ترامب يعتبر أنه تمت تبرئة ساحته بشكل كامل بعد شهادة كومي



واشنطن
-
واشنطن - اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تمت "تبرئة ساحته بشكل كامل وتام" خلال الشهادة التي أدلى بها الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الاتحادية (إف.بي.أي) جيمس كومي أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي.



وكان جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي قد قال  الخميس، إنه "ليس لديه أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية"، في نوفمبر/تشرين ثاني 2016، إلا أنه "يثق أيضا في أن هذا لم يكن عاملا حاسما في تغيير نتيجة الانتخابات

واتهم المسؤول الأمريكي السابق، إدارة الرئيس دونالد ترامب، بترويج الأكاذيب للتشهير به، وبمكتب التحقيقات الفيدرالي، حسب وسائل إعلام محلية. 

وأضاف "كومي" في رده على أسئلة بهذا الخصوص، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم: "أنا متيقن من أنه لم يكن هناك تلاعب أو تزييف في بطاقات الانتخابات، إلا أن القراصنة الروس استهدفوا المئات، وربما الآلاف من الوثائق لدى الهيئات الحكومية الأمريكية، والمنظمات غير الهادفة للربح".

ولفت إلى أن "الرئيس الأمريكي لم يطلب مطلقاً وقف التحقيق بشأن التدخل الروسي".

وقال "عندما غادرت منصبي كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لم أرَ أي مؤشر على أن القرصنة الروسية المزعومة أثرت على نتيجة الانتخابات، التي فاز فيها ترامب برئاسة الولايات المتحدة (في نوفمبر/تشرين الثاني 2016)".

وتابع "قمت بتسجيل فحوى محادثاتي مع ترامب لأنني شككت أنه قد يكذب بشأنها لاحقاً".

وأكد أن ترامب طلب منه وقف التحقيق حول ارتباطا الجنرال مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي، الذي أقيل في شباط/ فبراير الماضي لإخفائه حقائق بخصوص محادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرغي كيسلياك.

وأضاف أن ترامب قال له خلال لقاء على انفراد بالبيت الأبيض، في 14 شباط/فبراير "آمل أن تجد طريقة لوقف هذا، لنترك فلين وشأنه، إنه رجل صالح". 

وروى كومي أيضاً تفاصيل عشاء بالبيت الأبيض، في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، قال فيه ترامب: "أنا بحاجة للولاء، أنتظر الولاء" في طلب وصفه كومي بـ"المبهم" في وقت يجري فيه التحقيق حول تواطئ محتمل بين أعضاء في فريق ترامب وروسيا خلال حملة انتخابات 2016 الرئاسية.

ورأى نائب رئيس لجنة مجلس الشيوخ الديموقراطي مارك وورنر أن طلب الولاء هذا يعتبر بمثابة تهديد.

وتضاربت الأنباء حول سبب إقالة "كومي"، بين "سوء تعامله" مع ملف المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، بخصوص استخدامها بريدها الشخصي في التعامل مع ملفات رسمية، وبين تعامله مع قضية التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية.

وفي 9 مايو/أيار الماضي، أقال الرئيس ترامب، جميس كومي، من منصبه.

وكالات - اناضول - د ب ا
الجمعة 9 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan