ترحيل صحفي أمريكي من جنوب السودان بعد نشره لتقرير حول انتهاكات حقوق الانسان




جوبا/نيروبي - ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" اليوم الأربعاء أن صحفيا أمريكيا يعمل لديها تم ترحيله من جنوب السودان، بعد أن نشر تقريرا حول انتهاكات حقوق الانسان في الدولة التي يمزقها العنف . وقال جاستين لينش إن الاستخبارات الوطنية ألقت القبض عليه، وقامت بنقله جوا إلى أوغندا أمس الثلاثاء. وأكد المتحدث الرئاسي اتيني ويك اتيني نبأ الترحيل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا)، ولكن قال إنه لم يتم إبلاغه بالواقعة بالكامل، ولذلك لا يمكن أن يصدر تعليقا. وكتب لينش على صفحته على موقع الفيس بوك للتواصل الاجتماعي "رجال الاستخبارات لم يقدموا لي رسميا سببا لاعتقالي وترحيلي، ولكنهم قالوا أكثر من مرة إن تقريري كان ناقدا بصورة قوية للحكومة ". وقتل سبعة صحفيين في جنوب السودان عام 2015، وفقا للجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك.

ودعت اليوم اللجنة جنوب السودان إلى "وقف تنفيذ الترحيل فورا" ووقف التدخل في عمل الصحفيين.


 
" وقال موريثي موتيجا، ممثل شرق أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين إن "ترحيل جاستين لينش هو مثال آخر على مدى خشية حكومة الرئيس سلفا كير من التغطية الإعلامية المستقلة"، وعقب: " إن جنوب السودان تحتاج إلى الصحافة المستقلة الآن أكثر من أي وقت مضى."

وتمكنت محطة إذاعية تتمتع بالشعبية ومدعومة من الولايات المتحدة من استئناف البث بعد إيقافها أسبوعا في وقت سابق من الشهر الجاري.



وكان لينش قد كتب أكثر من مرة عن العنف العرقي في البلاد، التي تشهد صراعا على السلطة بين سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار تطور إلى صراع مسلح في كانون أول/ديسمبر .2013

وقد لقى عشرات الالاف حتفهم وتشرد 3 ملايين شخص بسبب الصراع .ولم ينجح توقيع اتفاق سلام في آب/أغسطس 2015 في وقف القتال. وقال أوليفر مودي، رئيس نقابة الصحفيين في جنوب السودان إن عملية ترحيل لينش تعد جزءا من حملات مشددة لكبت حرية الصحافة .

وأضاف "معظم الصحفيين البارزين تركوا المهنة بسبب تهديدات بالقتل ".

د ب ا
الخميس 8 ديسمبر 2016


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات