تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


ترامب يدافع عن وزير العدل المتهم باتصالات روسية




واشنطن - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان إن وزير العدل جيف سيشنز رجل "صادق" بعد أن نأى سيشنز بنفسه عن أي تحقيقات تتعلق بحملة ترامب الانتخابية العام الماضي في أعقاب ادعاءات حول اجتماعاته مع السفير الروسي.


 
وأضاف ترامب في بيان نقلته وسائل إعلام أمريكية أن "جيف سيشنز رجل صادق. إنه لم يقل أي شيء خطأ. وكان بإمكانه أن يقدم ردا أكثر دقة، لكن من الواضح أنه لم يكن عن قصد".

وتابع: "الرواية بأكملها هي طريقة لحفظ ماء الوجه لخسارة الديمقراطيين في الانتخابات حيث كان الجميع يفترضون فوزهم".

وقال: "إنهم خسروا الانتخابات والآن فقدوا سيطرتهم على أرض الواقع. القصة الحقيقية بأكملها تتعلق بتسريبات غير قانونية لمعلومات سرية ومعلومات أخرى".
وقد- قال وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز يوم الخميس إنه سينأى بنفسه عن أي تحقيقات تجريها وزارة العدل حول الاتصال المزعوم بين حملة الرئيس دونالد ترامب الرئاسية والحكومة الروسية.

وكانت تلك الشكوك قد أدت بالفعل إلى خسارة أحد مساعدي ترامب لمنصبه، والآن يطالب ديمقراطيون باستقالة سيشنز أيضا.

وفيما يلي تسلسل زمني لما كشف عنه النقاب بشأن الانخراط الروسي في الانتخابات والاتصالات بين حلفاء ترامب وموسكو:

• حزيران/يونيو :2016 ظهور بلاغات لأول مرة عن اختراق لرسائل بريد إلكتروني ووثائق داخلية أخرى للحزب الديمقراطي.

• 19 تموز/يوليو :2016 قام سيشنز، أول سيناتور أمريكي يؤيد ترشح ترامب اليميني الشعبوي، بوضع اسم قطب العقارات ضمن الترشيحات في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند بولاية أوهايو، ووصف ترامب بأنه "محارب وفائز".

• 7 تشرين أول/أكتوبر :2016 وزارة الأمن الداخلي تعلن أنها "واثقة" من أن الحكومة الروسية "وجهت" باختراق منظمة سياسية "من أجل التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية".

• 8 تشرين ثان/نوفمبر :2016 ترامب يحرز فوزا غير متوقع في الانتخابات الرئاسية.

• 17 تشرين ثان/نوفمبر :2016 ترامب يقوم بتعيين الجنرال الأمريكي المتقاعد مايكل فلين، المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية، في منصب مستشار الأمن القومي. ولا يحتاج هذا المنصب إلى تأكيد مجلس الشيوخ.

• 18 تشرين ثان/نوفمبر :2016 ترامب يعين سيشنز وزيرا للعدل، وهو منصب يحتاج إلى تأكيد مجلس الشيوخ.

• 29 كانون أول/ديسمبر :2016 الرئيس باراك أوباما في ذلك الوقت يقوم بطرد 35 دبلوماسيا روسيا ويأمر بفرض عقوبات على أجهزة الاستخبارات الروسية على خلفية زعم واشنطن بقيام موسكو بتنفيذ "عمليات (قرصنة) إلكترونية استهدفت الانتخابات الأمريكية"، ونفت الحكومة الروسية تلك الادعاءات ووصفت العقوبات بأنها "لا أساس لها وغير قانونية".

• 29 كانون أول/ديسمبر :2016 فلين يتصل بالسفير الروسي سيرجي كيسلياك. وأظهرت تسريبات لاحقة للتنصت الروتيني لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) على كيسلياك إنهما ناقشا مسألة رفع العقوبات عن موسكو.

• 10 كانون ثان/يناير: السيناتور أل فرانكين، وهو عضو ديمقراطي عن ولاية مينيسوتا، يسأل سيشنز خلال جلسة تأكيد تعيينه: "إذا كان هناك أي دليل على أن أي شخص منتمي لحملة ترامب قد تواصل مع الحكومة الروسية خلال حملته الانتخابية، ماذا ستفعل؟". ويجيب سيشنز: "أنا لست على دراية بأي من تلك الأنشطة ... ليس لدي أي اتصالات مع الروس".

• 11 كانون ثان/يناير: الرئيس المنتخب دونالد ترامب يقر بمسؤولية روسيا عن قرصنة إلكترونية استهدفت مسؤولين بالحزب الديمقراطي أثناء السباق الرئاسي، حيث قال: "أعتقد أنها كانت روسيا، لكن أعتقد أننا تعرضنا لقرصنة أيضا من دول أخرى".

• 20 كانون ثان/يناير: ترامب يؤدي القسم ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

• 13 شباط/فبراير: مستشار الأمن القومي مايكل فلين يستقيل بعد 25 يوما فقط من توليه منصبه. ويعترف فلين بأنه قدم "بدون قصد" معلومات غير مكتملة لنائب الرئيس المنتخب آنذاك مايك بنس وآخرين حول اتصاله مع السفير الروسي في التاسع والعشرين من كانون أول/ديسمبر.

• أول آذار/مارس: المتحدثة باسم وزارة العدل تؤكد تقارير إعلامية تفيد بأن سيشنز التقى بالسفير الروسي، واصفة ذلك بأنه جاء في إطار دوره في ذلك الوقت كعضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ.

• 2 آذار/مارس: سيشنز يعلن أنه سينأى بنفسه عن قرارات وزارة العدل بشأن التحقيقات ذات الصلة بحملة انتخابات الرئاسة 2016 فيما تطالب قيادات من الحزب الديمقراطي في الكونجرس باستقالة سيشنز.

د ب ا
الجمعة 3 مارس 2017