وتقول تقارير كردية من حلب إن تركيا تقصف مواقع "وحدات حماية الشعب الكردية" منذ مطلع الأسبوع ، ولكنها ذكرت أن الميليشيا السورية لم تهاجم تركيا أبدا.
ومن ناحيته ، انتقد اردوغان أيضا العلاقات بين الميليشيا وحزب العمال الكردستاني.
وفي سياق متصل اقترحت تركيا مرة جديدة الاربعاء اقامة "منطقة آمنة" في الاراضي السورية لتشمل هذه المرة مدينة اعزاز التي تقصفها منذ عدة ايام لمنع المقاتلين الاكراد السوريين من السيطرة عليها. وقال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين اكدوغان في مقابلة لتلفزيون اه-هابر "نريد اقامة منطقة آمنة بعمق 10 كلم داخل سوريا تشمل اعزاز".
ومنذ السبت تستهدف المدفعية التركية مواقع تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي التي استفادت من الهجوم الواسع النطاق الذي يشنه النظام السوري باسناد جوي روسي في منطقة حلب (شمال) للتقدم الى محيط اعزاز.
واعتبرت الحكومة الاسلامية المحافظة التركية ان هذا القصف حال دون سيطرة وحدات حماية الشعب على المدينة الواقعة على بعد كليومترات من حدودها.
والاثنين ابدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مقابلة مع صحيفة شتوتغارت تسايتونغ تاييدها لاقامة منطقة حظر جوي في سوريا.
وردا على الاقتراح الالماني اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الاربعاء انه من الضروري الحصول على موافقة من الامم المتحدة ومن الحكومة السورية لكي يمكن اقامة "منطقة حظر جوي".
وقال غاتيلوف بحسب ما نقلت وكالة انترفاكس الروسية "مثل هذا القرار لا يمكن ان يتخذ بدون موافقة الطرف المعني وبدون قرار من مجلس الامن الدولي".
وتتهم تركيا حزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا ووحدات حماية الشعب التابعة له بانهما "منظمتان ارهابيتان" بحكم قربهما من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعا مسلحا على اراضيها منذ 1984.
وتطالب انقرة منذ فترة طويلة باقامة "مناطق آمنة" على الارض السورية لاستضافة النازحين من جراء النزاع في هذا البلد المستمر منذ 2011. ورفض حلفاؤها حتى الان هذه الفكرة.
ولجأ حوالى 2,7 مليون سوري الى الاراضي التركية. وتسبب الهجوم الذي اطلقته قوات النظام السوري على منطقة حلب في هذا الشهر بموجة نزوح جديدة للمدنيين نحو تركيا التي ترفض حتى الان استقبالهم على اراضيها.


الصفحات
سياسة









