وابدى المسؤولون السياسيون والعسكريون الايرانيون الذين يؤكدون انه لا ينجم عن العقوبات اي تأثير، بعض التوتر في الايام الاخيرة بتهديدهم باغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي لتجارة النفط العالمية.
واضاف هاموند ان بريطانيا والولايات المتحدة ستتأكدان من ان ردا محتملا على استفزاز من جانب ايران، سيكون "مدروسا جدا وانه لن يحصل تصعيد عرضي". وشدد على القول "لن نؤيد هجوما وقائيا. كنا واضحين جدا على ضرورة الاستمرار في ممارسة الضغوط".


الصفحات
سياسة








