تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تايلاند تعيد عشرات الأويغور المسلمين إلى الصين ومفوضية اللاجئين تستنكر




بانكوك - قامت تايلاند بإرسال عشرات المسلمين الأويغور، لجؤوا إليها العام الماضي من الصين، ما أثار مخاوف من تعرضهم للتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في حال عودتهم.


أعلنت تايلاند الخميس أنها رحلت إلى الصين نحو مئة من الأويغور المسلمين كانت تحتجزهم منذ العام الماضي، وهو ما استنكرته مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وكان هؤلاء قد دخلوا تايلاند لطلب اللجوء في آذار/مارس 2014، وهم من الأويغور الذين يتحدثون اللغة التركية، الأقلية المسلمة التي تعيش في منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين.

واحتجز الأويغور الذين دخلوا البلاد بعد أن قالوا للشرطة التايلاندية إنهم أتراك، في مركز احتجاز بينما حققت السلطات في جنسياتهم وسط خلاف بين تركيا والصين حول المكان الذي يجب أن يرحلوا إليه.

والخميس صرح المتحدث باسم الحكومة التايلاندية ويراشون سوخونداباتيباك للصحافيين إنه "تم ترحيل نحو 100 من الأويغور إلى الصين الأربعاء بعد العثور على "دليل واضح أنهم مواطنون صينيون".

كما كشف عن أنه تم ترحيل مجموعة سابقة من نحو "170 من الأويغور" إلى تركيا في أواخر حزيران/يونيو، في أول إعلان للسلطات التايلاندية حول ترحيل المجموعتين.

وأعربت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن "صدمتها" بترحيل الأويغور إلى الصين بعد أن "استفادت" المجموعة السابقة بترحيلها إلى تركيا.

وقال فولكار تورك من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيان إن ترحيل الأويغور "انتهاك صارخ للقانون الدولي" مضيفا أن الأويغور "أعربوا عن رغبتهم بعدم ترحيلهم إلى الصين".

وتقول منظمات حقوقية إن الأويغور الذين فروا من الصين يواجهون تهديدا حقيقيا بالتعرض للتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في حال عودتهم.

ولكن بضغط من بكين قامت دول من بينها كمبوديا وماليزيا وباكستان بإعادة الأويغور الفارين إلى الصين في السنوات الأخيرة. ويقول الأويغور في شينجيانغ والبالغ عددهم نحو 10 ملايين شخص، إنهم يواجهون قيودا ثقافية ودينية.

وشنت الصين مؤخرا حملة قمع واسعة في المنطقة في مواجهة تصاعد العنف الذي تلقي السلطات مسؤوليته على منشقين إسلاميين.

فرانس24
الجمعة 10 يوليو 2015