تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تسع ضربات روسية استهدفت مستشفيات في سوريا




بيروت -

شنت طائرات روسية تسع ضربات جوية استهدفت خمس مستشفيات ميدانية على الاقل في محافظات سورية عدة، مما ادى الى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية، وفق ما اعلنت الجمعية الطبية الاميركية السورية ليل الخميس


 . وافادت الجمعية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني ان "ضربات جوية روسية استهدفت عند الواحدة من ظهر الثلاثاء مشفى ميدانيا تابعا لها في بلدة سرمين في ادلب" في شمال غرب سوريا مما ادى الى مقتل عشرة مدنيين على الاقل واثنين من طاقم المستشفى واصابة 28 مدنيا بجروح.
واضافت الجمعية ان هذا الاعتداء يضاف الى "نحو ثماني غارات روسية سابقة على مستشفيات في سوريا، بالاضافة الى 313 اعتداء على مرافق طبية منذ اندلاع النزاع" في سوريا منتصف اذار/مارس 2011.
وتتولى هذه الجمعية ادارة ودعم سلسلة من المستشفيات والعيادات الطبية في محافظات سورية عدة، بالاضافة الى عدد من دول الجوار التي تستضيف لاجئين سوريين.
وتعرضت خمس مستشفيات على الاقل تقع في محافظات حماة (وسط) واللاذقية (غرب) وادلب (شمال غرب) بالاضافة الى مشفيين في حلب (شمال) لغارات روسية منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر الحالي، بحسب الجمعية وناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
لكن روسيا نفت بشدة الخميس صحة هذه التقارير. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي "اريد ان انفي كل هذه المعلومات".
ودعا رئيس الجمعية الدكتور احمد طرقجي "المجتمع الدولي الى استخدام كافة الوسائل اللازمة لوضع حد لهذه الهجمات على المدنيين ومنع اي استهداف جديد لمرافق الرعاية الصحية في سوريا".
وتشن موسكو منذ 30 ايلول/سبتمبر ضربات جوية في سوريا تقول انها تستهدف "المجموعات الارهابية"، لكن الغرب يتهمها بعدم التركيز على تنظيم الدولة الاسلامية، بل استهداف مجموعات المعارضة الاخرى التي يصنف بعضها في خانة "المعتدلة".
واحصى المرصد الثلاثاء مقتل 370 شخصا على الاقل جراء الضربات الروسية، بينهم 127 مدنيا على الاقل، منذ انطلاق الحملة الجوية في سوريا.
وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اذار/مارس 2011 بمقتل اكثر من 250 الف شخص، ونزوح اكثر من نصف السكان داخل سوريا وتهجير اكثر من اربعة ملايين خارجها. وتقدر الامم المتحدة ان اكثر من 12 مليون شخص في سوريا بحاجة ماسة الى المساعدات الانسانية.

 

وقد قتل 14 مدنيا على الاقل الجمعة جراء غارات جوية استهدفت مدينة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في وسط سوريا، لم يعرف اذا كان مصدرها طائرات تابعة للنظام ام روسية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتسيطر الفصائل المقاتلة على تلبيسة منذ العام 2012، وفشلت كافة محاولات قوات النظام لاستعادتها منذ ذلك الحين. وتكمن اهميتها في انها تقع على الطريق الرئيسي بين مدينتي حمص وحماة في وسط البلاد.
وتخضع مدينة حماة لقوات النظام التي تسيطر ايضا على مدينة حمص، مركز المحافظة، باستثناء حي الوعر المحاصر.
وبدأت قوات النظام باسناد جوي روسي هجوما بريا في ريف حمص الشمالي في 15 تشرين الاول/اكتوبر في محاولة لقطع طرق امداد الفصائل بين المحافظتين.
وتشن موسكو منذ 30 ايلول/سبتمبر ضربات جوية في سوريا تقول انها تستهدف "المجموعات الارهابية"، لكن الغرب يتهمها بعدم التركيز على تنظيم الدولة الاسلامية، بل استهداف مجموعات المعارضة الاخرى التي يصنف بعضها في خانة "المعتدلة".
وافاد المرصد الجمعة عن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المقاتلة في مناطق عدة في ريف حمص الشمالين تزامنا مع قصف جوي روسي على مناطق في ريف حماة الشرقي.
وفي شمال البلاد، احصى المرصد الجمعة "مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان بالاضافة الى 11 عنصرا من تنظيم الدولة الاس
وتشمل الضربات التي تشنها موسكو محافظة الرقة، التي يستهدفها ايضا الائتلاف الدولي بقيادة اميركية بغارات منذ ايلول/سبتمبر 2014.
وفي محافظة اللاذقية، معقل الاقلية العلوية التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الاسد، افاد المرصد الجمعة عن "تنفيذ الطائرات الحربية الروسية منذ صباح اليوم سبعة غارات على الاقل في منطقة سلمى ومحيطها في جبل الأكراد" وهي المناطق التي يتركز فيها وجود الفصائل المقاتلة.
كما شنت الطائرات الروسية وفق المرصد غارات جوية استهدفت الجمعة مناطق في ريف حلب الجنوبي، حيث تستمر الاشتباكات منذ اسبوع بين الكتائب المقاتلة والإسلامية من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على محاور عدة.

ا ف ب
الجمعة 23 أكتوبر 2015