". وقال الجنرال خلوصي آكار للصحافيين في تصريحات نقلتها وكالة انباء الأناضول المؤيدة للحكومة "سنواصل المعركة حتى لا يعود هناك أي إرهابي".
وكان رئيس الأركان يتحدث لدى تفقده العسكريين المنتشرين في منطقة كركميش المحاذية لسوريا في جنوب شرق تركيا، حيث شارك مئات المقاتلين من فصائل معارضة سورية مدعومة من أنقرة في العملية التي أدت إلى طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة جرابلس السورية.
وباشرت تركيا في 24 اب/اغسطس عملية عسكرية برية اطلق عليها اسم "درع الفرات" في ريف حلب (شمال) الشمالي الشرقي بمشاركة فصائل سورية معارضة مدعومة من قبلها ضد المقاتلين الاكراد وتنظيم الدولة الاسلامية على حد سواء. وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بأنها "ارهابية" وتعتبرها فرعا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها.
ميدانيا أسفر انفجار في مدينة فان الواقعة في شرق تركيا عن سقوط عدد من الجرحى كما افادت وكالة انباء الاناضول القريبة من الحكومة.
ووقع الانفجار بين مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم ومقر حاكم المحافظة، كما نقلت الوكالة بدون ان تذكر اي تفاصيل عن عدد الجرحى.
وذكرت وسائل اعلام عديدة ان سيارة مفخخة قد تكون استخدمت في هذا التفجير الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه بعد.
واظهرت لقطات بثتها قناة "ان تي في" التلفزيونية سيارات اطفاء في مكان الانفجار تحاول اخماد النيران التي اشتعلت بعد الانفجار.
ويأتي هذا الانفجار غداة اقالة رؤساء 28 بلدية متهمين بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض تمردا داميا في جنوب شرق تركيا او بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو الماضي.
ودافع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين عن قرار هذا القرار مؤكدا ان الخطوة تأخرت كثيرا.
وكان رئيس الأركان يتحدث لدى تفقده العسكريين المنتشرين في منطقة كركميش المحاذية لسوريا في جنوب شرق تركيا، حيث شارك مئات المقاتلين من فصائل معارضة سورية مدعومة من أنقرة في العملية التي أدت إلى طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة جرابلس السورية.
وباشرت تركيا في 24 اب/اغسطس عملية عسكرية برية اطلق عليها اسم "درع الفرات" في ريف حلب (شمال) الشمالي الشرقي بمشاركة فصائل سورية معارضة مدعومة من قبلها ضد المقاتلين الاكراد وتنظيم الدولة الاسلامية على حد سواء. وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بأنها "ارهابية" وتعتبرها فرعا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها.
ميدانيا أسفر انفجار في مدينة فان الواقعة في شرق تركيا عن سقوط عدد من الجرحى كما افادت وكالة انباء الاناضول القريبة من الحكومة.
ووقع الانفجار بين مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم ومقر حاكم المحافظة، كما نقلت الوكالة بدون ان تذكر اي تفاصيل عن عدد الجرحى.
وذكرت وسائل اعلام عديدة ان سيارة مفخخة قد تكون استخدمت في هذا التفجير الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه بعد.
واظهرت لقطات بثتها قناة "ان تي في" التلفزيونية سيارات اطفاء في مكان الانفجار تحاول اخماد النيران التي اشتعلت بعد الانفجار.
ويأتي هذا الانفجار غداة اقالة رؤساء 28 بلدية متهمين بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض تمردا داميا في جنوب شرق تركيا او بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو الماضي.
ودافع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين عن قرار هذا القرار مؤكدا ان الخطوة تأخرت كثيرا.


الصفحات
سياسة









