تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


تجمع يهدد كل تونسي يقيم علاقات مع اسرائيل




تونس - شارك نحو 600 شخص في تجمع اقيم الاحد في العاصمة التونسية للاعلان عن معارضة اي تطبيع للعلاقات مع اسرائيل، مهددين كل تونسي يقيم علاقات مع الدولة العبرية بالموت.


ولدى افتتاح التجمع في قصر المؤتمرات في تونس العاصمة، هدد احمد كحلاوي رئيس جمعية "الامة ضد التطبيع"، "كل تونسي يحاول تطبيع العلاقات مع اسرائيل بالموت".

وقال "سنشهر بهم وننشر اسماءهم"، داعيا السلطات التونسية الى "فرض عقوبات على كل اشكال التطبيع".

واعتبر كحلاوي الذي صفق له جمهور يؤيد القضية الفلسطينية، ان "كل شخص يتمتع بالحرية والكرامة لا يمكنه الاعتراف بالدولة الصهيونية التي ارتكبت مجازر ضد الفلسطينيين".

وقد تبنت لجنة الاصلاحات السياسية التونسية في الاول من تموز/يوليو ميثاقا سيشكل قاعدة لدى صوغ الدستور الجديد ينص على رفض تطبيع العلاقات مع اسرائيل حتى ايجاد حل للقضية الفلسطينية.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال كحلاوي "لم يعد في امكاننا ان نثق بأعضاء هذه اللجنة التي تضم بين اعضائها اساتذة جامعيين دعوا الى التطبيع واقاموا علاقات مع اسرائيل".

وكتب على لافتات غطت قصر المؤتمرات الذي علق امامه علم فلسطيني كبير "فلتسقط الصهيونية" و"نعم للمقاومة" و"التطبيع جريمة ضد الامة".

وادلى تونسيون شاركوا في الحرب العربية-الاسرائيلية العام 1948 بشهاداتهم.

وشاركت في هذا التجمع احزاب سياسية من التيارين القومي العربي والاشتراكي، الى جانب عدد كبير من المنظمات غير الحكومية.

وغابت عن التجمع حركة النهضة الاسلامية وكبرى احزاب الوسط واليسار مثل الحزب الديموقراطي التقدمي.

ووجه منظمو التحرك نداء لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية.


أ ف ب
الاحد 10 يوليو 2011