وجاء في بيان حكومة يمين الوسط البلغاريا اليوم الأربعاء في صوفيا بشأن موقفها من الاتفاقية أنه من الضروري "توفير ضمانات لا رجعة فيها" لإلغاء إلزام جميع البلغاريين بالحصول على تأشيرة دخول لكندا عند السفر إليها.
أضافت الحكومة في بيانها الذي تعتزم تقديمه للمجلس الأوروبي خلال اجتماعه الوشيك في بروكسل: "هذه المعاملة فقط هي التي ستسمح لبلغاريا بالاستفادة بشكل متساو من الاتفاقات التي تم التوصل إليها".
غير أن المعارضة البلغاريا المكونة من الاشتراكيين والقوميين بحزب أتاكا ترفض من حيث المبدأ توقيع هذه الاتفاقية.
وأدت مناقشة الاتفاقية في البرلمان البلغاري إلى سجال حاد بين المؤيدين والمعارضين وصل في بعض الأحيان لاعتبار توقيع الاتفاقية بمثابة "خيانة قومية من قبل الحكومة" حسب وصف كورنيليا نينوفا، رئيسة الحزب الاشتراكي، خلال النقاش الذي أجري اليوم الأربعاء.
أعلن الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء تأجيل قراره النهائي بشأن إبرام اتفاقية سيتا للتجارة الحرة مع كندا.
وجاء هذا القرار بشأن الاتفاقية مثال الجدل بعد أن عجز وزراء التجارة بالاتحاد الأوروبي في إزالة كل التحفظات المثارة من قبل بعض الدول الأعضاء بالاتحاد بشأن الاتفاقية خلال اجتماعهم أمس في لوكسمبورج.
وقالت المفوضة الأوروبية للتجارة، سيسليا مالمشتروم إنه من المنتظر الآن أن تستمر النقاشات بشأن الاتفاقية حتى تتمكن الدول من التوقيع عليها حسب الخطة يوم الخميس بعد المقبل.
وجاءت أكثر الاعتراضات من جانب الجزء الفرنسي من بلجيكا والذي يجب أن يبلغ الحكومة الفيدرالية في بروكسل موافقته على توقيع الاتفاقية مع كندا.
وحسب وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابريل فإن هناك تحفظات أيضا من جانب رومانيا وبلغاريا حيث تسعى هاتان الدولتان للسماح لمواطنيهما قريبا مثل بقية مواطني دول الاتحاد الأوروبي بالسفر لكندا بدون تأشيرة.
أضافت الحكومة في بيانها الذي تعتزم تقديمه للمجلس الأوروبي خلال اجتماعه الوشيك في بروكسل: "هذه المعاملة فقط هي التي ستسمح لبلغاريا بالاستفادة بشكل متساو من الاتفاقات التي تم التوصل إليها".
غير أن المعارضة البلغاريا المكونة من الاشتراكيين والقوميين بحزب أتاكا ترفض من حيث المبدأ توقيع هذه الاتفاقية.
وأدت مناقشة الاتفاقية في البرلمان البلغاري إلى سجال حاد بين المؤيدين والمعارضين وصل في بعض الأحيان لاعتبار توقيع الاتفاقية بمثابة "خيانة قومية من قبل الحكومة" حسب وصف كورنيليا نينوفا، رئيسة الحزب الاشتراكي، خلال النقاش الذي أجري اليوم الأربعاء.
أعلن الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء تأجيل قراره النهائي بشأن إبرام اتفاقية سيتا للتجارة الحرة مع كندا.
وجاء هذا القرار بشأن الاتفاقية مثال الجدل بعد أن عجز وزراء التجارة بالاتحاد الأوروبي في إزالة كل التحفظات المثارة من قبل بعض الدول الأعضاء بالاتحاد بشأن الاتفاقية خلال اجتماعهم أمس في لوكسمبورج.
وقالت المفوضة الأوروبية للتجارة، سيسليا مالمشتروم إنه من المنتظر الآن أن تستمر النقاشات بشأن الاتفاقية حتى تتمكن الدول من التوقيع عليها حسب الخطة يوم الخميس بعد المقبل.
وجاءت أكثر الاعتراضات من جانب الجزء الفرنسي من بلجيكا والذي يجب أن يبلغ الحكومة الفيدرالية في بروكسل موافقته على توقيع الاتفاقية مع كندا.
وحسب وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابريل فإن هناك تحفظات أيضا من جانب رومانيا وبلغاريا حيث تسعى هاتان الدولتان للسماح لمواطنيهما قريبا مثل بقية مواطني دول الاتحاد الأوروبي بالسفر لكندا بدون تأشيرة.


الصفحات
سياسة








