وفي اليوم الثالث من شهادته، أجاب عداء الاولمبياد الذي يعاني من بتر مزدوج في ساقيه، على أسئلة محامي الدفاع بشأن سلسلة من الاحداث وقعت ليلة 14 شباط/فبراير 2013 .
وقال بيستوريوس أمس الثلاثاء أمام المحكمة إنه سمع صوتا من دورة المياه فاعتقد أن لصا بالداخل، فأطلق أربع رصاصات لتخترق باب الحمام.
وعندما أدرك أن ستينكامب قد تكون داخل الحمام، كسر الباب بمضرب كريكت.
وذكر بيستوريوس بصوت مرتعش: "عندما دخلت الحمام، ملت على ريفا.. كانت تجلس فوق المرحاض"، وهو ما يتناقض مع أدلة قدمها الادعاء بأن ستينكامب كانت تقف في موقف دفاعي خلف الباب.
وأضاف: "حاولت أن أرى ما إذا كانت تتنفس. لم تكن تتنفس. وضعت ذراعي تحت كتفيها وجلست هناك أبكي لبعض الوقت. وضعت رأسها على كتفي الايسر. شعرت أن الدم ينهمر علي".
وواصل قائلا "في لحظة ما، سمعتها تتنفس"، فتوجه مسرعا إلى غرفة النوم ليحضر هاتفه ويتصل بجوهان ستاندر مدير العقار المزود بإجراءات أمنية مشددة، حيث يقيم فيه في بريتوريا.
واتصل بستوريوس بعد ذلك بخدمات الطوارئ.
وأضاف أنه فتح الباب الامامي وعاد إلى الحمام ونزل على السلالم وقد حمل ستينكامب.
وأردف وهو يبكي: "جلست معها أترقب سيارة الاسعاف. كنت أني بلا حيلة. كنت أريد أن أذهب بها إلى المستشفى. كنت أضع إصبعي على فمها لاساعدها على التنفس".
وأضاف أنه عندما جاءت خدمات الطوارئ كانت ريفا بالفعل فارقت الحياة وهو يحملها.
وعندما جاء ضابط شرطة وقدم نفسه له، لم يكن بيستوريوس يستطيع الحديث، وقد جلس على أرض المطبخ وقد غلبه البكاء.
ومن المتوقع أن يدلي بيستوريوس بشهادته لمدة أسبوع، حيث سيواجه استجوابات صعبة من ممثل الادعاء جيري نيل.
وأكملت المحاكمة اليوم 19 يوما، ويتوقع أن تستمر حتى آيار/مايو المقبل.
وقال بيستوريوس أمس الثلاثاء أمام المحكمة إنه سمع صوتا من دورة المياه فاعتقد أن لصا بالداخل، فأطلق أربع رصاصات لتخترق باب الحمام.
وعندما أدرك أن ستينكامب قد تكون داخل الحمام، كسر الباب بمضرب كريكت.
وذكر بيستوريوس بصوت مرتعش: "عندما دخلت الحمام، ملت على ريفا.. كانت تجلس فوق المرحاض"، وهو ما يتناقض مع أدلة قدمها الادعاء بأن ستينكامب كانت تقف في موقف دفاعي خلف الباب.
وأضاف: "حاولت أن أرى ما إذا كانت تتنفس. لم تكن تتنفس. وضعت ذراعي تحت كتفيها وجلست هناك أبكي لبعض الوقت. وضعت رأسها على كتفي الايسر. شعرت أن الدم ينهمر علي".
وواصل قائلا "في لحظة ما، سمعتها تتنفس"، فتوجه مسرعا إلى غرفة النوم ليحضر هاتفه ويتصل بجوهان ستاندر مدير العقار المزود بإجراءات أمنية مشددة، حيث يقيم فيه في بريتوريا.
واتصل بستوريوس بعد ذلك بخدمات الطوارئ.
وأضاف أنه فتح الباب الامامي وعاد إلى الحمام ونزل على السلالم وقد حمل ستينكامب.
وأردف وهو يبكي: "جلست معها أترقب سيارة الاسعاف. كنت أني بلا حيلة. كنت أريد أن أذهب بها إلى المستشفى. كنت أضع إصبعي على فمها لاساعدها على التنفس".
وأضاف أنه عندما جاءت خدمات الطوارئ كانت ريفا بالفعل فارقت الحياة وهو يحملها.
وعندما جاء ضابط شرطة وقدم نفسه له، لم يكن بيستوريوس يستطيع الحديث، وقد جلس على أرض المطبخ وقد غلبه البكاء.
ومن المتوقع أن يدلي بيستوريوس بشهادته لمدة أسبوع، حيث سيواجه استجوابات صعبة من ممثل الادعاء جيري نيل.
وأكملت المحاكمة اليوم 19 يوما، ويتوقع أن تستمر حتى آيار/مايو المقبل.


الصفحات
سياسة









