وكانت ليفني وزيرة لخارجية إسرائيل خلال عملية "الرصاص المصبوب" التي شنتها 2008 و2009 على قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل المئات. وأضافت ليفني أن "حركة حماس خرجت من المواجهة العسكرية الأخيرة في قطاع غزة بمركز سياسي أقوى ، وهو ما يبين ثمن السياسة الخاطئة التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تجري مفاوضات مع الإرهابيين وليس مع أولئك الذين يعملون لإحباط عمليات إرهابية" ورأت ليفني أن نتيجة هذه السياسة هي "إقامة دولتين فلسطينيتين ، إحداهما في الأمم المتحدة والأخرى دولة حماس في غزة". وعقب حزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو على إعلان ليفني تشكيل حزبها الجديد بالقول إن "ليفني كانت أيدت خطة الانفصال عن قطاع غزة ، ما أدى إلى دخول حركة حماس إليه، وهي تسعى الآن جاهدة لإدخال حماس وإيران إلى الضفة الغربية" واتهم ليفني بأنها "غير قادرة على اتخاذ أي قرار في أي موضوع لأنها عديمة المسؤولية القومية والحكمة السياسية". ويأتي القرار بعد يوم واحد من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عزمه اعتزال العمل السياسي وعدم المشاركة في الانتخابات القادمة ، وذلك لقضاء المزيد من الوقت مع أسرته وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة، على حد قوله.


الصفحات
سياسة








