وقال المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "هناك خلافات بعضها جوهري بين القادة العسكريين وقيادة الائتلاف، خاصة مع سعي قادة في الائتلاف لفرض قوى مقربة من الإخوان أو تابعة لها، وهناك ترحيب تركي بترجيح كفة قوى الإخوان المسلحة، وتُجسّد الخلافات تباينات الدول الراعية والمعنية بالشأن السوري، وهناك عدم رغبة من غرف العمليات التي تُدار من تركيا والأردن بدعم هذا المجلس وفق هذه الصيغة"، على حد تعبيره
ويسعى الائتلاف السوري المعارض إلى توحيد الجهود وتنظيم العمل العسكري ومأسسته ومحاولة الوصول إلى مجلس عسكري كنواة لجيش تحرير يعمل على الإطاحة بالنظام والقوى المتطرفة ويمنع البلاد من الانزلاق إلى الفوضى.
وبهذا السياق، أكّد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "استمرار عملية التواصل والتشاور والتنسيق الدائم مع الفصائل الفاعلة على الأرض لتشكيل القيادة العسكرية العليا كخطوة أساسية في سبيل نيل حرية الشعب السوري وأهدافه التي ثار من أجلها".
وأشار في بيان له اليوم (الاثنين) إلى أن رئيس الأركان العميد أحمد بري هو المكلف رسمياً بإجراء المشاورات مع الفصائل، إلى جانب لجنة من ممثلي المكونات مكلفة بالإشراف على إعادة تشكيل القيادة العسكرية العليا. ونفى الائتلاف صلته بالمجلس العسكري الذي أُعلن عن تشكيله الأحد، ووصفه بأنه "محاولة لتضليل الرأي العام من قبل بعض أعضاء المجلس المنحل".
وكان عدد من ضباط الجيش السوري الحر قد أعلنوا تشكيل "المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر" بعيد اجتماع بولاية هاتاي جنوب تركيا، وضم التشكيل نحو 30 ضابطاً من المنتمين للجيش السوري الحر.
وقال القيادي في الائتلاف لـ آكي "لقد تم تجميد المجلس العسكري السابق (مجلس الثلاثين) نتيجة استقالات ووجود ممثلين لم يعد لهم وجود أو ثقل عسكري على الأرض بفعل ما أصاب كتائب وألوية الجيش الحر من تغييرات أدت إلى حل كتائب واندماج أخرى".
وأضاف "لهذا السبب شكّل الائتلاف الشهر الماضي لجنة من تسعة أعضاء تمثل الكتل الموجودة في الائتلاف لتشكيل مجلس عسكري جديد وفق شروط ومواصفات متفق عليها، وتقديم الحصيلة إلى دورة اجتماعات الائتلاف القادمة لإقرارها"، وبما يعني أن ما أعلن عنه البارحة من تشكيل ليس هو المقصود.
ويسعى الائتلاف السوري المعارض إلى توحيد الجهود وتنظيم العمل العسكري ومأسسته ومحاولة الوصول إلى مجلس عسكري كنواة لجيش تحرير يعمل على الإطاحة بالنظام والقوى المتطرفة ويمنع البلاد من الانزلاق إلى الفوضى.
وبهذا السياق، أكّد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "استمرار عملية التواصل والتشاور والتنسيق الدائم مع الفصائل الفاعلة على الأرض لتشكيل القيادة العسكرية العليا كخطوة أساسية في سبيل نيل حرية الشعب السوري وأهدافه التي ثار من أجلها".
وأشار في بيان له اليوم (الاثنين) إلى أن رئيس الأركان العميد أحمد بري هو المكلف رسمياً بإجراء المشاورات مع الفصائل، إلى جانب لجنة من ممثلي المكونات مكلفة بالإشراف على إعادة تشكيل القيادة العسكرية العليا. ونفى الائتلاف صلته بالمجلس العسكري الذي أُعلن عن تشكيله الأحد، ووصفه بأنه "محاولة لتضليل الرأي العام من قبل بعض أعضاء المجلس المنحل".
وكان عدد من ضباط الجيش السوري الحر قد أعلنوا تشكيل "المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر" بعيد اجتماع بولاية هاتاي جنوب تركيا، وضم التشكيل نحو 30 ضابطاً من المنتمين للجيش السوري الحر.
وقال القيادي في الائتلاف لـ آكي "لقد تم تجميد المجلس العسكري السابق (مجلس الثلاثين) نتيجة استقالات ووجود ممثلين لم يعد لهم وجود أو ثقل عسكري على الأرض بفعل ما أصاب كتائب وألوية الجيش الحر من تغييرات أدت إلى حل كتائب واندماج أخرى".
وأضاف "لهذا السبب شكّل الائتلاف الشهر الماضي لجنة من تسعة أعضاء تمثل الكتل الموجودة في الائتلاف لتشكيل مجلس عسكري جديد وفق شروط ومواصفات متفق عليها، وتقديم الحصيلة إلى دورة اجتماعات الائتلاف القادمة لإقرارها"، وبما يعني أن ما أعلن عنه البارحة من تشكيل ليس هو المقصود.


الصفحات
سياسة









