ولا يزال حوالى الفي شخص في عداد المفقودين في المواجهات بين المجوعتين بين عامي 1963 و1974 التي بلغت ذروتها صيف ذلك العام مع الغزو التركي للشطر الشمالي من الجزيرة ردا على الانقلاب الرامي لضم قبرص الى اليونان.
وبعد اربعة عقود لا يزال الاخصائيون القبارصة الاتراك واليونانيون في لجنة المفقودين يبحثون بدعم من الامم المتحدة، عن ضحايا هذه المجازر. وتم حتى الان التعرف على رفات 680 من هؤلاء الضحايا منذ 2008.
وقال غولدن بلامر كوجوك العضو القبرصي التركي في اللجنة "كل مفقود رمز لما فعلناه بالاخر". واوضح ان "عملنا يحتاج الى ارادة سياسية للمضي قدما" في وقت استأنف فيه الجانبان في 2015 المفاوضات لتوحيد الجزيرة.
وعندما تبلغ خريستوفي نبأ العثور على رفات جده وجدته كانت الصدمة كبيرة.
وقال لوكالة فرانس برس "الان لدينا على الاقل مقبرة نزورها" حاملا صورة للهيكل العظمي لجده. واضاف "لكن يبقى سؤال يطرح نفسه : لماذا قضى اشخاص مسنون بهذه الطريقة البشعة؟ لم يتسببوا بالاذى لاحد".
وقالت سولومو التي تذكر بانها عثرت وحدها على رفات اكثر من سبعين مفقودا "عندما نبحث عن هياكل عظمية علينا القيام بعمل في غاية الدقة".
ومع مرور السنين تزداد المهمة تعقيدا بالنسبة الى الخبراء لان عدد الشهود يتقلص.
العام الماضي عثر الباحثون على حوالى ثلاثين رفات بعد ان قدمت راعية في ال94 معلومات مفيدة.
ويتساءل فلوريان فون كونيغ ممثل الامم المتحدة في لجنة المفقودين "لو مرت سنوات اخرى هل كان في امكاننا الحصول على هذه المعلومات؟". واضاف "ما نحتاج اليه الاكثر - المعلومات - اصبحنا نحصل عليها بصعوبة اكبر".
وكان هناك بريق امل في 2015 عندما اجاز الجيش التركي فرق لجنة المفقودين الوصول الى مناطق عسكرية حيث عشرات المدافن المحتملة.
ويقول فوتيس اندرونيكو عالم الانتروبولوجيا الشرعي لا يزال يتعين التعرف على هوية مئات الرفات بواسطة تحاليل الحمض الريبي النووي او الاغراض الشخصية التي عثر عليها على الضحايا.
وقال اندرونيكو ان هذا الاسلوب يتيح التعرف على الهويات بدقة بنسبة "99,95%".
وبالنسبة الى اقارب الضحايا كلما يتم التعرف على هوية شخص، يشعرون بالارتياح بعد غموض دام لسنوات وبالالم لان امل العثور عليهم احياء يتبخر.
وتقول دينا باباخريستو اللاجئية القبرصية اليونانية البالغة من العمر 69 عاما ان اخبار ابنتها وزوجها وابنهما في السابعة من العمر في حينها انقطعت منذ اختفائهم في 1974. لكنها لا تزال تأمل في العثور عليهم احياء.
واضافت "اريد فقط ان اعثر عليهم" امام صور للصبي بالابيض والاسود وضعت على طاولة في غرفة الجلوس.
وتابعت "حتى وان كانت الانباء سيئة فاني مستعدة لتلقيها".
وبعد اربعة عقود لا يزال الاخصائيون القبارصة الاتراك واليونانيون في لجنة المفقودين يبحثون بدعم من الامم المتحدة، عن ضحايا هذه المجازر. وتم حتى الان التعرف على رفات 680 من هؤلاء الضحايا منذ 2008.
وقال غولدن بلامر كوجوك العضو القبرصي التركي في اللجنة "كل مفقود رمز لما فعلناه بالاخر". واوضح ان "عملنا يحتاج الى ارادة سياسية للمضي قدما" في وقت استأنف فيه الجانبان في 2015 المفاوضات لتوحيد الجزيرة.
وعندما تبلغ خريستوفي نبأ العثور على رفات جده وجدته كانت الصدمة كبيرة.
وقال لوكالة فرانس برس "الان لدينا على الاقل مقبرة نزورها" حاملا صورة للهيكل العظمي لجده. واضاف "لكن يبقى سؤال يطرح نفسه : لماذا قضى اشخاص مسنون بهذه الطريقة البشعة؟ لم يتسببوا بالاذى لاحد".
- عمل دقيق -
وتشارك ماريا سولومو عاملة الاثار في عمليات البحث للعثور على سبع رفات قد تكون مدفونة قرب مجرى مياه على بعد 20 كلم من نيقوسيا في الشطر الشمالي من الجزيرة المحتل من الجيش التركي.وقالت سولومو التي تذكر بانها عثرت وحدها على رفات اكثر من سبعين مفقودا "عندما نبحث عن هياكل عظمية علينا القيام بعمل في غاية الدقة".
ومع مرور السنين تزداد المهمة تعقيدا بالنسبة الى الخبراء لان عدد الشهود يتقلص.
العام الماضي عثر الباحثون على حوالى ثلاثين رفات بعد ان قدمت راعية في ال94 معلومات مفيدة.
ويتساءل فلوريان فون كونيغ ممثل الامم المتحدة في لجنة المفقودين "لو مرت سنوات اخرى هل كان في امكاننا الحصول على هذه المعلومات؟". واضاف "ما نحتاج اليه الاكثر - المعلومات - اصبحنا نحصل عليها بصعوبة اكبر".
وكان هناك بريق امل في 2015 عندما اجاز الجيش التركي فرق لجنة المفقودين الوصول الى مناطق عسكرية حيث عشرات المدافن المحتملة.
- الم وارتياح -
في عنبر قرب مطار نيقوسيا المهجور وضبت 90 علبة جنبا الى جنب على رفوف معدنية تحتوي على رفات اشخاص قتلوا على ايدي القبارصة اليونانيين في 1974 القيت جثثهم في مقبرة جماعية قرب مرفأ فاماغوستا على الساحل الشرقي.ويقول فوتيس اندرونيكو عالم الانتروبولوجيا الشرعي لا يزال يتعين التعرف على هوية مئات الرفات بواسطة تحاليل الحمض الريبي النووي او الاغراض الشخصية التي عثر عليها على الضحايا.
وقال اندرونيكو ان هذا الاسلوب يتيح التعرف على الهويات بدقة بنسبة "99,95%".
وبالنسبة الى اقارب الضحايا كلما يتم التعرف على هوية شخص، يشعرون بالارتياح بعد غموض دام لسنوات وبالالم لان امل العثور عليهم احياء يتبخر.
وتقول دينا باباخريستو اللاجئية القبرصية اليونانية البالغة من العمر 69 عاما ان اخبار ابنتها وزوجها وابنهما في السابعة من العمر في حينها انقطعت منذ اختفائهم في 1974. لكنها لا تزال تأمل في العثور عليهم احياء.
واضافت "اريد فقط ان اعثر عليهم" امام صور للصبي بالابيض والاسود وضعت على طاولة في غرفة الجلوس.
وتابعت "حتى وان كانت الانباء سيئة فاني مستعدة لتلقيها".


الصفحات
سياسة









