تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


بن فليس يحذر من استغلال الجيش الجزائري لأغراض شخصية





الجزائر - حذر علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات المعتمد حديثا والمرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة التي جرت في نيسان/ أبريل الماضي من ان استغلال الجيش الجزائري لأغراض شخصية لن تكون مفيدة لا للوطن ولا للجيش نفسه.


 
وقال بن فليس في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء " اعتبر الجيش الوطني الشعبي هو الحامي الأول للبلاد، وأخشى أن يستغل هذا الجيش لأغراض شخصية لن تكون مفيدة لا للبلاد ولا للجيش نفسه".

وتناول بن فليس موضوع إنهاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمهام رئيس جهاز المخابرات الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق بعد 25 سنة في منصبه ، وقال إن هذه الإقالة تمت في " جزائر غير عادية وفي ظروف شغور السلطة. المسؤول الأول في البلاد مريض ولم يخاطب الشعب منذ 2012".

وتساءل بن فليس عمن يحكم الجزائر مشيرا إلى أن "الهوية الحقيقية للذي يتخذ القرارات غير معروفة". كما كشف أنه لم يواجه ضغوطا ولا تدخلات من قبل جهاز المخابرات عندما كان يتولى منصب رئيس الحكومة مطلع عام 2000، في بداية العهدة الرئاسية الأولى للرئيس بوتفليقة، وأنه كان يعمل وفق النظام القائم.

وأوضح بن فليس أن الأولوية ليست لمراجعة الدستور وإنما لبناء نظام ديمقراطي وإضفاء الصبغة العصرية على النظام السياسي وإعادة الشرعية لجميع مؤسسات الدولة ومواطنة كاملة واسترجاع سيادة البلاد.

ورد بن فليس على اتهامات السلطة للمعارضة بتخويف الشعب، متسائلا "هل المعارضة هي التي صرفت 800 مليار دولار دون نتيجة ملموسة؟". كما أشار أن حجم الإنفاق الحقيقي للجزائر يتراوح ما بين 80 و90 مليار دولار سنويا وليس 60 مليار دولار كما تروج له الحكومة.

وأكد بن فليس أنه لم يعد محسوبا على النظام وأنه يتواجد في المعارضة منذ عام 2003، وأن حزبه الذي يضم ثلاثة ألاف مناضل ومكاتب في كل بلدات الجزائر، انتظر 14 شهرا للحصول على الاعتماد.

د ب ا
الاربعاء 16 سبتمبر 2015