تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تساؤلات حول صلابة البنيان الأوروبي رغم الاتفاق على تقاسم اللاجئين




بروكسل - لم يفلح توصل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إتفاق على تقاسم 120ألف لاجئ يتواجدون في إيطاليا واليونان وهنغاريا، في إنهاء الجدل الدائر منذ أشهر حول حقيقة التضامن وصلابة بنيان التكتل الموحد


فقد عمد وزراء داخلية الاتحاد، خلال إجتماعهم يوم أمس في بروكسل، إلى إجراء تصويت لانهاء الجدل الذي احتدم لمدة أسابيع، خاصة في ظل اصرار دول مثل هنغاريا ورومانيا وسلوفاكيا والتشيك على رفض الحصص الالزامية

وقد صوتت هذه الدول بالرفض ضد الاتفاق، "بموجب هذا التصويت لا يحق لأي طرف أوروبي أن يرفض نصيبه من اللاجئين"، حسب كلام نائب رئيس المفوضية فرانس تيمرمانس

وتظهر عملية التصويت، التي تعتبر أمراً نادراً في الاتحاد الأوروبي في مثل هذه الملفات، التي يتم حلها بالاجماع عادة، أن هناك شرخاً واضحاً بين دول "أوروبا القديمة"، والدول حديثة الانضمام للاتحاد

وإدراكاً منه لهذه الحقيقة، طرح وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، ويتولى حقيبة الهجرة في بلاده، قضية التضامن الأوروبي بشكل يحمل بعداً فلسفياً، إذ أكد أن هناك مشكلة في المفاهيم الموجودة لدى تلك الدول ويتعين العمل على تغير العقليات

وأوضح أسلبورن، وترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، أن الدول حديثة الانضمام للاتحاد تعتبر أن كل ما يأتي من بروكسل هو بمثابة إملاء، "وبما أنها عاشت لفترة طويلة تحت إملاءات مختلفة، فهي ترفض هذا الأمر حالياً"، وفق كلامه

وتحفظ أسلبورن على إطلاق حكم على هذه الدول، "يجب العمل على تغيير طريقة تفكيرهم، وإفهامهم أنهم ليسوا في حالة حرب ضد بروكسل"، كما قال

كما اعتبر أن نظرة الخوف والريبة الموجودة لدى بعض دول شرق أوروبا إلى الأشخاص المختلفين ديناً أو لوناً أو ثقافة تحتاج إلى تغير

وأكد أن رؤساء دول الاتحاد، الذين سيلتقون اليوم في بروكسل في قمة إستثنائية سيبذلون جهوداً في هذا الخصوص من أجل درء ما اعتبره "شرخاً أوروبياً بين الشرق والغرب"، بحسب رأيه

هذا ومن المنتظر أن يناقش زعماء الدول الأوروبية كيفية التعامل مع ملف الهجرة واللجوء على المدى الطويل، وطرائق مساعدة الدول التي تستقبل أعداداً كبيرة منهم مثل لبنان والأردن وتركيا، وذلك لوقف تدفقهم على أوروبا

آكي
الاربعاء 23 سبتمبر 2015